تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصدر فرنسي :واشنطن تطالب لبنان بالتفاوض ولا تعطيه مقابلاً ملموساً

Lebanon 24
01-10-2026 | 22:50
A-
A+
مصدر فرنسي :واشنطن تطالب لبنان بالتفاوض ولا تعطيه مقابلاً ملموساً
مصدر فرنسي :واشنطن تطالب لبنان بالتفاوض ولا تعطيه مقابلاً ملموساً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رندة تقي الدين في" النهار": يرى مصدر فرنسي متابع للملف اللبناني أن المقاربة الأميركية الحالية للبنان ترتبط إلى حد بعيد بما ستؤول إليه المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، وأن واشنطن ترفض التجديد لـ"اليونيفيل" لأنها تنتظر نتائج هذا المسار، قبل أن تقرر ما إذا كانت ستفكر لاحقاً في إنشاء قوة على غرار الصيغة التي طُرحت في غزة.
Advertisement

ويشكك في جدوى مثل هذه القوة، خصوصاً أن القوة التي جرى الحديث عنها بالنسبة إلى غزة لم تتمكن من الانتشار على الأرض. لكنه يرى أن المشكلة الأساسية تكمن حالياً في طريقة إدارة الولايات المتحدة للمفاوضات، إذ لم تُقدّم واشنطن إلى الجانب اللبناني، في رأيه، أي مقابل ملموس يعطي المفاوضات صدقية ويعزز موقع الحكومة اللبنانية، وفي مقدم ذلك وقف كامل لإطلاق النار ووقف التمدد الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يتساءل المصدر، في حديث لـ"النهار"، عن قدرة الأميركيين على إدارة ما يقوم به النظام الإيراني في الخليج، وكذلك عن إمكان إدارة الملف اللبناني من دون أخذ الدور الإيراني في الاعتبار. وفي رأيه أن الخطأ الأكبر هو أن الإدارة الأميركية لم تًعطِ المسؤولين اللبنانيين شيئاً ذا صدقية يسمح لهم بإقناع اللبنانيين بأن التفاوض مفيد ويمكن أن يؤدي إلى نتائج فعلية.
 
ويلفت إلى مفارقة يعتبرها أساسية: ففي سياق المفاوضات الأميركية - الإيرانية وما عُرف باتفاق إسلام آباد الذي فشل، حصلت إيران، بحسب قوله، على وقف للنار في لبنان، في حين أن اللبنانيين كانوا قد طالبوا طوال نحو سنة ونصف سنة بوقف كامل للنار من دون الحصول عليه.
 
ويلاحظ المصدر أن ما يجري حالياً على الأرض يؤدي إلى مزيد من الاهتراء في الأوضاع اللبنانية. ومع ذلك، يرفض ما يقوله البعض عن أن حكومة نواف سلام لم تنجز شيئاً، مشيراً إلى أنها أقرت عدداً من القوانين والإصلاحات. ويبقى قانون الفجوة المالية من الملفات الأساسية التي تنتظر تصويت البرلمان، فيما يأتي التعطيل في عدد من الملفات من البرلمان الذي يؤخر إقرار القوانين والإصلاحات الضرورية.

يرى المصدر أنه كان ينبغي تعزيز الحكومة اللبنانية وقيادتها في التفاوض من خلال إعطائها شيئاً ملموساً، وفي مقدمه فتح تفاوض مباشر وجدي حول الحدود البرية، التي يعتبر أن نقاط الخلاف في شأنها ليست معقدة إلى درجة تحول دون التوصل إلى حلول.
 
وفي رأيه أن عدم إعطاء الجانب اللبناني أي تقدم ملموس في هذا المجال يظهر أن إسرائيل ليست عازمة حتى الآن على الخروج من الجنوب اللبناني. ويشير إلى أن الدمار الواسع الذي نفذته إسرائيل في قرى الجنوب أدى إلى نزوح سكانها نحو المدن الكبرى في المنطقة، ولا سيما النبطية وصور وصيدا، معتبراً أن إسرائيل هجّرت عملياً أهالي عدد من قرى الجنوب.
 
وعلى الرغم من هذه الصورة، يرى المصدر أن في إمكان لبنان استعادة عافيته واستقراره بصورة أسهل من دول أخرى، لأنه ليس بلداً كبيراً ويتمتع بموارد بشرية مهمة، شرط أن يترافق ذلك مع استقرار الإقليم وإيجاد الظروف التي تسمح بإعادة بناء الدولة والاقتصاد.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك