تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الكباش الماروني في الأطراف: القبيَّات قلب المعارك

Lebanon 24
25-05-2016 | 01:03
A-
A+
الكباش الماروني في الأطراف: القبيَّات قلب المعارك
الكباش الماروني في الأطراف: القبيَّات قلب المعارك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل المعارك الإنتخابيّة المتنقلة في كل المناطق، وتحطّ رحالها في بلدة القبيات العكارية، كبرى البلدات المارونية في المحافظة الحدودية، فيكتمل بذلك مسلسل التنافس الماروني البلدي والنيابي والرئاسي. لم تشأ القبيات أن تعيش خارج سرب التنافس الماروني الحاد، أو تتمايَز عن بقية المناطق المسيحية، فطبّقت المنطق الذي يقول إنّ الموارنة لا يمكنهم السير صفاً واحداً والاتفاق، بل إنّ كل ماروني يغرّد لنفسه ولَو بعيداً. وعلى رغم أنّ التوافق نجح في بلدات مسيحية عدّة، إلّا أنّ البلدات والمدن الكبرى شهدت معارك شديدة، مثل جونية وزحلة وجزين، إضافة الى المعركتين المنتظرتين في القبيات وتنورين شمالاً، حيث يرى كثيرون أنّ هذا الأمر ظاهرة صحيّة وتدلّ على التمسّك باللعبة الديموقراطية. ستكون صناديق الإقتراع على موعد مع الناخبين في القبيات الأحد المقبل، تلك البلدة التي تعدّ نحو 10500 ناخب مسجلين على لوائح الشطب غالبيتهم الساحقة موارنة، سيختارون مجلساً بلدياً مؤلفاً من 18 عضواً. وتشتدّ حدّة التنافس، الذي لم تكن القبيات بعيدة عن أجوائه. ففي العام 2013 دارت معركة قاسية بين تحالف "القوّات اللبنانية" والنائب هادي حبيش من جهة، و"التيار الوطني الحرّ" والنائب السابق مخايل الضاهر والكتائب اللبنانية من جهة أخرى، أدّت الى فوز عبدو عبدو برئاسة البلدية. تبدّل المشهد الانتخابي اليوم، وباتت التحالفات مُباحة، فتحالف "القوات" و"التيار" الجديد العهد أنتجَ تحالفاً مضاداً بين حبيش وخصمه التاريخي الضاهر، ما ساهمَ في خلط الحسابات مجدّداً. وبات المشهد في القبيات منقسماً بين لائحة يدعمها التحالف أطلق عليها إسم «أهل القبيات» ويتقاسم رئاستها منسق "القوات" في البلدة المحامي جان شدياق وممثل "التيار" طوني مخايل، فيما شكّل تحالف حبيش- الضاهر- الكتائب لائحة «القبيات تقرّر» برئاسة رئيس البلدية الحالي عبدو عبدو الذي خاض انتخابات 2013 مع "التيار". وسط هذه الأجواء المحتدمة، تتوزّع الاتهامات يميناً وشمالاً، حيث يُقال إنّ تيار «المستقبل» يريد كسر الثنائية المسيحيّة في القبيات، فيما يُتّهم القوات والتيار بأنهما يريدان كسر حبيش في بلدته. وأمام هذا الواقع، تطرح علامات استفهام حيال فشل التوافق الذي كان البعض يسعى إليه والذي حَتّم الذهاب الى معركة، خصوصاً وسط تساؤل عن أسباب فكّ تحالف عبدو- "التيار". وفي هذا السياق، يستغرب عضو المجلس السياسي لـ"التيار" وابن القبيات جيمي جبور «كيف يُقال إننا نريد إقفال بيت هادي حبيش السياسي ونحن كنّا أوّل من دعا للتوافق وسعى إليه قولاً وفعلاً؟". ويشرح لـ«الجمهورية» قصة التوافق، فيوضِح: "بدأت مساعي الوفاق عندما اتفقنا في منزل رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في البترون على أن يأخذ "التيار" و"القوات" 9 أعضاء ضمنهم نائب رئيس، في مقابل أن يأخذ عبدو رئاسة البلدية وحبيش وحلفاؤه بقية الأعضاء، لكننا فوجئنا أنّ حبيش رفض التوافق وقرّر إعطاءنا 8 أعضاء فقط، وهذا ما خربط الوفاق". ويضيف جبور أنه "في هذه الاثناء كان عبدو يفاوض حبيش من دون علمنا، وعندما نجح تحالف حبيش- الضاهر سار في اللائحة المقابلة، فيما كان «التيار» يسعى للحفاظ على حلفه معه". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الان سركيس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك