تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لبنان القوي": تحويل قضية العفو العام الى قضية طائفية هي محض اختلاق

Lebanon 24
09-09-2026 | 10:02
A-
A+
لبنان القوي: تحويل قضية العفو العام الى قضية طائفية هي محض اختلاق
لبنان القوي: تحويل قضية العفو العام الى قضية طائفية هي محض اختلاق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد تكتل "لبنان القوي" إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقش جدول أعماله وأصدر البيان الآتي:
Advertisement

1 -تدلّ المؤشرات على مزيد من التصعيد في المنطقة بدليل ما يجري في باب المندب وما تعرّضت له المملكة العربية السعودية من قصف على يد الحوثيين وهو امر مدان من قبلنا، كما كل تعرّض لأمن وسيادة دول الخليج والمنطقة من قبل إيران. ويعتبر التكتل أن التأزيم يدلّ على استمرار التأزم والعدوان في لبنان ممّا يضع إتفاق الإطار في مهبّ الريح في ضؤ خرق إسرائيل لأي اتفاق وعدم احترامها للشرائع الدولية والانسانية من خلال قصف المدارس والمستشفيات وادارات الدولة والمناطق الآهلة بالسكان مما يدلّ على نوايا تهجيرية وتوسعيّة وليس فقط على اهداف امنية. 

2 -ينظر التكتل بكثير من الإستغراب الى سلوك وزير الخارجية والفريق السياسي الذي ينتمي إليه، إذ لا يتم إستبعاده فقط عن الزيارات الخارجية، بل عن لعب دوره في وزارة سيادية لها الدور الأكبر في أزمة مثل الحرب التي يتعرّض لها لبنان، وعن صياغة السياسة الخارجية. ومؤسف الا نرى اي حراك دبلوماسي في الداخل والخارج، او اي دور في السياسة الخارجية او حتى وجود، واكثر من ذلك لا نرى اي حضور او تحرّك لدى الانتشار اللبناني بل مسّ بحقوق المنتشرين ودوره، وكأن الوزير يقبل بما وصفه به رئيس الحكومة في بيانه بأنه بمثابة مدير يهتم بتسيير الشؤون الإدارية في وزارته!!!

3 - يرى التكتل أن وصف مدعي عام التمييز لقانون العفو بأنه طلاسم تحتاج لمنجّم، يؤكد  الخفة في صياغة هذا القانون الذي يطعن به التكتل، وفي المناسبة نسأل بعض المزايدين من النواب هل أن موقف المدعي العام هو أيضاً إفتراء على القانون وعلى الموقوفين؟
 إن تحويل قضية العفو العام من بعض المزايدين لاكتساب بعض الشعبية الى قضية طائفية هي محض اختلاق لأن المعفى عنهم أكانوا الإسلاميين او تجار مخدرات أو مجرمين هم من كل الطوائف، وان الضحايا أكانوا العسكريين اللبنانين او من المدنيين هم ايضًا من كل الطوائف. ولا يعفي هؤلاء المزايدين من المسؤولية الجرمية التاريخية عن التسبّب بالفوضى فب الانتظام العام في البلاد بسبب اعفائهم العمومي عن انواع الجرائم كافة وتشريع البلد امام الجريمة.
وما يقوم به التكتل هو إحقاق العدالة وإحترام للضحايا ورفع للظلم عن المسجونين منذ سنوات من دون محاكمة أكانوا إسلاميين أبرياء أو غيرهم من المواطنين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك