توفي مؤخرا الشاب
محمد حمزة بسبب إلقاء حجر كبير باتجاه سيارته أثناء مروره على
طريق المطار ليلا.
وبحسب المعلومات المُتداولة، تعرّض حمزة أثناء مروره بالقرب من جسر المشاة المحاذي للمدينة الرياضية لاعتداء عبر إلقاء حجر كبير باتجاه السيارة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وعلى الرغم من نقله إلى المستشفى ومحاولات إنقاذه، فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
ويبدو ان حادثة حمزة ليست الأولى من نوعها على هذا الطريق. فقد سُجلت مؤخرا حوادث رشق سيارات بالحجارة والأجسام الصلبة، خصوصًا في ساعات الليل، ما يضع السائقين أمام خطر مفاجئ يصعب تفاديه.
ولا تكمن الخطورة في الإصابة المباشرة فحسب، إذ إن ارتطام حجر كبير بالزجاج الأمامي يمكن أن يؤدي إلى فقدان السائق السيطرة على السيارة، وبالتالي وقوع حادث قد يطال أكثر من شخص.
وتتداول معلومات عن احتمال ارتباط بعض هذه الاعتداءات بمحاولات سرقة أو إجبار السيارات على التوقف، إلا أن دوافع حادثة حمزة لا يمكن حسمها قبل صدور نتائج رسمية.