تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بين بري وسلام: الجنوب والعلاقة مع"الحزب"

Lebanon 24
06-10-2026 | 22:57
A-
A+
بين بري وسلام: الجنوب والعلاقة معالحزب
بين بري وسلام: الجنوب والعلاقة معالحزب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في" الجمهورية: يلاحظ أن كتلة «التنمية والتحرير» التي يترأسها بري، منحت حكومة سلام الثقة خلال جلسة مناقشتها في مجلس النواب قبل فترة قصيرة، في رسالة واضحة بأنه يعارض تطييرها في هذا التوقيت. ومن المعروف أن بري ساهم كذلك في إقناع «حزب الله»، في عدم الذهاب بعيداً في معركته ضد الحكومة ورئيسها، وكان له دور في الحؤول دون أن يصل الاعتراض عليها إلى حدود محاولة إسقاطها في الشارع أو المجلس. ولاحقاً، تعامل بري بإيجابية مع زيارة سلام الأخيرة لمدينة النبطية، وذلك في سياق سعي رئيس المجلس إلى تحفيز سلام على إيلاء منطقة الجنوب أقصى الاهتمام والرعاية. ثم أطل سلام في ما بعد على شاشة «أن بي أن» في مقابلة سياسية، تلتها زيارته لـ«عين التينة»، حيث التقى بري في لقاء وصفه رئيس المجلس بأنه «كان ممتازاً». هذه الوقائع المتلاحقة أعطت أوساطاً سياسية انطباعاً بأن هناك ما يشبه «ربط نزاع» بين بري وسلام في هذه اللحظة الدقيقة، فيما المطلعون على حقيقة الموقف يلفتون إلى أن بري لا يزال عند ثوابته السياسية ولم يحد عنها قيد أنملة، وتحديداً على مستوى رفضه لـ«صيغة الإطار» والتفاوض المباشر اللذين يؤيدهما سلام. من هنا، يشير المطلعون إلى أن الدينامية أو الحيوية المستجدة على خط السراي - عين التينة إنما تندرج أساساً في سياق التعاون بين المؤسسات الدستورية لتفعيل إنتاجية الدولة من جهة وتعزيز صمود الجنوبيين قدر الإمكان من جهة أخرى.  
Advertisement
وكتبت صونيا رزق في" الديار": هي المرة الثالثة التي يزور فيها رئيس الحكومة نواف سلام مدينة النبطية، منذ توليه منصب الرئاسة الثالثة. حملت زيارته دلالات ورسائل عديدة الى الداخل والخارج، تحت عنوان حضور الدولة في الجنوب المنهك من الحروب والدمار وسقوط الضحايا، فسُجلت زيارته بارقة أمل لدى أكثرية المواطنين هناك، بأن المؤسسات الشرعية عائدة الى كنف الجنوب. سبق تلك الجولة وساطات واتصالات أجراها برّي، لتهدئة الأجواء بين السراي وحارة حريك، في محاولة لإنجاز التهدئة وترميم العلاقة، ضمن مهمة نجح فيها رئيس المجلس. وقد ردّ سلام على الأجواء المريحة بموقف ايجابي، أكد خلاله «انه ليس على عداء مع أي فريق، ولا يحمل العداء تجاه أحد، والحوار بيني وبين الجميع ليس مقطوعاً، هناك أمور اتفقنا عليها والمطلوب اليوم تنفيذها»، وتوجّه الى الأهالي قائلاً: «لستم وحدكم الدولة معكم وفي خدمتكم».
باختصار، نجحت جهود الرئيس برّي، كان ضد أي حملة ضد المسؤولين الرسميين، منعاً لتحوّل الخلاف السياسي الى قطيعة بين الدولة والبيئة الشيعية، فعمل على فتح الدروّب من بوابة الاعمار وتقديم الخدمات وعودة الأهالي الى بلداتهم، فسُجل له انتصار كبير ضمن مهمة صعّبة.

وكتب رضوان عقيل في" النهار": من خارج سياق التوقعات، يدخل الرئيس بري على ملف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وسط كباش سياسي - ديني مفتوح على موقع الرجل ومستقبله في هذا المنصب بعد عاصفة قضائية لم تنته مفاعيلها، إذ يرى المعارضون أن التمديد له كان منقوصاً وشابته عملية التفاف في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى.
ينشغل البيت السني على مختلف مشاربه بهذه القضية، وسط مطالبة رؤساء الحكومة وفي مقدمهم الرئيس نواف سلام باجتراح مخرج لطي كل صفحات النقاش المفتوحة على مستوى المفتين وأركان دار الفتوى وانقساماتهم بين مؤيد للتمديد ومعارض، لجأوا إلى القضاء بغية إبطال قرار رفع السن القانونية للمفتي وحسم مصير التمديد قبيل صدور القرار النهائي لمجلس شورى الدولة وانتظار مطالعة مفوض الحكومة لدى المجلس.
ولقد فوجئت جهات عدة بدخول بري على خط المواجهة، وهو ما خلّف مساحة من الارتياح عند المؤيدين لبقاء دريان في موقعه إلى آخر يوم من ولايته في 4 نيسان 2029. ما قصده بري بهذا الموقف هو توجيه رسالة إلى كل من يهمه الأمر في الداخل والخارج، أن من يتولى هذا المنصب لا يمثل أهل السنة فحسب، بل الشيعة والدروز والعلويين وكل اللبنانيين. في غضون ذلك، ثمة من رأى أن لا مصلحة لسلام في أن تسجل عليه، وهو على رأس الحكومة، سابقة إقصاء المفتي عن موقعه، لو سلكت الأمور القضائية الطريق المرسومة لها.  
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك