اعتبر النائب هادي أبو الحسن، خلال جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب، أن لبنان يحتاج إلى موقف وطني موحّد، قائلاً: "لن نقبل بعد اليوم بأقلّ من دولة قوية وقادرة على صون سيادتها من خلال جيشها الوطني، ولا نريد وصاية من أحد، بل نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً".
وأكد أن "لا مكان للمساومة في موضوع حصر السلاح"، مشدداً على أن إنجاز هذا الملف يحتاج إلى "ضمانات أكيدة وجدول زمني محدد، مع التزام صريح من كل الأطراف". وأضاف أن حصر السلاح لا يعني تجاوز الهواجس أو إدارة الظهر لها، وأن أي اتفاق يجب أن يوفر الضمانات اللازمة، على أن تكون الدولة الضامنة الفعلية بالتعاون مع الوسطاء الدوليين.
ودعا أبو الحسن إلى تفاوض يضمن حقوق لبنان ويعيدها كاملة، وإلى إعادة النظر في اتفاقية الإطار، قائلاً: "علينا أن نميّز بين مواجهة العدو دفاعاً عن لبنان، وبين تحوّل الوطن إلى مساحة مستباحة في حروب إقليمية ودولية".
باسيل :الحكومة أصبحت حكومة المحاور والخضوع
ألقى رئيس "
التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل كلمة خلال جلسة المناقشة العامة للحكومة قال فيها: "نحن معارضة مسؤولة وأنا رئيس المعارضة ويجب أن نأخذ وقتًا أكثر للمناقشة. وجودنا في السلطة السابقة لا ينزع عنّا حق المعارضة وإذا كان لديكم دليل ضدنا في الفساد فقدّموه للقضاء وأنتم شركاء لـ"الحزب" إذ تتقاسمون معه السلطة، "ما بقا فيكن تقولوا ما خلونا" وكلامنا ليس شعبويًا والحكومة أصبحت حكومة المحاور والخضوع وفتحت باب الفتنة ولم تحصر السلاح بيد الدولة ولا خطة لديها للاصلاح".
أضاف:"نحن مع التفاوض مع
إسرائيل لوقف الحرب لأن سلاح
حزب الله لم يعد بإمكانه حماية لبنان ونحن مع السلام وليس الاستسلام. نحن مع حصرية السلاح بالكامل لكن لن ينجح نزع السلاح بالاستقواء بالخارج وندعو لتعديل المسار".
وتوجه إلى "حزب الله" بالقول: "ألم تكن تلال علي الطاهر كافية لوقف إطلاق النار؟".
ودعا إلى "بناء علاقات ودية مع
سوريا"، معتبرا أن " الملف السوري يجب مقاربته بخلفية وطنية لا طائفية والنظام السوري يجب الا يكون امتدادا لأي طائفة في لبنان".
عز الدين: سرعة استجابة الحكومة لإيواء النازحين لم تكن على المستوى المطلوب
اعتبرت النائبة عناية عز الدين من مجلس النواب أن "سرعة استجابة الحكومة لإيواء النازحين لم تكن على المستوى المطلوب"، وقالت: "لا يمكن إدارة أزمة بهذا الحجم بالطريقة التي تمت فيها".
واعتبرت أنه "لا يكفي أن نحمي الطفل بل أن نساعده في استعادة حياته ونحن بحاجة إلى إجراءات استثنائية في ظلّ الوضع الراهن لتأمين عودة آمنة للطلاب في المدارس".
وسألت عن خطط الوزارة لنتائج العدوان اجتماعيًا وديموغرافيًا.
واعتبرت أن الواقع التربوي يفرض تحركاً عاجلاً، كاشفة عن وجود 360 ألف طالب نازح.
وسألت عن الخطة التي وضعتها وزارة التربية ضمن برنامج التعافي التربوي، ومدى جهوزية المدارس الرسمية لاستقبال الأطفال المتضررين جسدياً من الحرب.
وأشارت عز الدين إلى أن مدارس الجنوب لم تبدأ العام الدراسي اليوم أسوة ببقية المدارس، وأن الدراسة ستتأخر قرابة شهر في بعض المناطق، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف الأموال، ومطالبة بتقديم دعم مالي مباشر للعائلات المتضررة حيث تدعو الحاجة.