تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتور في العلاقة بين عون وجنبلاط وانقطاع زيارات "الاشتراكي" إلى بعبدا

Lebanon 24
10-09-2026 | 23:18
A-
A+
فتور في العلاقة بين عون وجنبلاط وانقطاع زيارات الاشتراكي إلى بعبدا
فتور في العلاقة بين عون وجنبلاط وانقطاع زيارات الاشتراكي إلى بعبدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": حين يقلّ كلام وليد جنبلاط المباشر عن المرحلة الحاليّة التي يعيشها لبنان، يصبح ما ينشره أكثر إثارة للأسئلة. أمّا عبارة السفير الأميركي ميشال عيسى بأنه سيتواصل مع جنبلاط قريبًا، والتي أوحت بأن واشنطن تريد الاستماع إلى ملاحظاته حول "اتفاق الإطار"، فما زالت معلّقة، فالزيارة لم تحصل، ولا بوادر إلى موعد لها حتى الساعة، على الرغم من الجولات والنشاطات الواسعة التي يقوم بها السفير الأميركي.
Advertisement
أما التواصل مع الرئيس بري فلم ينقطع قطّ، الرجلان لا يزالان على موجة واحدة، كما دائمًا، حتى عندما ابتعد مساراهما السياسيان.
تقول المصادر إن العلاقة بين جنبلاط وعون "ليست على ما يرام"، ولوحظ ذلك من خلال انقطاع زيارات "الاشتراكي" إلى قصر بعبدا. وتربط المصادر هذا التباعد بالخلاف على "اتفاق الإطار"، الذي يعتبر "الاشتراكي" أنه فشل، وأن التطورات العسكرية الأخيرة عزّزت هذا الموقف بدل أن تبدّده.
أما العلاقة بين جنبلاط ورئيس الحكومة نوّاف سلام، فلا قطيعة فيها، لكن ثمة خلافًا عميقًا في المقاربة السياسية، ولا سيما حيال الاتفاق والمفاوضات اللبنانيةالإسرائيلية. ومع ذلك، تؤكد المصادر أن الوقت ليس لفتح معركة مع رئيسَي الجمهورية والحكومة، خصوصًا أن عون رفع أخيرًا منسوب انتقاده لإسرائيل واعتداءاتها.
وتصف المصادر المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بأنها "فاشلة ولا تؤدّي إلى أي مكان، والدليل أن إسرائيل مستمرة في عدوانها ولا تلتزم بأي اتفاق". والحل، بحسب المصادر، هو بيد الأميركيين، الذين يُفترض أن يوقفوا الاعتداءات ويحصلوا على ضمانات إسرائيلية محدّدة، لكن السؤال يبقى: هل هم غير قادرين على ذلك أم لا يريدون؟
وتنتقد المصادر تركيز السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في تصريحاته وجولاته، على تحميل "حزب الله" المسؤولية، والترويج لمعادلة مفادها أن تسليم سلاحه سيؤدّي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية. وتضيف: "الحزب لن يسلّم سلاحه في ظل هذه المعادلة، ما يعني أن لبنان أمام مأزق مرشّح للاستمرار والتصعيد، إلى أن تسيطر إسرائيل على جميع مواقع الحزب العسكرية المهمّة". فبحسب المعلومات ستوسّع إسرائيل عملياتها وتقدّمها، بعد السيطرة على علي الطاهر وتلّة الدبشة والنبطية، الهدف الآن هو جبل الريحان وجبل الرفيع ومواقع أخرى، فيما لا تبدو حدود هذا التقدّم أو وجهته النهائية واضحة.
لذلك، تدعو المصادر رئيس الجمهورية، وتحديدًا المفاوض اللبناني، إلى "شدّ الأحزمة قليلا"، واعتماد مزيد من الوضوح في التحذير من الاعتداءات الإسرائيلية، والعودة إلى الأساس الذي يجب أن يحكم العلاقة مع إسرائيل، وهو اتفاق الهدنة عام 1949.
وتختصر المصادر المشهد بالقول: "نحن في مأزق، ولا يوجد حلّ سحري". فحصر السلاح بيد الدولة يبقى هدفًا لا تراجع عنه بالنسبة إلى "الاشتراكي"، لكن التمسّك باتفاق يعتبره فاشلا، فيما تواصل إسرائيل التمدّد، لا يحمي الأرض ولا يوقف الاحتلال.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك