سُجل مؤخراً تكثيف الجيش إجراءاته الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، بالتوازي مع تعزيز قدراته التقنية عند عدد من الحواجز والنقاط العسكرية، في إطار خطة تهدف إلى رفع مستوى المراقبة وضبط المخالفات والمطلوبين.
وفعلياً، فإن الجيش بدأ استخدام كاميرات حرارية حديثة وأجهزة متطورة للرصد والإنذار، بما يتيح تعزيز عمليات المراقبة وتتبع السيارات المشبوهة، فضلاً عن المساهمة في كشف عمليات التهريب ورصد المطلوبين والتحركات التي تثير الشبهات.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الإجراءات تعكس توجهاً نحو توسيع الاعتماد على الوسائل التقنية في العمل الأمني، إلى جانب الإجراءات الميدانية التقليدية، بما يسمح بالتعامل بصورة أسرع مع المعلومات والبلاغات الأمنية.
وفي السياق، قال مصدر عسكري لـ"لبنان24" إن الجيش يواصل، بجهد مكثف، متابعة عدد من الملفات الأمنية، مشيراً إلى وجود مطلوبين قيد الرصد والمتابعة داخل لبنان، من جنسيات مختلفة، بينهم لبنانيون وفلسطينيون وسوريون.
وأضاف المصدر أن العمل الأمني يجري بالتنسيق والمتابعة بين الجيش والأجهزة الأمنية المعنية، في إطار الجهود الرامية إلى ملاحقة المطلوبين وضبط المخالفات وتعزيز الأمن في مختلف المناطق اللبنانية.