تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اليونيفيل: السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذّراً لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً

Lebanon 24
22-09-2026 | 02:39
A-
A+
اليونيفيل: السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذّراً لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً
اليونيفيل: السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذّراً لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جددت اليونيفيل في اليوم الدولي للسلام، التأكيد على التطلّع المشترك للسلام رغم استمرار النزاع. 
 
وأحيت قوات اليونيفيل هذه المناسبة بحفل مصغّر مساء أمس في المقرّ العام لها في الناقورة.

وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، في كلمة مقتضبة بهذه المناسبة: "السلام ليس أمراً نتناوله مرة واحدة في السنة، بل هو مسؤولية مستمرة. نحن نقوم بدوريات ونبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف للحدّ من مخاطر سوء الفهم والتصعيد. كما نعمل مع القوات المسلحة اللبنانية بينما تتولّى مسؤوليات أكبر في الجنوب".
Advertisement

أضاف: "خلّفت الأعمال العدائية بين حزب الله وجيش الدفاع الإسرائيلي أثراً إنسانياً ومادياً عميقاً في جنوب لبنان، إذ أجبر النزاع الحالي آلاف الأشخاص على ترك منازلهم، ولا يزال الكثير منهم نازحين. كما أدى النزاع إلى تعطيل سبل العيش، وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالمنازل والبنية التحتية، وسقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين. وقد وجد المدنيون على جانبي الخط الأزرق أنفسهم يعيشون في ظلّ التوتر والخوف."

وتابع: "اليوم، لا يزال السلام في جنوب لبنان متعذّراً، لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً. وهذا هو التطلّع الذي يؤكد عليه حفظة السلام في اليوم الدولي للسلام، فالسلام الدائم يتطلّب التزامات وحلولاً سياسية من الأطراف أنفسهم. يمكن لقوات حفظ السلام المساعدة في استعادة الاستقرار وتجنّب سوء الفهم والحدّ من مخاطر التصعيد، لكنها لا تستطيع أن تحلّ محلّ الإرادة السياسية والقرارات اللازمة لإنهاء النزاع بشكل دائم."

وأضاف اللواء أبانيارا: "إن مسؤولية التوصّل إلى حلّ سياسي تقع على عاتق الأطراف، وستواصل اليونيفيل القيام بدورها من خلال إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، والحدّ من مخاطر التصعيد، ودعم الجهود الدبلوماسية".

وفي معرض حديثه عن قرار مجلس الأمن الدولي 1701، قال اللواء أبانيارا إن "التنفيذ الكامل لهذا القرار يظلّ الهدف والأساس لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جنوب لبنان".

كما أشار إلى أن استمرار التعاون بين القوات المسلحة اللبنانية وقوات حفظ السلام يظلّ أمراً جوهرياً للحفاظ على الاستقرار ودعم بسط سلطة الدولة في الجنوب.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك