تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترقب لبناني للموقف الاميركي بشأن مصير المفاوضات وبديل"اليونيفيل".. مصدر رسمي: لا خشية من فراغ أمني والجيش جاهز

Lebanon 24
24-09-2026 | 22:10
A-
A+
ترقب لبناني للموقف الاميركي بشأن مصير المفاوضات وبديلاليونيفيل.. مصدر رسمي: لا خشية من فراغ أمني والجيش جاهز
ترقب لبناني للموقف الاميركي بشأن مصير المفاوضات وبديلاليونيفيل.. مصدر رسمي: لا خشية من فراغ أمني والجيش جاهز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هددت إيران بتوسيع النطاق الجغرافي للنزاع في حال تعرضها لضربات أميركية وإسرائيلية جديدة، ملوّحة بالوصول إلى المحيط الهندي، وربما أبعد منه، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب عبر الوساطة الباكستانية والقطرية.

وفي موازاة التصعيديْن العسكري والسياسي، بدأت العقوبات الأميركية الجديدة تُلقي بثقلها على حركة الطيران الإيرانية، مع إلغاء رحلات دولية ومنع شركات إيرانية من الوصول إلى وجهات إقليمية رئيسية.
Advertisement
وفي إطار التصعيد الإيراني، قال يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد مجتبى خامنئي، أمس، إن نطاق المواجهة العسكرية يمتد حالياً من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، لكن «من المحتمل أن يتسع هذا النطاق، رداً على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه».

ويمثل ذكر المحيط الهندي للمرة الأولى، إشارة جغرافية أكثر اتساعاً في التهديدات الإيرانية السابقة، إذ تكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لوجود قاعدة «دييغو غارسيا» العسكرية الأميركية - البريطانية، الواقعة على مسافة 4 آلاف كيلومتر من الساحل الإيراني.

لبنانيا ، من المرتقب ان يشكل اللقاء بين رئيس الحكومة نوّاف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي يُعقد في واشنطن في الساعات المقبلة محطة لاستقراء الموقف الأميركي من القضايا المشتركة بين البلدين والتي ما زالت عالقة خصوصاً تلك المتعلقة بمصير المفاوضات وموعدها وما بعد مرحلة الـ«يونيفيل» .

ومن المرتقب ان يكشف هذا اللقاء ما إذا كانت ستتم الدعوة لعقد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل برعاية أميركية، أم سيرحّل انعقادها إلى ما بعد انتخابات الكنيست في إسرائيل.

في هذا السياق، قال مصدر وزاري إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يفضّل تأجيل الجولة الثامنة إلى ما بعد الانتخابات لتفادي تقديم تنازلات، من وجهة نظره، تتعلق بتثبيت وقف النار، لا سيما أن «حزب الله» لا يزال يلتزم بعدم الرد على خروقات الجيش الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة.

وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن إدراج الوضع في جنوب لبنان بنداً أساسياً في برنامج نتنياهو الانتخابي هو لإشعار الناخبين بأنهم في أمسّ الحاجة إليه لضمان أمن المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة.

ولفت المصدر الوزاري إلى أن مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» في جنوب لبنان نهاية العام الحالي، ستحضر بامتياز على طاولة اللقاء وتتصدّر جدول أعماله في ظل البحث عمّن يملأ الفراغ، إصراراً من لبنان بأن تحل مكانها قوة دولية تحظى بغطاء الأمم المتحدة، في حال أصرت واشنطن على رحيلها وعدم التجاوب مع طلب لبنان بالتمديد لها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.

بالنسبة لاحتمال ترحيل الجولة الثامنة من المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، يطرح المصدر مجموعة من الأسئلة حول كيفية تمرير الوقت إلى ما بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ومدى استعداد واشنطن للتدخّل لخفض منسوب الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية ومنع نتنياهو من توسيع المنطقة الأمنية عبر تمدد جيشه من تلال «علي الطاهر» للسيطرة على المرتفعات الواقعة في إقليم التفاح حتى جبل الريحان، في ظل استمرار تجريف البلدات والهدم الممنهج للمنازل واقتلاع الأشجار المثمرة من زيتون وصنوبر وكل أشكال الحمضيات، إلى جانب ردم الآبار الارتوازية في البلدات المشمولة بالمنطقة الأمنية.

وسأل المصدر عمّا إذا كانت الإدارة الأميركية ستضغط على نتنياهو لإلزامه بعدم جنوحه نحو التصعيد، بتوسيع «المنطقة التجريبية» بضم مدن وبلدات ما زالت محتلة، وإطلاق يد «آلية التحقق» بعد إخراجها من التجاذبات للتأكد من سيطرة الجيش اللبناني على «المنطقة التجريبية الأولى» وخلوّها من سلاح «حزب الله» ومقاتليه، خصوصاً أن تشكيلها لا يزال معلقاً على عدم تجاوب نتنياهو مع المساعي الدولية الرامية لإخراجها من المراوحة.

واكد مصدر رسمي لبناني رفيع لـ«الديار» أن الولايات المتحدة وعدت بالضغط من أجل انسحاب إسرائيلي من منطقة جديدة، تمهيداً لدخول الجيش اللبناني إليها وبسط سلطته عليها.

وشدّد على أن الجيش لا يحتاج إلى إذن من أي جهة للدخول إلى الأراضي اللبنانية وبسط سلطته عليها.

أما فيما يتعلق بالمناخ الدولي، فأشار إلى أن الأجواء الأوروبية والأميركية تعكس حالة من الانتظار في ظل التعقيدات المرتبطة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولفت إلى وجود ترقّب لنتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وما إذا كانت ستفضي إلى عودة نتنياهو أو وصول شخصية أخرى، من بينها غادي آيزنكوت، لكنه حذّر من المبالغة في التعويل على هذه الاحتمالات، باعتبارها لا تزال في إطار التكهنات.

ورداً على سؤال بشأن احتمال بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب، وما إذا كان لبنان قد تلقّى تطمينات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد المصدر أن ترامب ملتزم باتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة. وأوضح أن هذا الاتفاق ينص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، معتبراً أن الالتزام الأميركي يشكّل أساساً لمتابعة الاتصالات السياسية والدبلوماسية بشأن الجنوب.

وعن حصر السلاح شمال الليطاني، ومبدأ جعل بيروت منزوعة السلاح، أكد المصدر أن الجيش اللبناني مستعد لمداهمة أي مخزن أسلحة يُبلّغ عن وجوده، ونفى أن تكون هناك مناطق لبنانية يُمنع الجيش من دخولها، أو أن تكون هناك جهة تشارك الدولة في قرارها الأمني في بيروت أو سائر المحافظات.

وأكد أن الجيش يدخل الضاحية الجنوبية وبعلبك وأي منطقة أخرى في لبنان، وأنه قادر على فرض سيطرته ومستعد لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ سيادة الدولة واستقرارها.

وفي ما يتعلق باحتمال التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني يضعف موقف السلطة اللبنانية، لم يستبعد المصدر أي احتمال، لكنه اعتبر أن الحديث عن مثل هذا السيناريو لا يزال في إطار التكهنات.

وفي ملف مستقبل قوات اليونيفيل، كشف المصدر أن العمل جارٍ لتفادي حصول أي فراغ أمني في الجنوب في حال انسحاب القوات الدولية. وأكد أن الجيش اللبناني جاهز للقيام بجميع مهامه حتى لو رحلت اليونيفيل، وأن المؤسسة العسكرية تمتلك الاستعداد اللازم لتولي مسؤولياتها في المنطقة.

غير أنه لفت إلى أن أهمية اليونيفيل لا تقتصر على دورها الأمني، بل تشمل أيضاً دوراً اقتصادياً ومعيشياً بالغ الأهمية.

وأوضح أن وجود القوات الدولية يخلق حركة اقتصادية كبيرة في الجنوب، ويؤمّن نشاطاً تجارياً ومعيشياً تستفيد منه المنطقة وسكانها، ما يجعل تداعيات رحيلها تتجاوز الجانب الأمني.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
15:47 | 2026-09-24 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك