تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القصيفي نعى نسيم الخوري: عاد نسر حرمون ليعانق تراب لبنانه

Lebanon 24
30-09-2026 | 00:31
A-
A+
القصيفي نعى نسيم الخوري: عاد نسر حرمون ليعانق تراب لبنانه
القصيفي نعى نسيم الخوري: عاد نسر حرمون ليعانق تراب لبنانه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي:                                 
Advertisement
غيب الموت عضو نقابة محرري الصحافة اللبنانية البروفوسور نسيم شفيق الخوري الذي اكتنز من المواهب، وحاز من الشهادات العليا ما أهله لتسنم ارفع المناصب الأكاديمية في الجامعة اللبنانية، ومنها مدير الفرع الثاني لكلية الاعلام والتوثيق، واستاذ في المعهد العالي للدكتوراه ، واستاذ في الكلية الحربية.         
عمل أيضا في  صحف اللواء والحياة والخليج ومجلتي الجمهور الجديد والمصارف، وفي موقعي لينانون فايلز والنشرة.  والراحل الكبير حائز على وسام الارز اللبناني من رتبة ضابط.                                                    

وفي رحيله قال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي ناعيا: عاد نسر حرمون ليعانق تراب لبنانه الذي أحبه واحدا، موحدا، واخلص له حتى الرمق الاخير بعدما حلق طويلا في أمدائه مطلا على ذراه وشاهقات جباله التي اورثته نصاعة الجبين وايثار  الكرامة على كل المغريات.                                               
البروفوسور نسيم الخوري  المتحدر من الكفير لم يكن تفصيلا في المشهد الصحافي والاعلامي اللبناني والعربي. فهو كان مديرا لكلية الاعلام والتوثيق - الفرع الثاني ، واستاذا فيها لسنوات طوال ،  ومشرفا على أطروحات طلاب الدراسات العليا والدكتوراه .وقد تخرج على يديه  مئات الصحافيات والصحافيين الذين يذكرونه بالخير. وامتهن إلى ذلك الصحافة ، فكتب في كبريات الجرائد والمجلات اللبنانية والعربية مقالات وابحاثا تنطق بجرأته، وعمق ثقافته، وثاقب تحليله وبعد نظره وغنى معلوماته.               
لقد شق عليه رحيل شقيقه الصحافي الكبير راجح ، الاستاذ العلم  في المهنة التي درس العديد من موادها في كلية الاعلام  ، وكان من البارزين في هيئتها التعليمية، فبات مهيض الجناح ، لكن متجالدا على المه . كان الاعلام والتعليم يسكنان جيناتهما، فمارسا ما احبا بشغف والتزام باخلاقيات الرسالة الصحافية وادبيات العمل.     
طوى نسر حرمون جناحيه نحو البعيد وفي قلبه جذوة لا يخمد الموت نارها، تشتعل بحب لبنان والحنين اليه.                                       
شامخا كالجبل الذي انتسب إليه  ومنه انبثق عاش، وشامخا مضى مخلفا الذكر الطيب. فرحمة الله عليه والعزاء لعائلته وللجسم الصحافي والاعلامي اللبناني الذي عرف نسيم شفيق الخوري أستاذا وزميلا، ووطنيا كبيرا خدم لبنان بالفكر والكلمة، وكان دائم الانتصار لحقه في الحياة الحرة الكريمة.
 
أسرة موقع "لبنان 24" تتقدم من عائلة الراحل بأحر التعازي راجية الله اسكانه فسيح جناته.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك