في ظل الاستعداد للجولة الرابعة من الانتخابات البلدية والاختيارية المزمع إجراؤها الأحد المقبل، كتبت صحيفة "المستقبل" أنّ "تنورين تبرز في قضاء البترون حيث يُعدّ تحالف "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" العدّة لخوض معركة انتخابية إلغائية ضد لائحة الوزير بطرس حرب والعائلات"، مشيرة إلى أنّه "إذ اختصر حرب الحماوة الانتخابية المنتظرة في تنورين بقوله أمس رداً على سؤال تلفزيوني عما إذا ستكون الانتخابات البلدية فيها "أم المعارك" الشمالية: "هي أم المعارك وأبوها"، يخوض العونيون والقواتيون معركة قاسية ضد حرب في محاولة لتحجيمه وإقصائه انتخابياً في معقله تنورين حيث يسعى تحالف الطرفين إلى تحقيق الربح الكامل أو أقله إحراز خرق وازن في مواجهة اللائحة المدعومة من حرب". في السياق نفسه، علّقت أوساط حرب بالقول: "هيدي ما رح يشوفوها والنتائج الأحد هي اللي بتحكي"، في حين نقلت أوساط عائلية أنّ "المجتمع التنوري شعر باستفزاز كبير من خلال المنحى الذي يدفع "التيار الوطني" و"القوات" تنورين باتجاهه من خلال مساعيهما الحثيثة لتحوير المعركة الانتخابية من ديموقراطية إلى إلغائية لحرب ولإرادة العائلات في المدينة".
وفي الغضون، تستعد القبيات في عكار لخوض غمار معركة انتخابية قاسية مماثلة لمعركة تنورين بين النائب هادي حبيش والنائب السابق مخايل الضاهر من جهة ولائحة عونية قواتية من جهة مقابلة تخضع للمعايير والأهداف السياسية نفسها لناحية محاولة "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" إقصاء حبيش والضاهر عن المشهد السياسي والانتخابي في معقل عائلتيهما التاريخي. وإذ تكتسب معركة القبيات حماوتها الانتخابية من زاوية التصدي العائلي للسطوة الحزبية عليها، تنقل أوساط اللائحتين المتنافستين أجواء تشي باحتدام المعركة المرتقبة وسط تأكيد كل من الجانبين أنها ستكون "على المنخار" ومن الصعب استشراف نتائجها قبل إقفال صناديق الاقتراع مساء الأحد المقبل.
(المستقبل)