تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قمة تحضيرية لمؤتمر دولي موسع لدعم الجيش في باريس.. وعون وماكرون بحثا مرحلة "ما بعد اليونيفيل"

Lebanon 24
17-09-2026 | 02:42
A-
A+
قمة تحضيرية لمؤتمر دولي موسع لدعم الجيش في باريس.. وعون وماكرون بحثا مرحلة ما بعد اليونيفيل
قمة تحضيرية لمؤتمر دولي موسع لدعم الجيش في باريس.. وعون وماكرون بحثا مرحلة ما بعد اليونيفيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في قصر "الانفاليد" في باريس، عقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

ركز اللقاء الثلاثي على آليات رفع مستوى التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول البحث أهمية استضافة فرنسا للجولة الجديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" والتي تبحث سبل دعم الجيش اللبناني لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم، بالتعاون مع قوى الامن الداخلي.

وتطرق اللقاء إلى التصعيد الإقليمي الخطير، فأكد القادة الثلاثة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد للمنطقة استقرارها، وتم البحث في مجمل التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.

وخلال اللقاء شدد الرئيس عون على أهمية ترابط امن المنطقة، ودعا إلى صياغة استراتيجية امن إقليمي مشترك من خلال مشاريع الطاقة المشتركة والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي.
 
Image
 
 
 
إجتماع في الإليزيه
 
 
وكان الرئيس عون عقد اجتماعاً مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه الذي وصله عند الساعة الثامنة والنصف بتوقيت باريس (التاسعة والنصف بتوقيت بيروت)، حيث أدت له ثلة من الحرس الجمهوري الفرنسي التحية العسكرية، وعرض حرس الشرف. وكان الرئيس ماكرون في استقبال الرئيس عون في وسط الباحة الرئيسية للقصر، وصافحه، وتوجها سويا إلى الاجتماع في مكتب الرئيس الفرنسي. 
خلال الاجتماع شكر رئيس الجمهورية نظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان، ومتابعته الشخصية للأوضاع التي يمر بها راهناً وحرصه على تعزيز سلطة الدولة وسيادتها ودعم مؤسساتها الرسمية والأمنية والعسكرية وخصوصاً الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهو ما تجلى بتنظيم الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن، في إطار مبادرة العقبة التي أطلقها الملك الأردني عبد الله الثاني. 
وعرض الرئيسان الوضع في لبنان في ضوء التطورات الأخيرة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية، والمساعي والجهود المبذولة من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات في ضوء المفاوضات اللبنانية-الأميركية -الإسرائيلية و"اتفاق الإطار" الذي تم توقيعه خلالها. وشرح الرئيس عون التطورات في الجنوب ومرحلة ما بعد القوات الدولية "اليونيفيل". وفي هذا السياق، شكر الرئيس اللبناني الرئيس الفرنسي، على المبادرة التي كان أطلقها مع رئيسة حكومة إيطاليا جورجيا ميلوني، من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، كما شكره على دوره المحوري في الدفع نحو إرسال بعثة مدنية- عسكرية في لبنان ضمن سياسة الأمن والدفاع المشترك. 
وتناول البحث أيضا التقدم المحرز في بلورة مقترحات في مجلس الأمن بشأن مستقبل الوجود الدولي في الجنوب، بما يتماشى مع المسار الدبلوماسي ويحول دون حصول فراغ بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل". وركز الرئيس عون على أهمية تنظيم مؤتمر إعادة الإعمار الذي كان الرئيس ماكرون قد بادر الى الدعوة اليه بالتزامن مع مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني. وبحث الرئيسان في سبل التعاون في مختلف المجالات ومنها المجال الاقتصادي وموضوع الطاقة، واستئناف التنقيب عن النفط والغاز في البلوكات اللبنانية. 
كما عرض الرئيسان ملف الفرانكوفونية وواقع هذه المنظمة في ضوء التحضير للقمة الفرنكوفونية المقبلة في كمبوديا.
واتفق الرئيسان على البقاء على تواصل دائم لمتابعة التطورات، على أن يلتقيا ظهراً بتوقيت بيروت، مع الملك عبد الله الثاني في "الانفاليد" في افتتاح اعمال الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الامن.
 
 
 
 
 
 
Advertisement
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك