تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واشنطن تفتح مساراً مع"المجلس الشيعي" و"حزب الله" امام لحظة الانفتاح

Lebanon 24
10-09-2026 | 22:55
A-
A+
واشنطن تفتح مساراً معالمجلس الشيعي وحزب الله امام لحظة الانفتاح
واشنطن تفتح مساراً معالمجلس الشيعي وحزب الله امام لحظة الانفتاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تظهر الولايات المتحدة انخراطاً ديبلوماسياً يقوده في شكل خاص السفير ميشال عيسى الذي يبدو عازماً على إبقاء لبنان في دائرة الاهتمام الديبلوماسي الأميركي.

وكتبت روزانا بو منصف في" النهار": الرسالة التي قال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إنه يوجهها إلى البيئة الشيعية من المجلس الإسلامي الشيعي الإعلى، كانت أساساً في الزيارة بذاتها، لا في ما قاله فحسب على باب المجلس، ولم تكن الزيارة لتحصل في الواقع لولا التنسيق بين نائب رئيس المجلس و"حزب الله". وعلى رغم إدراجها من ضمن زيارات سبق لعيسى أن قام بها لكل من بكركي ودار الفتوى والقيادة الروحية الدرزية، فإن الشمول في هذه الحال هو الغطاء لعدم الاستثناء وفتح باب غير محرج لكل من الولايات المتحدة والحزب معاً، وإيصال رسالة إضافية من غير بوابة رئيس مجلس النواب نبيه بريفقط، بل تثبيتها وإعطاء الحزب فرصة في توقيت بالغ الصعوبة بالنسبة إليه في موازاة ضغط تصعيدي إسرائيلي جنوباً يجزم المسؤولون الإسرائيليون باستمراره ما دام سلاح الحزب موجوداً، وهو اقتناع مدعوم من الجانب الأميركي أيضاً.

ويعتقد مراقبون ديبلوماسيون أنه لا يجوز تجاهل أهمية المخرج أو الإخراج الذي يحتاج إليه الحزب، والذي تفتح الولايات المتحدة بابه منذ بعض الوقت من دون إحراج بالنسبة إليها، معلنة الاستعداد للحوار معه لكن عبر الدولة اللبنانية. والواقع أنها أعطته دفعاً بعد نكسة قوية للحزب ببسط إسرائيل سيطرتها على تلة علي الطاهر، وفي أعقاب تغييرات باتت تعبّر عنها البيئة الشيعية التواقة إلى التمسّك بالدولة اللبنانية. وثمة رأي يربط توقيت هذا الانفتاح على طمأنة البيئة الشيعية بالانتخابات النصفية الأميركية، فيما عدد كبير من أبناء الطائفة مؤثر في ولايات اميركية أعطى دفعاً لانتخاب الرئيس دونالد ترامب إبان الانتخابات الرئاسية، وهو يحتاج إلى أصوات هؤلاء راهناً من أجل دعم المرشحين الجمهوريين للكونغرس الأميركي. لكن هذا لا ينفي الرسالة المضمرة من تخصيص الحزب بفتح باب الحوار عبر التوجه إلى شقه اللبناني لتفعيل هذا الجانب، بدلاً من انتظار نتائج حوار أو تفاهم أميركي-إيراني يعتقد أنه سيوفر له استمرارية ونفوذاً، فيما التوجّه الخارجي بأسره وليس الأميركي فحسب هو لاستمرارية الحزب من ضمن الدولة اللبنانية لا من خارجها.

وكتبت" الشرق الاوسط": وبدت حركة السفير عيسى تجاه الطائفة الشيعية، سواء باتجاه المؤسسة الدينية أم لجهة مخاطبة سكان الجنوب (تسكنه أغلبية شيعية)، لافتة في هذا التوقيت، خصوصاً بعد قطيعة اقتصرت، في وقت سابق، على محادثات ولقاءات مع رئيس البرلمان نبيه بري.

وتقول مصادر مواكِبة لهذه الحركة الأميركية إن مثار الاهتمام بها «ينطلق من أن هناك اتهامات سابقة لواشنطن بمعاداة الطائفة الشيعية»؛ في إشارة إلى تصريحات وتسريبات صادرة عن «حزب الله» ومقرَّبين منه تتهم واشنطن بالانحياز ضد الطائفة، مضيفة، أن الانطباع السابق «يحاول السفير عيسى تغييره، إذ يستدرك بحركته الأخيرة مسارات التواصل، ويحاول أن يغير الصورة عن واشنطن لتأكيد أنه لا مشكلة مع الطائفة، بل المشكلة مع فئة فيها هي (حزب الله)، وهو ما تُكرسه اللقاءات والصور الأخيرة».

وقالت مصادر مواكِبة للقاء، إن السفير لم يطرح مبادرة، بل جُلّ ما طرحه هو تأكيد «أنه على (حزب الله) تسليم سلاحه، مما يتيح فتح الطريق أمام الحلول والمعالجات للأزمة، ولتأمين انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية».

ولم تنفِ المصادر أن الزيارة تبعث رسالة بأن هناك محاولة أميركية لتحييد الطائفة عن «حزب الله»، وذلك على أثر تأكيد السفير عيسى أن واشنطن «تكنّ كل الاحترام وكل المحبة للطائفة الشيعية، ولا تُصنفها طائفة إرهابية، بل تُصنف (الحزب) فقط». وأضافت المصادر أن الشيخ الخطيب «أكد أن الموقف الشيعي موحد، سواء في (حزب الله) أم (حركة أمل) أم (المجلس الشيعي)، ومن الصعوبة تحييد فئة أو عزلها لأنه موقف الطائفة بكل مكوناتها»، مشيرة إلى أن البيئة الشيعية بجميع انتماءاتها «تسأل عن الضمانات والتطمينات الأميركية، في حال نزع السلاح دون انسحاب إسرائيلي من الجنوب»، لافتة إلى أنه «لا ضمانات حتى الآن».

وأشارت المصادر إلى أن الخطيب «أكد لعيسى أن الشيعة يريدون الدولة، ويدفعون باتجاه دولة تحميهم وترعى شؤونهم، وهو موقف جامع لدى جميع المكونات».

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك