تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من دويلات البلديات إلى دولة البلد

Lebanon 24
24-05-2016 | 00:56
A-
A+
من دويلات البلديات إلى دولة البلد
من دويلات البلديات إلى دولة البلد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمة بلدة في وسط جبل لبنان يقطن فيها، وفق آخر إحصاء، نحو 26 ألف نسمة. ناخبوها على الورقة والقلم أكثر من ألف بقليل. يوم أحد انتخابات بلديتهم، انقسموا بشكل شبه متساو. بضع مئات من المقترعين في كل جانب. فجأة وصلت إلى البلدة ثلاثة باصات متوسطة الحجم تحمل مئة نسمة. مئة رأس. مئة ناخب ومئة مقترع. صبّوا أصواتهم لصالح فريق، فاكتسح البلدية والبلدة وحسموا هوية رئيس دويلتها لعهد من ستة أعوام كاملة. قيل إن المئة مجنسون. قيل إنهم أصيلون لكن من سكان مناطق بعيدة. قيل إنهم "غرباء". قيل الكثير. لكن الأكيد أنهم تحكّموا بستة وعشرين ألف إنسان مقيم في البلدة، كانوا يوم الأحد متفرجين لا غير على تحديد ظروف حياتهم الجماعية في تفاصيلها، من دون أن يكون لهم أي رأي أو كلمة أو مشورة فيها. ليس المعطى السابق تمريناً ذهنياً من نوع احتساب احتمالات الفوز في انتخابات أكثرية. ولا هو فرضية قانونية لإعادة نبش كارثة مرسوم تجنيس العام 1994. إنه مجرد واقعة دقيقة صحيحة، تضيء على معضلة أساسية عنوانها: ما معنى بلدية في لبنان؟ في التعريف اللغوي، لا يختلف اثنان على المعنى العربي للكلمة. البلدي هو المحلي، هو القريب منك حتى الشخصي والحميم. هو الملتصق التصاقاً بحياتك الطبيعية. مثل البيض والفروج والغنم وكل ما يحمل في ثقافتنا تلك الصفة، بلدي. وبالتالي، حتى لغوياً، لا يمكن لما هو "بلدي" أن يكون غريباً عنك. لا يمكن أن يكون من "بلد" آخر. ولا من "بلاد" أخرى. على طريقة تسمية مناطق الوطن الواحد ببلاد هذه الناحية أو تلك. في التسمية اللاتينية يصير المعنى اللغوي في أصله وجذره أكثر وضوحاً وتعبيراً. هي "الكومونة". لقراءة المقالكاملاً إضغط هنا (جان عزيز - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك