تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من باريس.. دعم دولي للجيش وتأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة

Lebanon 24
17-09-2026 | 12:49
A-
A+
من باريس.. دعم دولي للجيش وتأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة
من باريس.. دعم دولي للجيش وتأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استضافت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسط تأكيد على تعزيز سيادة لبنان ودعم مؤسساته العسكرية والأمنية.
Advertisement

وفي بيان صدر عقب الاجتماع، أعلن قصر الإليزيه أن القادة الثلاثة بحثوا سبل تعزيز سيادة لبنان وأمنه، باعتبارهما عنصرين أساسيين لاستقرار المنطقة، كما افتتحوا اجتماعاً لخبراء عسكريين رفيعي المستوى عُقد في إطار "مسار العقبة".

وأوضح البيان أن الاجتماع يهدف إلى دعم القوات المسلحة اللبنانية بوصفها ركيزة لسيادة البلاد والأداة الأساسية لتمكين الدولة من ضمان أمن أراضيها بصورة كاملة وممارسة احتكارها الحصري للسلاح.

وعلى هامش الاجتماع، عقد ماكرون محادثات مع الرئيس عون، جدد خلالها التزام فرنسا الدائم الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني. كما بحث الرئيس الفرنسي مع الملك عبد الله الثاني دعم باريس لأمن الأردن واستقراره والتعاون بين البلدين في مواجهة الأزمات الإقليمية.

وفي موقف منفصل عقب الاجتماع الذي عُقد في «"لإنفاليد"، أكد ماكرون أن باريس تحولت إلى ملتقى للشركاء الدوليين الساعين إلى تعزيز سيادة لبنان وتمكينه من بسط سيطرته الأمنية الكاملة على أراضيه.

واعتبر أن تحقيق السلام في لبنان من شأنه أن يعيد الأمل إلى المنطقة، مشدداً على أن وجود لبنان مستقر ومتمتع بالسيادة يشكل خطوة أساسية نحو إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد ماكرون، بالتعاون مع الرئيس عون والملك عبد الله وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والسعودية والشركاء الدوليين، دعم القوات المسلحة اللبنانية، معتبراً أنها تشكل الركيزة الأساسية لفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وتطرق الرئيس الفرنسي إلى التصعيد الإقليمي، مشدداً على أن الدبلوماسية والحوار يشكلان السبيل لوقف التصعيد. كما جدد تضامن بلاده مع الأردن وأدان الهجمات الإيرانية، مؤكداً أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ولفت إلى أن أي إغلاق لهذه الممرات يترك انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الفرنسي وأسعار الطاقة، مؤكداً أن باريس تعمل على خفض التوتر وتأمين إمدادات النفط والحد من الضغوط على الأسعار.

وفي الملف الفلسطيني–الإسرائيلي، دعا ماكرون إلى مواصلة العمل من أجل تطبيق حل الدولتين بما يسمح لإسرائيل وفلسطين بالعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمان، معتبراً أن استقرار المنطقة يرتبط أيضاً بإحراز تقدم على هذا المسار.

ويأتي اجتماع باريس في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وسط مساعٍ لحشد الدعم الدولي للمؤسسات العسكرية والأمنية وتعزيز قدرة الدولة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك