تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلامة: توحيد معارض الكتاب شرط أساسي لمواجهة تحديات القطاع

Lebanon 24
02-10-2026 | 08:30
A-
A+
سلامة: توحيد معارض الكتاب شرط أساسي لمواجهة تحديات القطاع
سلامة: توحيد معارض الكتاب شرط أساسي لمواجهة تحديات القطاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الثقافة غسان سلامة توحيد معارض الكتاب في لبنان، لافتا الى أن "هذه الخطوة تشكل شرطا أساسيا لمواجهة التحديات التي يعيشها قطاع الكتاب".
Advertisement
كلام سلامة جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في المكتبة الوطنية - الصنائع، لإطلاق فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67 التي ستبدأ في التاسع من تشرين الأول وتستمرحتى الثامن عشرمنه برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام.
 
حضر المؤتمر: رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري ، رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان نبيل عبد الحق ومدير المعهد الثقافي الفرنسي كريستوف موريتيلي.

استهل وزير الثقافة كلمته بعرض واقع الكتاب والقراءة قائلا: "ليس الكتاب، وليست القراءة، في أحسن حال. فالتطورات التكنولوجية أدّت خلال السنوات الاخيرة إلى انتقال جذري من القراءة التقليدية اي القراءة الطويلة والمركزة والورقية، إلى قراءة من نوع آخر، هي قراءة قصيرة ، متقطعة ومرقمنة".

اضاف: "لذلك، من الخطأ القول إن القراءة في تراجع، بل ما هو في تراجع نوع القراءة التي اعتدنا عليها، أي القراءة الطويلة والمركّزة والورقية. هذا النوع الجديد من القراءة يشير إلى تحوّل في قدرة الجيل الجديد على التركيز. هناك قدرة لدى الأجيال الجديدة على التركيز في كتاب أو نص أو فكرة، لكن وضع الكتاب بشكل عام ليس بخير في العالم".

وتابع: "في لبنان، الوضع ليس في أحسن حالاته، لأنه إلى جانب هذه التحولات في العالم، هناك خصائص للكتاب اللبناني تضعه أمام تحديات حقيقية، أبرزها الانتقال إلى القراءة المتقطعة والرقمية. وهناك أيضا تحديات خاصة في لبنان، منها الانهيار المالي الذي أفقد الشعب جزءا من قدرته الشرائية على اقتناء الكتب، وهذا الأمر بدأ منذ العام 2019 وما زال مستمرا حتى اليوم".

وأردف: "كذلك، هناك سهولة القرصنة التي تصيب الناشر والكاتب، وهي جريمة، إضافة إلى صغر حجم السوق في لبنان، الذي يحتاج إلى التسويق".

وقال: "لا شك أن القدرة الشرائية اللبنانية لا تتناسب مع حجم السوق الداخلية، لكن القدرة على النشر في لبنان هائلة. وبالتالي، نحن بحاجة إلى أسواق خارجية، وهذا يعني المنافسة، كما يعني عدم وجود ترحيب كافٍ في بعض البلدان".

أضاف: "ان وزارة الثقافة تعي هذا الأمر وتعترف به، وتحاول معالجته قدر إمكاناتها، فنحن نعمل على رقمنة المكتبة الوطنية ومحتوياتها، كما نعمل حاليا على تعزيز وضع الكتاب في نحو 57 مكتبة في مختلف المناطق اللبنانية، بناءً على هبة وصلت، وسنبدأ العمل على هذه المكتبات لتجديد وضعها ومحتوياتها، بعدما كنا درسنا وضع كل منها على حدة لفهم احتياجاتها".

وتابع: "كما نعمل مع وزارة العدل على ملاحقة القرصنة، باعتبارها جريمة، وتطبيق القانون عليها. ونعمل أيضا على تعزيز الوجود اللبناني في معارض الكتب خارج لبنان، لأن تراجع هذا الحضور يسيء إلى الكتاب اللبناني والى صورة لبنان".

وشدد على "اهمية ايجاد معرض واحد للكتاب"، قائلا: "لكل هذه الاسباب نحن نعي حالة الكتاب اليوم ونعمل على معالجة هذا الامر قدر الامكان. لذلك كنا نرى أنه من غير الطبيعي، وفوق كل هذه التحديات التي ذكرتها أن يكون في لبنان أكثر من معرض للكتاب. وعليه، عملت الوزارة على توحيد معارض الكتاب، وأنا سعيد لأننا اليوم سنسمع قرارا بتوحيدها".

اضاف: "لقد تجمّع النادي الثقافي العربي واتحاد الناشرين، اللذان لا يمكن أن يكون هناك كتاب من دونهما، إلى جانب الطرف الفرنسي الذي كان جزءا لا يتجزأ من معرض الكتاب. وكل هذه الأطراف اجتمعت نحو معرض موحّد للكتاب. وهذا شرط مسبق لمعالجة التحديات الكبيرة التي يواجهها الكتاب. لذلك، أرحب بكم في المكتبة الوطنية".

وهنأ القيمين على الكتاب في لبنان على "توحد جهودهم في معرض موحد ".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك