تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد تفجير "علي الطاهر".. تصريح من "نائب حزب الله"

Lebanon 24
12-09-2026 | 07:13
A-
A+
بعد تفجير علي الطاهر.. تصريح من نائب حزب الله
بعد تفجير علي الطاهر.. تصريح من نائب حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أن السلطة السياسية المأزومة أدخلت الوطن في نفق مظلم، معتبراً أن الخيار الذي اختارته بالمفاوضات المباشرة أصبح خياراً لا فائدة منه، بل باتت له انعكاسات سلبية تضر بالمصالح الوطنية اللبنانية، فضلاً عن أنه يساهم في تفكيك المجتمع بدل توحيده، وتحول إلى عامل تقسيم وتفرقة بين مكونات الشعب اللبناني.
Advertisement

وأشار، في كلمة خلال الحفل التكريمي في المروانية، الذي خُصص لتكريم "الشهيدين مفقودي الأثر علي نذار كوثراني وصالح حسن جابر"، إلى أن "العدو الإسرائيلي أقدم بالأمس على تفجير ما يقارب ألف طن من المتفجرات في جبل علي الطاهر"، موضحاً أن قوة التفجير بلغت على مقياس ريختر ما يقارب أربع درجات. وقال إن ذلك يكشف حجم الإجرام الإسرائيلي وعدم صلته بالإنسانية أو بقواعد الحرب والأعراف والقيم التي تحكم أخلاقيات الصراع بين المتحاربين، سواء كانوا دولاً أو منظمات أو مقاومات في مواجهة المستعمرين.

ورأى أن ما حصل يشكل زلزالاً سياسياً وجغرافياً أمام سلطة سياسية "تغطّ في سبات عميق"، وكأنها لم تسمع ولم ترَ ولم تتحدث أو تدن ما قام به العدو، معتبراً أن التماهي بين ما تقوم به هذه السلطة وما يريده العدو بات واضحاً وصريحاً، وبالتالي "لا نستطيع أن نقول إن السلطة السياسية لا تتحمل مسؤولية ما يجري، بل نقول إنها شريكة بكل دماء تُسفك من قبل هذا العدو".

ولفت إلى أن خيار المفاوضات المباشرة وصل إلى طريق مسدود وأصبح خياراً عدمياً لا قيمة له، لأنه لم يستطع أن يحقق وقفاً لإطلاق النار أو وقفاً للعمليات والاعتداءات الإسرائيلية، التي تشمل التدمير والقتل والاستهدافات والمجازر بحق المدنيين والأبرياء، مشيراً إلى ما حصل في كفر رمان وزبدين والنبطية وكفر تبنيت وزوطر والمنصورية وحداثا وسائر المناطق التي يحتلها العدو.

واعتبر أن السلطة السياسية شريكة في كل قطرة دم تُسفك من قبل العدو، لأنها شرعنت هذا الوجود الاحتلالي من خلال موافقتها على اتفاق الإطار، فيما تكتفي بالمشاهدة ولا تحرك ساكناً.

وأضاف: "إن التفجير الإسرائيلي في جبل علي الطاهر يأتي في سياق سياسة الأرض المحروقة، بل يتجاوزها إلى سياسة "الترميد" وتحويل القرى إلى رماد"، مشيراً إلى قرى أُعدمت فيها الحياة وتحولت إلى ركام، ومعتبراً أن ما يجري يؤكد أن العدو يرفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بدعم من السلطة التي أغرته في مشروعه التوسعي.

وأوضح أن العدو، من خلال المفاوضات المباشرة، يربط كل طلب لبناني بالانسحاب بنزع سلاح المقاومة، لأن مشروعه التوسعي لا يمكن أن يتحقق، بحسب عز الدين، إلا عندما تُنزع قدرة لبنان وسلاح المقاومة. وقال إن ما حصل في غزة، وما يجري في الضفة، وما فعله العدو في سوريا من تدمير للقدرات البرية والبحرية والجوية والعسكرية ومراكز الأبحاث، يؤكد طبيعة هذا المشروع.

وأضاف: "لولا وجود المقاومة، وبصراحة، لكان العدو قد استباح لبنان، ولا نعرف إلى أي نقطة كان سيصل. وهذه المقاومة، رغم ما أصابها من أضرار وآلام وفقدان للقيادات والكوادر، لا تزال موجودة، ووجودها اليوم أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك