تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اللقاء الروحي العكاري": نرفض تحويل المنطقة إلى مكب للنفايات

Lebanon 24
30-09-2026 | 10:09
A-
A+
اللقاء الروحي العكاري: نرفض تحويل المنطقة إلى مكب للنفايات
اللقاء الروحي العكاري: نرفض تحويل المنطقة إلى مكب للنفايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اجتمع "اللقاء الروحي العكاري" في قاعة مسجد الشيخ محمود الحامد في تلحميرة، بدعوة من الشيخ حسن حامد، وحضور مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، مطران عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر، المونسنيور الياس جرجس، أمين سر اللقاء الروحي الشيخ وليد إسماعيل وأحمد الهضام، إلى عدد من المشايخ والآباء، وتم البحث في قضايا وطنية واجتماعية وإنمائية تهم أبناء عكار ولبنان.
Advertisement



وشكر المجتمعون في بيان على الاثر، "الرؤساء الثلاثة والنواب وسائر المرجعيات والهيئات والمنظمات الذين أسهموا في إقرار قانون العفو العام، مع الأمل بالإسراع في رفع الظلم عن الموقوفين والسجناء، وإنصاف من تنطبق عليهم أحكامه".



ورحب اللقاء بالخطوات المتصلة بإطلاق العمل في مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات، داعيا إلى "استكمال الإجراءات الفنية والقانونية والإدارية اللازمة لتحويله إلى مطار دولي فاعل، بما يعزز التنمية في عكار ويفتح آفاقا اقتصادية وإنمائية جديدة أمام المنطقة".



وطالب بـ"ترجمة الوعود المتعلقة بالجامعة اللبنانية في عكار إلى خطوات تنفيذية واضحة، ولا سيما بعد وضع حجر الأساس، بما يضمن الانتقال من مرحلة الوعود إلى مرحلة الإنجاز الفعلي لهذا المشروع الحيوي".



وشدد على "رفض تحويل عكار إلى مكب للنفايات أو نقل نفايات المناطق الأخرى إليها، لما لذلك من انعكاسات بيئية وصحية على أبناء المنطقة ومواردها"، مطالبا بـ"الإسراع في استكمال وتنفيذ مشروع معمل فرز ومعالجة النفايات ومطمر سرار في عكار، وفق المعايير البيئية والصحية والقانونية، بما يضع حدا لأزمة النفايات ويؤمن حلا مستداما يحفظ حق عكار في بيئة سليمة، بعيدا عن الحلول المؤقتة والعشوائية".



وثمن اللقاء وقدر "جهود الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في سبيل سيادة الوطن وبسط نفوذها على سائر التراب اللبناني"، مستنكرا "استمرار الاعتداءات الصهيونية على جنوب لبنان وعلى غزة". كما استنكر الاعتداءات التي طالت الحرمين الشريفين.



كذلك ثمن "الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة"، داعيا إلى "التشدد في مواجهة ظاهرة السلاح المتفلت، ووضع حد لإطلاق الرصاص العشوائي، وانتشار آفة المخدرات، ووقف السرقات والتعديات على أملاك الآخرين".





ودعا "الحكومة اللبنانية إلى معالجة الأعباء الاجتماعية والتعليمية والصحية والأزمة الاقتصادية علاجا جذريا وواقعيا، ورفض الاعتماد على تمويل الموازنة من جيوب الفقراء بينما هناك موارد أخرى ذات مداخيل أكبر متروكة مما أرهق المواطنين ولا سيما مع انطلاق العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء، والعمل على تفعيل برامج وبطاقات الشؤون الاجتماعية، ودعم الأسر الأكثر حاجة، وخلق فرص عمل تساهم في تأمين مقومات العيش الكريم".

كما دعا "المدارس الخاصة إلى مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة للأهالي، واعتماد سياسات أكثر مرونة في الأقساط، بما يحفظ حق المؤسسات التعليمية وحق الطلاب في متابعة تعليمهم".

وجدد المطالبة بـ"إيجاد الحلول لأموال المواطنين المحتجزة في المصارف وضرورة إعادة الودائع لأصحابها".



وناشد اللقاء "الإهتمام بالمزارعين وقطاع الزراعة وتصريف الإنتاج وتطبيق الرزنامة الزراعية رأفة بالمزارع العكاري".

وشدد على "أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز مكانة الأسرة ومفاهيم الزواج والأسرة في المجتمع، من خلال خطب المساجد وعظات الكنائس، والتوعية المجتمعية والتربوية، والتصدي لأي ممارسات أو برامج أو مبادرات من شأنها الإضرار بالقيم الاجتماعية والأسرية أو تهديد تماسك المجتمع".

واستنكر "كل تطاول أو ازدراء او سخرية من المقامات والرموز الدينية ومحاولات تشويه وضرب العيش الواحد والسلم الأهلي".



وحيا "كل مظاهر التعاون والتعاضد والتكافل التي أظهرتها القرى والبلدات تجاه عدد من الحالات الإنسانية والمرضية الملحة، والتي تؤكد أصالة وطيب الشعب العكاري".

وناشد "الدولة حل النزاع العقاري بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة حول القموعة بواسطة القضاء وإنهاء هذا الملف وفق معايير العدالة والإنصاف".



وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون أن " الحكومة اللبنانية إلى معالجة الأعباء الاجتماعية والتعليمية والصحية والأزمة الاقتصادية علاجا جذريا وواقعيا، ورفض الاعتماد على تمويل الموازنة من جيوب الفقراء ، يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات، وحماية الاستقرار، ودفع مسيرة التنمية في عكار ولبنان".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك