عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم، "اللقاء العلمي العلمائي" برئاسة مفتي راشيا وفيق حجازي وحضور العلماء.
وخلال اللقاء، حذر المفتي حجازي من "الأصوات التي تصدر بين الفينة وأختها مهددة بإعادة الاغتيالات وتصفية الحساب مع الشركاء في الوطن"، معتبرا أن "هذه اللغة مرفوضة، وعلى الدولة الوقوف بحزم تجاه كل من يهدد ويتوعد، وبخاصة أنها طالت رئيس الجمهورية والحكومة كما غيرهما، وهذا مؤشر خطير".
واعتبر أن "على جميع المسؤولين في الدولة العمل من أجل السلم الأهلي وإعادة بناء
لبنان بعد حرب مدمرة، ولا تزال من عدو صهيوني تسببت أفعال البعض اللبناني وبمسميات عديدة بإيجاد الذرائع لمزيد من التدمير والاحتلال والتهجير للبنانيين"، شاجبا "الاعتداء الصهيوني على لبنان وسوريا وفلسطين، كما الاعتداءات الحوثية
الإيرانية على
الدول العربية".
وطالب "الدولة بالوقوف مع المواطنين جراء الواقع الاقتصادي الصعب، فبدلا من إعادة الكهرباء على مستوى الوطن دون انقطاع، إذ بها تريد أن تحمل المواطنين ضرائب على الطاقة البديلة، وهذا لا يقبل مطلقا".
وشجب "محاولة البعض تعطيل قانون العفو العام من خلال طلب للمجلس الدستوري"، مطالبا "ذاك البعض بالاعتذار من الشعب
اللبناني على ما تسبب به من قتل للجيش اللبناني في حروب عبثية، وما ترك الجيش البناني بأيدي النظام البائد وفراره للخارج ببعيد، والتاريخ لا ينسى، حمى الله لبنان من كيد الكائدين".