في يوم 24 من أيار عام 2000، أقيم مهرجان حاشد في الضاحية الجنوبية لبيروت تحدث فيه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بمناسبة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ووصول الأسرى المحررين إلى بيروت في يوم الانتصار التاريخي للمقاومة الإسلامية.
وقال السيد نصر: "الاخوة والاخوات الذين خرجتم من الاسر يمكنكم ان ترفعوا رؤوسكم الآن فان دماء الشهداء من اهلكم من اخوانكم هي التي مكنتكم من ان تعودا الى الوطن وتحت راية المقاومة".
وأضاف: "لعله من حسن التقدير وحسن الحظ اننا الآن نلتقي هنا وبعد دقائق يعني الساعة الثالثة حكومة العدو دعت التلفزيونات والصحافة العالمية حتى تكون على احدى البوابات الحدودية الساعة الثالثة لتصوير آخر جندي اسرائيلي يذهب ذليلا من الشريط المحرر، هم الآن كما في الليالي الماضية يخرجون أذلاء مهزومين تحت جنح الظلام، ويفككون بسرعة آخر المواقع، لكنهم لم يكونوا يخططون للخروج بهذه السرعة".
وقال نصر الله: "نحن لا نعتبر، مع احترامنا للأمم المتحدة، أن الانسحاب الذي حصل اليوم عند الساعة الثالثة ظهرا انسحابا كاملا، لأن هناك أرضا لبنانية ما زالت محتلة، لأن هناك رجالا لبنانيين ما زالوا قيد الاحتجاز، لأن هناك أخوة ما زالوا في السجون وقيد الاعتقال".
وأكد الأمين العام لحزب الله أن "الذين قاوموا وقاتلوا وقدموا الشهداء سيتابعون الطريق حتى تحقيق الأهداف".
(العالم)