تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" بعد افتقاد قيادته التاريخية: تراجع إلى موقع الدفاع عن النفس وتلافي الضربات

Lebanon 24
27-09-2026 | 22:49
A-
A+
حزب الله بعد افتقاد قيادته التاريخية: تراجع إلى موقع الدفاع عن النفس وتلافي الضربات
حزب الله بعد افتقاد قيادته التاريخية: تراجع إلى موقع الدفاع عن النفس وتلافي الضربات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": ليس في مقدور أعضاء "حزب الله" ومريديه أن يتجاهلوا حقيقة أن حزبهم بعد الغياب المفاجئ لأمينه العام السابق السيد حسن نصرالله، هو غيره يوم كان حاضرا وقائدا.
Advertisement
لم يكن الأمر يحتاج إلى عامين لإثبات هذه الحقيقة والإفصاح عنها. فلقد عبّر عن واقع الحال هذا صراحة، الشيخ نعيم قاسم عندما أسهب في إطلالاته الإعلامية الأولى التي أعقبت  توليه الخلافة، بالإضاءة على أمور ثلاثة: 
- حجم الفراغ المدوّي الذي أحدثه غياب نصرالله عن الواجهة والقيادة.
- ثقل المسؤولية بعده على من يتصدى لتولي مهماته.
- التداعيات الكبيرة التي خلّفتها الضربات القوية المتتالية التي نزلت على رأس الحزب خلال النصف الثاني من شهر أيلول 2024 عندما غيب الأمين العام الاستثنائي للحزب وخليفته المعدّ، السيد هاشم صفي الدين، إضافة إلى ثلاثة أرباع القيادة العسكرية المحترفة، سواء بضربات مباشرة وعبر اغتيالات، أو بتفجير أجهزة البيجر.
بعد غياب نصرالله، تراجع الحزب إلى موقع الدفاع عن النفس والحضور، وهمه الأساس تلافي الضربات القاصمة، وصار اللاعبون السياسيون المحليون والإقليميون يتعاملون معه على أنه رقم غير صعب، بعدما وضعوه أمام خيارين أحلاهما مرّ، فإما أن يستسلم وإما أن يتوقع مزيدا من الضربات، لأن المعادلات التي أباحت له حجز مكان متقدم قد انقلبت رأسا على عقب بفعل تحولات جذرية.
لا ريب في أن الحزب واجه إبان قيادة نصرالله تحديات وساعات حرجة، ولكن كانت إطلالة واحدة له تكفي لصدّ تلك الهجمات، خصوصا أن طموحات الرجل قد توسعت إلى أقصى الحدود. ويذكر العارفون من معاصري تلك المرحلة أن نصرالله وقف في إحدى إطلالاته مهددا عندما قال: "لدي مئة ألف مقاتل قادرين على نقل الجبل من مكانه"، اعتدادا بنفسه وتنظيمه.
ويذكر المتابعون لشوؤن الحزب الداخلية أن نصرالله عمل على إنشاء نحو 12دائرة ووحدة متخصصة بإمرة الأمانة العامة، وزوّد كلّا منها عشرات العقول والمتخصصين، موكلا إليها أمر متابعة شأن معين.
تحرص قيادات الحزب على الإضاءة على حجم الجهد الذي يبذله قاسم لإدارة الشؤون، ومع ذلك، الثابت أن الحزب، وسط استمرار الحروب والهجمات الدائرية عليه، آل إلى وضع لا يسمح له بأكثر من إدارة أموره بما أمكن. فزمن الطموحات إلى أدوار كبيرة لم يعد له مكان حاليا، خصوصا أن على الحزب أن يدرأ عن نفسه تهمة أن طهران نفسها هي من يدير شؤونه.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك