تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": انتصار ناقص للثنائي المسيحي في جزين واليسار هزّ شباك الثنائية الشيعية

Lebanon 24
23-05-2016 | 17:25
A-
A+
"الراي": انتصار ناقص للثنائي المسيحي في جزين واليسار هزّ شباك الثنائية الشيعية
"الراي": انتصار ناقص للثنائي المسيحي في جزين واليسار هزّ شباك الثنائية الشيعية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت صحيفة "الراي" الكويتية أنه انقشع غبار المعارك الانتخابية في جنوب لبنان عن الوقائع الآتية: -تحقيق الثنائي المسيحي العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، "فوزاً ناقصاً" في الاستحقاق المزدوج الذي شهدته جزين، مع الانتخابات النيابية الفرعية على مستوى القضاء، والتي انتهت الى فوز المرشح المدعوم من هذا الثنائي أمل ابو زيد بفارق أكثر من 7 آلاف صوت عن إبرهيم عازار (المدعوم من القومي ونجل النائب السابق سمير عازار حليف الرئيس نبيه بري)، لتسجّل الانتخابات البلدية في مدينة جزين مفاجأة، تمثّلت في خرقها من اللائحة المدعومة من عازار بأربعة مقاعد من أصل 18، وكان الأبرز على هذا الصعيد سقوط رئيس لائحة الثنائي - المسيحي خليل حرفوش. وقد عُزي هذا التطور الى اعتبارات عدة، بينها القوة التجييرية التي تبيّن أن عازار يملكها في المدينة، اضافة الى أعمال تشطيب "بين أبناء اللائحة الواحدة" ردّها البعض الى اعتراضات أطياف من آل حلو (عائلة النائب الراحل ميشال حلو الذي خلفه ابو زيد) على رفْض قيادة "التيار الحر" تمثيلها في رئاسة البلدية، كما الى تحسُّس ابناء جزين من تمثيلهم نيابياً بمرشح من خارج المدينة. -نجاح الحريري في صيدا، مسقط آل الحريري وأحد أبرز معاقل الزعامة السنّية في لبنان، بتسجيل انتصار مريح للائحة الذي دعمها برئاسة محمد السعودي، الأمر الذي مثّل تعويضاً معنوياً للنتيجة الباهتة التي كانت تحققت في بيروت، وهو ما يتيح له الذهاب الى انتخابات طرابلس الأحد المقبل، بفائض من الارتياح الى التوافق الذي أبرمه مع شخصيات من المدينة. - اهتزاز "شِباك" الثنائي الشيعي "حزب الله" وحركة "أمل" في عدد لا يستهان به من البلدات، حيث سُجلت خروق للوائحهما (الفائزة) نتيجة مناخ اعتراضي، تقدّمه اليسار والمستقلون وبعض العائلات التي رفضت سياسة فرض المرشحين من الأحزاب. وفيما كانت بارزة الانتكاسة التي منيت بها "حركة أمل" في منطقة حارة صيدا، فإن هذه الخروق لم تقلّل من أهمية الحصيلة التي حققتها لوائح "حزب الله" والحركة التي فازت في الغالبية العظمى من القرى، بعدما اعتُبر الاستحقاق استفتاء على "خط المقاومة". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك