أعلن رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد التحضير لتنظيم "يوم البقاع" قبل نهاية السنة، بهدف جمع ممثلي القطاعات الإنتاجية بالمسؤولين والوزراء ورئيس الحكومة، وتحويل حاجات المنطقة إلى خطوات تنفيذية.
وجاء كلام عربيد خلال زيارته مطرانية سيدة النجاة في
زحلة، برفقة رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، حيث استقبلهما النائب الأسقفي العام على أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم
الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت
نقولا حكيم، ممثلاً المطران إبراهيم مخايل إبراهيم الموجود خارج
لبنان.
وأوضح عربيد أن جولته في زحلة شملت غرفة التجارة وتجمع الصناعيين، وتركزت على أوضاع الزراعة والصناعة وسائر القطاعات الإنتاجية، مؤكداً أن البقاع يمتلك مقومات حقيقية للنهوض، في مقدمتها الأرض والطاقات البشرية القادرة على الإنتاج.
وأشار إلى إعداد أفكار ومقترحات بالتعاون مع
الهيئات الاقتصادية والعاملين في القطاعات الإنتاجية، مشدداً على ضرورة إدماج البقاع بفاعلية في
الاقتصاد الوطني والاستفادة من قدراته في الإنتاج والتصدير والسياحة، إلى جانب مواكبة مشاريع تطوير
المطار والسكك الحديدية والبنى التحتية.
وأكد عربيد أهمية توفير فرص عمل للشباب للحد من هجرتهم، معتبراً أن دور المجلس يجب ألا يقتصر على الحوار وتشخيص المشكلات، بل أن يشمل صياغة الحلول والمبادرات العملية ومتابعة تنفيذها.
من جهته، شدد حكيم على دور المجلس في نقل حاجات الناس والقطاعات، مؤكداً أن الاقتصاد يجب أن يخدم الإنسان ويحفظ كرامته ويوفر فرص العمل والعدالة الاجتماعية. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الروحية والوطنية والاقتصادية لمواجهة التحديات.
بدوره، وصف التيني مطرانية سيدة النجاة بأنها مرجعية روحية ووطنية واجتماعية جامعة لأبناء زحلة، مشيراً إلى دورها التاريخي في جمع مكونات المدينة والبحث عن الحلول خلال الأزمات.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل بين المرجعيات الروحية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وتحويل الحوار إلى مبادرات وفرص تدعم النهوض الاقتصادي في زحلة والبقاع.