عقد مجلس العمد في
الحزب السوري القومي الاجتماعي جلسته الدورية برئاسة
أسعد حردان، وبحث في المستجدات السياسية والوطنية والأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأكد الحزب، في بيان عقب الاجتماع، أن إنقاذ
لبنان يتطلب إطلاق
حوار وطني جدي بين مختلف الأفرقاء، بعيداً عن الحسابات الفئوية والاصطفافات السياسية، محمّلاً السلطة مسؤولية المبادرة إلى جمع اللبنانيين حول مقاربة وطنية موحدة لمواجهة التحديات.
وحذّر من استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتداعياتها الاجتماعية، معتبراً أن غياب الإجراءات الحكومية الفاعلة قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان ويهدد الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.
وشدد على أن الحكومة لا تستطيع التنصل من مسؤولياتها تجاه المواطنين، ولا سيما حماية القدرة الشرائية وتأمين الحد الأدنى من مقومات الاستقرار الاجتماعي.
وفي الشأن الإقليمي، أكد الحزب تمسكه بخيار
المقاومة في مواجهة
الاحتلال والاعتداءات
الإسرائيلية، معتبراً أن المسارات التفاوضية والترتيبات السياسية لا يمكن أن تكون بديلاً عن عناصر القوة التي تحمي الأرض والسيادة.
كما شدد على وحدة
سوريا أرضاً وشعباً، وضرورة إنهاء الاحتلال
الإسرائيلي لأراضيها، مؤكداً أهمية وحدة
العراق والحفاظ على سيادته واستقراره.
وفي الشأن الحزبي، جدد دعوته إلى توحيد صفوف القوميين الاجتماعيين ضمن المؤسسات الحزبية، وإنهاء حالة التشتت والانقسام، بما يعزز دور الحزب في مواجهة التحديات الراهنة.