شهدت السّاعات الماضية تراجعاً في حدة التدقيق الأمني عند مداخل المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان، بعدما كان الجيش قد شدّد إجراءاته عند الحواجز التابعة له خلال الفترة الأخيرة.
ووفق معلومات، جاء التشديد الأمني على خلفية معطيات عن احتمال دخول أو خروج شخصيات من المخيمات باتجاه مناطق لبنانية أخرى، علماً أن المطلوب
أسامة الشهابي، الذي غادر خلال الفترة الأخيرة أحد المخيمات الكبرى في الجنوب، عمد إلى تغيير شكله قبل خروجه، إذ قام بحلاقة شعره بعدما كان طويلاً جداً، وحلق ذقنه أيضاً.
وقالت مصادر معنية إن عمليات التدقيق تندرج ضمن إجراءات أمنية مشددة تجاه جهات يُشتبه بإمكانية استئناف نشاطها في
لبنان، في إطار تحركات استباقية تهدف إلى ضبط أي نشاط أمني محتمل.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التشديد تزامن مع توسيع القوى الأمنية نطاق استعلاماتها ورصدها لشبكات يُشتبه بارتباطها بأشخاص سبق أن جرى توقيفهم، وذلك في مسعى إلى كشف أي تحركات محتملة وإحباط مخططات قد تؤدي إلى خضة أمنية داخل لبنان.