تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يفعل "حزب الله" عند حدود سوريا؟ تقرير إسرائيليّ يتحدث

Lebanon 24
09-09-2026 | 09:00
A-
A+
ماذا يفعل حزب الله عند حدود سوريا؟ تقرير إسرائيليّ يتحدث
ماذا يفعل حزب الله عند حدود سوريا؟ تقرير إسرائيليّ يتحدث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسلّط تقارير إسرائيلية الضوء على الحدود اللبنانية - السورية باعتبارها إحدى الساحات الأساسية في ملف إعادة بناء القدرات العسكرية لـ"حزب الله"، وسط تركيز إقليمي ودولي على جنوب لبنان والترتيبات الأمنية القائمة فيه.
Advertisement

وبحسب قراءات أمنية واستراتيجية إسرائيلية، فإن مراقبة الشريط الحدودي والقطاعات الجنوبية لا تكفي وحدها لرصد مسارات التسليح المحتملة، إذ تعتبر أن خطوط الإمداد الخلفية الممتدة بمحاذاة الحدود مع سوريا تشكّل جزءاً أساسياً من المشهد.

وفي هذا السياق، يشير مركز "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية والعسكرية إلى ما يصفه بـ"فجوة تسليحية" بين جانبي الحدود اللبنانية - السورية، مستنداً إلى اختلاف نوعية الأسلحة والمعدات التي تعلن السلطات في البلدين ضبطها.

ووفق التقرير، تتركز الضبطيات المعلنة في لبنان على أسلحة فردية وخفيفة وشحنات محدودة، بينها قذائف "آر بي جي" وصواريخ "غراد" من عيار 122 ملم، مشيراً إلى عمليات ضبط شهدتها منطقة عرسال.

في المقابل، يقول المركز إن المصادرات المعلنة داخل سوريا شملت معدات أكثر تطوراً، بينها صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز "كورنيت"، ومكونات مرتبطة بتوجيه الطائرات المسيّرة، إضافة إلى ذخائر وصفها بالنوعية.

ورغم عمليات الضبط، يزعم التقرير أن "حزب الله" يعمل على إيجاد مسارات بديلة لإمداداته عبر الحدود، مستفيداً من طبيعة المنطقة الجغرافية وتشعب طرقها.

ويعتبر أن التركيز الدولي على جنوب نهر الليطاني و"المناطق النموذجية" قد لا يكون كافياً لمراقبة شبكات التهريب المحتملة في المناطق الجبلية على الحدود اللبنانية - السورية.

ويعرض تقرير "ألما" ثلاثة أساليب يقول إن "حزب الله" قد يعتمد عليها في إعادة بناء قدراته العسكرية، الأول يقوم، بحسب التقرير، على تجزئة الشحنات الكبيرة ونقلها بكميات أصغر بواسطة وسائل مدنية بهدف تقليل احتمالات رصدها.

أما الثاني، فيتمثل في الاعتماد على شبكات تهريب عابرة للحدود، مستفيدة من التضاريس الوعرة في المناطق الحدودية وسلسلة جبال لبنان الشرقية، بما يجعل عمليات المراقبة أكثر تعقيداً.

ويتمثل الأسلوب الثالث، وفق الرواية الإسرائيلية، في إبقاء بعض الشحنات داخل الأراضي السورية بصورة مؤقتة، قبل نقلها عند توافر ظروف أمنية مناسبة للعبور.

ويخلص المركز إلى أن نجاح "حزب الله" في إدخال أجزاء من شحنات نوعية، في حال ثبوت ذلك، قد يشير إلى انتقاله تدريجياً من مرحلة احتواء تداعيات الضربات التي تعرض لها إلى محاولة إعادة بناء جزء من قدراته العسكرية والتكيف مع آليات المراقبة الجديدة.

وفي قراءته للمرحلة المقبلة، يرى "ألما" أن الاختلاف في طبيعة عمليات الضبط المعلنة على جانبي الحدود قد يزيد الضغوط على السلطات اللبنانية لتعزيز مراقبة الحدود ومنع عمليات تهريب السلاح. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك