تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: سنعمل على إستمرار "المقاومة" والسلطة هي المسؤولة عن الوضع الأمني المضطرب

Lebanon 24
27-09-2026 | 10:30
A-
A+
قاسم: سنعمل على إستمرار المقاومة والسلطة هي المسؤولة عن الوضع الأمني المضطرب
قاسم: سنعمل على إستمرار المقاومة والسلطة هي المسؤولة عن الوضع الأمني المضطرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "إنا على العهد تعني أننا مستمرون وأنّ القيادة التي تستشهد يأتي مكانها قيادة تستمر على نهج العهد السابق. إنا على العهد تعني أننا نحفظ أمانة الشهداء وعلى رأسهم السيّد حسن. إنا على العهد تعني أننا نعمل على قاعدة دعم فلسطين وتحرير فلسطين ونحن أيضاً مع تحرير الأرض بالكامل".
Advertisement
 
وأضاف قاسم في كلمته التي ألقاها في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينين العامين لـ"حزب الله" حسن نصرالله وهاشم صفي الدين: "نحن مع استمرار "المقاومة" وسنعمل على استمرارها ضدّ العدوّ ليخرج من أرضنا ولنُحقّق التحرير الكامل للأرض المحتلة".
 
 
وتابع: "البعض خاصة عند خصومنا يسألون ماذا فعلت "المقاومة"؟ لكن يبدو أنهم نسوا سؤالا ماذا فعلت الدولة؟ "المقاومة" أوقفت مشروع العدوان، هذا ما فعلته ولم تُمكّنه من تحقيق الأهداف. "المقاومة" منعت العدوّ من تثبيت الإحتلال الإسرائيليّ وإقامة المستوطنات في لبنان. "المقاومة" واجهت إسرائيل التي تدعمها أميركا بكل الإمكانات الاستثنائية التي لا حدّ لها".
 
وأشار قاسم إلى أنّه "مع هذه التضحيات الكبرى التي قدمت إلى الآن، لا يُمكن إلا أن نستمرّ ولا يُمكن أن نُهزم وسنستمرّ وهيهات منا الذلة".
 
وقال: "أوقف "المقاومون" تقدّم الألوية وعشرات الآلاف من جيش العدوّ مع كل القصف والتدمير بمختلف أنواع الأسلحة. نحن واجهنا في مناطق عديدة وثبتنا كـ"مقاومين" و"مقاومة" بقدر ما يسمح الميدان وطريقة عمل "المقاومة. فثبتنا في بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب والناقورة والبياضة وعلي الطاهر وفي كل مكان كان فيه "مقاومة" في الجنوب".
 
وأضاف قاسم: "في علي الطاهر كان الصمود ثلاثة أشهر وفي كل مكان من الأمكنة كان الصمود أشهراً".
 
ورأى أنّ "المشكلة هي بالعدوان وليست بـ"المقاومة" كما يقول البعض". "المقاومة" لم تنشأ إلا بسبب العدوان. إذاً العدوان هو السبب والعدوان هو المشكلة. الاستسلام للعدوّ الإسرائيليّ يعني انتهاء لبنان العيش المشترك لصالح المستوطنات الإسرائيلية".
 
وقال قاسم: "إذا كان البعض يقبل الاستسلام فنحن لا نقبل، والبلد بلدنا معا ويجب أن نتفق ولا نفرط بشبر واحد من الـ10452 كلم2".
 
وشدّد على أنّ "أساس البلد ودعامة البلد ومستقبل البلد هو جنوب لبنان".
 
وسأل قاسم: "بقيتم سنتين تحاولون أن تنزعوا السلاح ولم تستطيعوا، فلماذا تطلبون من الجيش؟ ما علاقتكم أنتم بالسلاح؟ الطلب من الجيش أن يكون أداة لديكم "طويلة على رقبتكم". الجيش هو جيش وطني والناس في لبنان يتفاهمون مع بعضهم وليس أنتم من تفرضون ما تريدون".
 
ورأى أنّ "إتّفاق الإطار قدّم في لحظة واحدة وفي جلسة واحدة كل ما يُمكن أنّ يتحدّث عنه لبنان أو أنّ يقول عنه لبنان لمصلحة العدوّ".
 
وأضاف قاسم: "السلطة هي المسؤولة عن استمرار الوضع الأمني المضطرب نتيجة الاعتداءات لأنها تراهن على أميركا وإسرائيل. جربت السلطة المفاوضات المباشرة بسبع جولات فماذا كانت النتيجة؟ تحت الصفر وليس صفراً".
 
وتابع: "من حقّ الرئيس التفاوض، ولكن لا يحقّ له مخالفة الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري والتنازل عن حقّ لبنان".
 
وقال قاسم: "كان يجب على السلطة ولا زال واجباً أنّ تقوم بمسؤوليتها في الإيواء والتعويض وكل الواجبات التي تتعلق بالإعمار والترميم".
 
وأضاف: "حاضرون للحوار ولكن كيف نُحاور من حكم على "المقاومة" بأنّها خارجة عن القانون؟"
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك