مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
إلى أرضهم عادوا… ولو لزيارة.
خطوات قادتهم الى تراب يعرفهم... يتفقدون البيوت والأرزاق وتفاصيل الأرض التي طال غيابها عن أعينهم.
في النبطية الفوقا لم تكن زيارة الأهالي مجرد عبور إلى أرض يملكونها بل لقاء مع مكان يحمل تعب السنين ووجوه الأحبة ورائحة الأيام التي لا تنسى وهم رغم استمرار العدوان الاسرائيلي يتمسكون بأهداب أمل العودة الدائمة.
هذه العودة برمزيتها أتت بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام يرافقه وفد رسمي إلى مدينة النبطية حيث جال في سرية درك النبطية في كفرجوز وبلدية النبطية. ومن ثم وضع حجر الأساس لمقر الدفاع المدني الجديد في المدينة وزار مركز أمن الدولة والسرايا الحكومية في المدينة بعد انجاز أعمال الترميم والتأهيل فيها قبل ان يجول في سوق المدينة ويختتم بزيارة إمام مدينة النبطية في دارته.
ومن النبطية اكد سلام الالتزام تجاه أهل الجنوب والنبطية وأعلن عن 23 مناقصة أطلقها مجلس الإنماء والإعمار تشمل قضاء النبطية. وأكد أن المجلس يعمل أيضا على إطلاق 12 مناقصة إضافية خلال هذا الشهر تشمل ترميم خمسة مستشفيات إضافة إلى توريد آليات للإنقاذ والإطفاء والعمل على تلزيم مشاريع لتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه كما سيباشر مجلس الجنوب ببناء المقر الجديد للدفاع المدني بعد ان قام بمسح الاضرار ورفع الأنقاض.
هذه الزيارة أتت أيضا على وقع مواصلة جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاته منفذا عمليات تفجير في بلدتي عيترون وميس الجبل وقصفه بالمدفعية بلدات ميس الجبل وبيت ياحون، والمنصوري، وميفدون ووادي زبقين ووادي السلوقي وتنفيذه عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة طالت أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت.
في شأن آخر أقر
مجلس الوزراء موازنة العام 2027 على أن ترسل أصولا الى المرجعيات الدستورية للتوقيع عليها وإحالتها الى المجلس النيابي ضمن المهل الدستورية.
أبعد من
لبنان وعلى وقع ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية عالميا يأتي تحرك دول الاتحاد الأوروبي اليوم عبر اجتماع طارئ تحاول من خلاله صياغة رد موحد على ارتفاع الأسعار في ظل ضغوط تمارسها واشنطن للإفراج عن كميات إضافية من احتياطيات الديزل الاستراتيجية وإحتواء الأسعار ومعالجة اضطرابات الإمدادات.
وعلى صعيد اخر تتجه
الولايات المتحدة الى مزيد من الضغط العسكري والاقتصادي على ايران التي طالبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ ما اسماه قرارا صائبا وحكيما وإلا فإنها لن تصمد طويلا.
أضاف سينتهي الأمر مع إيران بطريقة أو بأخرى متحدثا عن تكثيف "محتمل" للهجمات ضدها عقب انتخابات التجديد النصفي.
مقدمة الـ"أم تي في"
مشهدان متناقضان ارتسما اليوم في الجنوب.
فللمرة الثالثة يزور رئيس الحكومة نواف سلام المنطقة حاملا رسالة واحدة ترتكز على نعمين متكاملين: نعم للانسحاب الاسرائيلي الكامل، ونعم لحصر السلاح بجيش واحد.
الجولة السلامية لم تقتصر على مواقف مبدئية تتعلق بالوضع الميداني القائم، اذ اعلن رئيس الحكومة سلة مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية وتأمين الخدمات الاساسية في النبطية، مدينة ومنطقة.
انها محاولة من الدولة للعودة الى الجنوب على مستويين: الاول المستوى الامني - العسكري، والثاني المستوى الانمائي الاجتماعي، وهو ما لاقاه الناس هناك بايجابية وانفتاح، اذ استقبلوا سلام بشعار: نحنا معك.
في المقابل، اسرائيل لا توقف اعتداءاتها.
اذ واصلت غاراتها على النبطية الفوقا والمنصوري، كما ان تفجيرات ضخمة هزت مجدل زون وجوارها.
والمقلق في الموضوع ان كل المؤشرات الداخلية والخارجية ترجح تصاعد التوتر في الجنوب في المرحلة المقبلة، وخصوصا ان انسحاب قوات اليونيفيل في الظروف الراهنة ومن دون ترتيبات بديلة وفاعلة سيخلق فراغا امنيا كبيرا وخطيرا في لبنان. وهو ما اشار اليه رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان بيير لاكروا.
إقليميا، الأجواء توحي التصعيد.
فالرئيس
الاميركي جدد تهديداته لايران مؤكدا انه انجز المهمة فيها في يوم واحد، مضيفا ان على طهران اتخاذ قرار صائب وحكيم وإلا فانها لن تصمد طويلا.
في هذا الوقت، التحقيقات في ملابسات حادثة فلاي دبي مستمرة، والجديد فيها مباشرة اسرائيل استجواب مساعد الطيار الذي تردد انه حاول اسقاط الطائرة المتجهة من دبي الى تل ابيب.
لكن قبل تفصيل كل هذه العناوين, البداية من عمليات تهريب بشر لا تزال تحصل على الحدود الشمالية.
فمن يتسلم العابرين خلسة عبر الحدود؟ ومن ينقلهم إلى الداخل اللبناني؟ من وادي خالد، تتبعت الـMTV ما بعد المعبر، لتكشف بالشهادات والوقائع الحلقة التي تبدأ عندما تنتهي رحلة الحدود.
مقدمة "المنار"
مجددا حضرت الحكومة إلى النبطية ومعها حجر أساس لإعادة بناء مركز الدفاع المدني الذي دمره العدوان، فهل يضع رئيسها حجر أساس لإعادة بناء الثقة مع أهلها بعد أن هدمتها التصريحات والمكابرات ونتائج المفاوضات والوعود الحكومية الخاوية؟
في ثالث زياراته إلى المدينة، أكد الرئيس نواف سلام أمام فعاليات المدينة ونوابها، وحلف اليمين أمام إمامها، أن زيارته ليست للوعود، بل لبدء تنفيذ ما أمكن من مشاريع وخطوات لمساهمة الدولة في إعادة عجلة الحياة، لكن الرئيس نسي أن زيارته جاءت بعد إقرار حكومته موازنة لم تلحظ شيئا للإيواء ولا لإعادة الإعمار.
عاد سلام من النبطية إلى قصر بعبدا لإطلاع الرئيس على زياراته من واشنطن ونيويورك إلى النبطية، ولم يطلع مع أهالي النبطية الفوقا إلى بلدتهم الممنوعين عنها بفعل القصف والتهديدات الصهيونية.
ولكنهم دخلوا إلى بلدتهم التي ترفض الدولة إدخال الجيش إليها رغم أنها خالية من قوات الاحتلال. ومع ارتفاع منسوب التهديد
الإسرائيلي للأهالي، طلب الجيش اللبناني منهم إخلاء البلدة.
ومع خلو المشهد السياسي والوطني من أي إنجاز لمفاوضات السلطة المباشرة، ارتفع مجددا صوت الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، متهكما على أداء السلطة التي دخلت في حلقة التفاوض من أجل التفاوض، كما قال، مشبها مفاوضاتها بمفاوضات أوسلو الفلسطينية العالقة في دوامة دون نتائج، معتبرا أن كل جولة من المفاوضات تكلف البلد المزيد من قضم الأراضي وكما جديدا من الدمار.
في المنطقة الواقفة عند المزيد من كثافة الضباب، لم يتضح بعد إن كانت أسعار النفط الملتهبة عالميا ستجبر المكابرين على الجنوح نحو الحلول أو الهروب إلى الأمام بمزيد من التهور والجنون، فيما ظهرت شرارات توتر أوروبية أميركية أشعلتها أسعار الديزل مع الشح في الإنتاج العالمي الممتد خيوطه إلى هرمز مع بداية الصقيع الأوروبي.
وأما لهيب الحرب السعودية على اليمن، وما يرافقها من عنتريات وتلويح بالأحلاف، فقد عاكسها إعلان
وزير الخارجية الباكستاني "إسحق دار" أن اجتماع الرياض بين أعضاء حلف مكة سيبحث الانخراط السياسي مع الحوثيين في اليمن بدلا من العمل العسكري، كما قال.
مقدمة الـ"أو تي في"
في زمن الضجيج السياسي وفوضى مواقع التواصل، فلنصوب المشهد قليلا:
فبلدنا اليوم محتل، وليس في الأفق ما يشير إلى تحرير قريب.
وعلى أرضنا اليوم سلاح إشكالي بين اللبنانيين، من دون أن يملك أحد تصورا لحصره في يد الدولة، باستثناء رهان البعض المعروف على اسرائيل كي تنفذ المهمة.
وشعبنا اليوم منهك بفعل أزمة معيشية خانقة، من الأسعار إلى الكهرباء، تهرب منها السلطة إلى الأمام بمزيد من الترقيع، بإقرار وزرائها والقوى السياسية التي منحتها الثقة ثلاث مرات متتالية.
وعلى رأس دولتنا اليوم، حكومة مشكلة من الجميع، باستثناء
التيار الوطني الحر.
فحول طاولة مجلس الوزراء العاجزة عن تحرير الأرض وحصر السلاح واتخاذ الخطوات الإصلاحية الضرورية لإنقاذ الاقتصاد، يتحلق وزراء ينتمون إلى
حزب الله والقوات
اللبنانية، إلى حركة أمل والكتائب، وإلى الاشتراكي وما تبقى من قوى التغيير.
وإلى هؤلاء جميعا، ينبغي أن تتجه أصابع الاتهام، من جميع اللبنانيين، من دون استثناء، ومن كل منطقة وطائفة ومذهب، بلا تمييز.
فهؤلاء وعدوا ولم يفوا.
والأسوأ أنهم باقون ومستمرون، على رغم الفشل الأكيد.
مقدمة الـ"أل بي سي"
مشهدان متناقضان ارتسما اليوم في الجنوب.
فللمرة الثالثة يزور رئيس الحكومة نواف سلام المنطقة حاملا رسالة واحدة ترتكز على نعمين متكاملين: نعم للانسحاب الاسرائيلي الكامل، ونعم لحصر السلاح بجيش واحد.
الجولة السلامية لم تقتصر على مواقف مبدئية تتعلق بالوضع الميداني القائم، اذ اعلن رئيس الحكومة سلة مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية وتأمين الخدمات الاساسية في النبطية، مدينة ومنطقة.
انها محاولة من الدولة للعودة الى الجنوب على مستويين: الاول المستوى الامني - العسكري، والثاني المستوى الانمائي الاجتماعي، وهو ما لاقاه الناس هناك بايجابية وانفتاح، اذ استقبلوا سلام بشعار: نحنا معك.
في المقابل، اسرائيل لا توقف اعتداءاتها. اذ واصلت غاراتها على النبطية الفوقا والمنصوري، كما ان تفجيرات ضخمة هزت مجدل زون وجوارها.
والمقلق في الموضوع ان كل المؤشرات الداخلية والخارجية ترجح تصاعد التوتر في الجنوب في المرحلة المقبلة، وخصوصا ان انسحاب قوات اليونيفيل في الظروف الراهنة ومن دون ترتيبات بديلة وفاعلة سيخلق فراغا امنيا كبيرا وخطيرا في لبنان. وهو ما اشار اليه رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان بيير لاكروا.
إقليميا، الأجواء توحي التصعيد.
فالرئيس الاميركي جدد تهديداته لايران مؤكدا انه انجز المهمة فيها في يوم واحد، مضيفا ان على طهران اتخاذ قرار صائب وحكيم وإلا فانها لن تصمد طويلا.
في هذا الوقت، التحقيقات في ملابسات حادثة فلاي دبي مستمرة، والجديد فيها مباشرة اسرائيل استجواب مساعد الطيار الذي تردد انه حاول اسقاط الطائرة المتجهة من دبي الى تل ابيب.
ولكن قبل تفصيل كل هذه العناوين, البداية من عمليات تهريب بشر لا تزال تحصل على الحدود الشمالية. فمن يتسلم العابرين خلسة عبر الحدود؟ ومن ينقلهم إلى الداخل اللبناني؟
من وادي خالد، تتبعت الـ LBCI ما بعد المعبر، لتكشف بالشهادات والوقائع الحلقة التي تبدأ عندما تنتهي رحلة الحدود.
مقدمة "الجديد"
النبطية أعطت لليوم الجنوبي عنوانه السياسي صاحبة المكانة الاستثنائية وأبرز الحواضر التاريخية والسياسية في منطقة جبل عامل استقبلت رئيس الحكومة نواف سلام آتيا اليها من واشنطن ونيويورك مزودا بنتائج زيارته الاميركية حيث عقد محادثاته ولقاءاته الماراتونية محاولا إنقاذ ما يمكن إنقاذه وبناء مظلة امان لبلد يمشي بين ألغام الوقائع الاقليمية والدولية الراهنة.
فعلى وقع كلمات الجنوبيين وهم يقولون: نحنا صرنا ارض محروقة وبدنا توقفوا معنا وتساعدونا ومعك لآخر نفس.
أطلق سلام سلسلة مشاريع ولو انها محدودة امام حجم ما يحتاجه الجنوب ونحن لا ندعي غير ذلك بحسب تعبيره ومن النبطية جدد رئيس الحكومة تحديد الاولويات بوقف الاعتداءات وانسحاب اسرائيل وعودة المواطنين الى بلداتهم جازما من على ارض الجنوب بأن انتظار تسوية اقليمية كبرى ليس خيارا لنا، لانها قد تأتي او لا تأتي او قد تكون على حسابنا.
ويبقى الجنوب في الواجهة والدولة تحاول أن تثبت حضورها فوق أرض لا تزال إسرائيل تحتل أجزاء منها، وتواصل استهدافها، فيما التفاوض يدور في حلقة مفرغة، وكل طرف ينتظر من الآخر خطوة لا يبدو أن ظروفها قد نضجت بعد.
وبحسب معلومات الجديد فإن لجنة التحقق استحوذت على الحيز الاكبر في لقاء سلام مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو, وتقول مصادر حكومية بأن اللجنة المذكورة لها الدور الاهم في تطبيق مسار اتفاق الاطار.
وعلى خطوط المسار التفاوضي ما زالت الجلسة المفترضة في تامبا - فلوريدا على موعدها غير الرسمي بعد منتصف الشهر والوفد اللبناني ذاهب مجددا بورقة المطالب نفسها: وقف الاعتداءات، الانسحاب الإسرائيلي، الانتقال إلى مناطق جديدة للانسحاب، وترتيبات لمراقبة تنفيذ الاتفاق فيما يبقى الجنوب ساحة مفتوحة على احتمالات التصعيد.
ومع اقتراب الانتخابات
الإسرائيلية في السابع والعشرين من الجاري، لا يبدو أن بنيامين نتنياهو في وارد تقديم تنازلات مجانية فيما يخشى لبنان أن تتحول المفاوضات إلى ورقة انتخابية، أو أن يصبح التصعيد العسكري وسيلة لفرض شروط جديدة على الطاولة.
وفي وقت يحذر فيه مسؤولون أمميون من فراغ أمني محتمل مع رحيل اليونيفيل من دون ترتيبات بديلة، يبقى لبنان عالقا بين احتلال لا ينسحب، ومفاوضات لا تنتج وخشية من أن يدفع الجنوب مرة جديدة ثمن صراعات المنطقة.
وعن مستقبل الحضور الدولي في الجنوب فإن الجانب الاميركي، وبحسب معلومات الجديد، قد ابدى تفهما لمطلب رئيس الحكومة بضرورة تشكيل قوة تعمل تحت غطاء الامم المتحدة ليستقر المشهد على دولة تحاول استعادة حضورها وجنوب يتمسك بأرضه ومفاوضات مؤجلة النتائج.
فهل تكون تامبا الموعودة بداية خرق في جدار الأزمةأم محطة جديدة في مسلسل المراوحة؟
والى المسلسل الجوي لطائرة فلاي دبي والتي يحاول بنيامين نتنياهو ركوب الرحلة لتحصيل مقعد اضافي في انتخاباته المقبلة.
فإن الرئيس الاميركي دونالد ترامب حجز لنفسه مقعدا في الطائرة الى ايران متوعدا اياها بضربة قوية جدا اذا تأكد ضلوعها في الاعتداء.
وفي انتظار حسم الرواية فإن المستشار الديبلوماسي للرئيس الاماراتي انور قرقاش اختصر الواقعة بالقول بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى او تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والارهاب واليقظة مطلوبة ايضا في زمن الانتخابات من اسرائيل الى واشنطن حيث ملفات المنطقة معلقة على حبال الاصوات الانتخابية.