أطلق
وزير الصحة العامة الدكتور ركان
ناصر الدين الحملة الوطنية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي 2026 تحت شعار:" بتذكرك بكل شي... ذكرها بالصورة الشعاعية". وركزت الحملة على أن الصورة الشعاعية باتت متوافرة في كل
المستشفيات الحكومية طيلة أيام السنة لكل السيدات اللبنانيات فوق 40 عامًا
والقى الوزير ناصر الدين كلمة لفت فيها إلى أن"
وزارة الصحة العامة انتقلت هذا العام من كلمة حملة إلى كلمة برنامج، إذ تحوّلت من فترة محددة إلى برنامج على مدار السنة يشمل كل اللبنانيات في كل المستشفيات الحكومية".
أضاف: "بات متوافرًا اليوم في كل المستشفيات الحكومية جهاز ديجيتال ماموغرافي بتمويل من
وزارة الصحة، بما يؤمن مجاناً التصوير الشعاعي للثدي لكل اللبنانيات فوق سن الأربعين على مدار العام"، موضحًا أن "الوزارة عملت على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية وببرنامج فينيكس بحيث يتولى الطبيب في
مركز الرعاية متابعة المريضة إذا ما تبينت إصابتها، وتوجيهها ضمن المسار الطبي المناسب".
وشدد ناصر الدين على أن" الأساس في البرنامج هو ارتكازه على التشخيص المبكر، لأنه يساهم في رفع أعداد الناجيات وتجنب الدخول في مسار علاجي صعب وشاق ومكلف".
وأوضح أن "سرطان الثدي يشكل نحو 23 في المئة من مجمل السرطانات في
لبنان، مع تسجيل أكثرمن ثلاثة آلاف وثمانمئة حالة سنويا"، واصفًا بأنها" مخيفة وصعبة، وكلفة العلاج باهظة".
وأكد أن الوزارة" تقاتل لتحسين هذه المؤشرات من خلال التشخيص المبكر وتأمين الدواء بأقل كلفة ممكنة، بما يساهم في رفع نسب الشفاء".
وقال:" إن هذه الاستراتيجية هي نتيجة "جهد جبار" بالتعاون مع جميع الفاعلين في
البرنامج الوطني والمستشفيات الحكومية وفريق وزارة الصحة العامة"، داعياً إلى "تكامل الأدوار". ومضيفا: "دور كل واحد منا أن يذكّر
النساء في عائلته ومحيطه، كل أم وزوجة بالصورة الشعاعية، كما أنهن يذكّرننا بكل شيء"، مشددًا على" ضرورة الإستفادة من فرصة مجانية الصورة التي تؤمنها الدولة".
وشدد ناصر الدين على "أهمية التعاون مع سفيرة الحملة في تعزيز التوعية"، داعيًا" الإعلاميين إلى المساهمة بدورهم في نشر ثقافة الوعي".
وأشار أن "الوزارة تؤسس من خلال هذا البرنامج لنموذج جديد يقوم على ربط المستشفيات الحكومية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، والاستفادة من أحدث أجهزة التصوير، مع تنظيم دورات تدريبية لضمان جودة الصور والتقارير الطبية، بحيث لا تكون جودة الفحوص أقل من تلك المتوافرة في مستشفيات أخرى".
ولفت إلى أن "عدداً من
المستشفيات الخاصة أبدى استعداده للمشاركة في البرنامج مقابل بدل يبلغ 30 دولاراً".
وأمل وزير الصحة العامة أن "يمتد هذا النهج مستقبلا إلى أنواع أخرى من السرطان، ولا سيما سرطان الرئة والقولون والبروستات".
وقال: "نأمل ألّا نخسر سيدة بسبب حصول تقصير"، مجدداً تأكيد "
التزام الوزارة بخدمة اللبنانيين وتأمين الدواء والعلاج وتعزيز فرص الحياة بالرغم من كل الظروف الصعبة".