تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: لبنان يريد جيشًا مجهزًا ومسلحًا وقادرًا على القيام بواجباته

Lebanon 24
04-10-2026 | 14:17
A-
A+
سلام: لبنان يريد جيشًا مجهزًا ومسلحًا وقادرًا على القيام بواجباته
سلام: لبنان يريد جيشًا مجهزًا ومسلحًا وقادرًا على القيام بواجباته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدولة تواكب عودة الأهالي إلى المناطق التي يستطيعون العودة إليها، مشددًا على أن حضور الدولة يجب ألا يقتصر على الجانب الأمني، بل يشمل أيضًا الخدمات وإعادة الإعمار.

وقال سلام في حديث إلى قناة "NBN" إن المرحلة الثانية ستتضمن البدء بإعادة ترميم خمسة مستشفيات، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت فورًا بإعادة ترميم المدارس ودعمها، بهدف تمكين التلامذة من التسجيل والعودة إلى مدارسهم.

وأوضح أن إمكانات الدولة محدودة، لكنه شدد على ضرورة تجنيد كل الإمكانات المتاحة لدعم مسار العودة والتعافي، والبدء في إعادة الإعمار بالتوازي، لافتًا إلى أن لبنان يحتاج إلى تمويل خارجي.

وأشار سلام إلى أنه لم يقل إن الحرب انتهت، لكنه اعتبر أنه لا يستطيع مطالبة الناس بالانتظار أو البقاء في أماكن الإيواء واللجوء إلى أجل غير مسمى، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على مواكبة العودة في ظل الظروف الراهنة.

وشدد على أن الهدف يبقى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن هذا الموقف يتكرر يوميًا.

وفي ملف السلاح، قال سلام إن الحكومة لا تريد إعادة فتح نقاش بدأ منذ عقود، مشيرًا إلى أن حصر السلاح جرى التطرق إليه في اتفاق الطائف عام 1989، وأنه لا وقت لإضاعة المزيد من الوقت في مفاوضات جديدة حول أمور سبق الاتفاق عليها.

وفي ما يتعلق بالجنوب والجيش اللبناني، تساءل سلام عن سبب عدم دخول الجيش إلى كامل المناطق الحدودية عقب الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، مؤكدًا أن الجيش يشكل حماية لأهل الجنوب وللحدود، وأن لبنان يريد جيشًا مجهزًا ومسلحًا وقادرًا على القيام بواجباته.

كما شدد على أهمية عدم حصول أي فراغ في الجنوب بعد انتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، مؤكدًا أن لبنان سيبقى بحاجة إلى وجود قوة دولية في المنطقة، حتى لو لم تحمل اسم «اليونيفيل» أو اتخذت صيغة أخرى لم تتحدد بعد.

وأوضح سلام أنه شرح هذا الموقف للأمين العام للأمم المتحدة، مشددًا على أن لبنان يريد أن تكون أي قوة دولية مستقبلية تحت مظلة الأمم المتحدة وبموجب تفويض من مجلس الأمن.

وعن العلاقات مع إيران، قال سلام إن الرئيس الإيراني هو من طلب اللقاء، وإنه لبّى الدعوة فورًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه طلب لقاءات مع رؤساء ومسؤولين آخرين، والتقى عددًا كبيرًا من الدول التي يهم لبنان الحصول على دعمها.

وأكد سلام رغبة لبنان في فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إيران، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون البلدين، مشددًا على أن لبنان لا يتدخل في الشؤون الإيرانية، ولا يدعم فصيلًا معارضًا أو ينحاز إلى طرف في مواجهة طرف آخر.

وقال إن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤون الآخرين، إلى جانب بناء العلاقات على أساس المصالح المشتركة، مشيرًا إلى وجود تاريخ طويل من العلاقات بين لبنان وإيران ورغبة في فتح صفحة جديدة فيها.

وفي هذا السياق، أعرب سلام عن تفضيله أن تعيّن إيران سفيرًا جديدًا لها في لبنان، معتبرًا أن ذلك يسهل الانتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن إقامة السفير الإيراني جُددت لمدة ثلاثة أشهر بصفته مواطنًا وليس بصفته الدبلوماسية السابقة، مؤكدًا أن لبنان يريد تعيين سفير جديد إذا كان الهدف هو الانتقال فعلًا إلى مرحلة جديدة من العلاقات، وأنه حريص على الوصول إلى هذه المرحلة.

أما في ما يتعلق بالطيران الإيراني، فأوضح سلام أن المسألة مختلفة ومرتبطة بأمور تتعلق بسلامة المطار، مؤكدًا أن سلامة المطار والمسافرين تمثل أولوية بالنسبة إليه، معربًا عن أمله في تفهّم هذا الأمر.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك