لا نتائج رسمية حتى الساعة في إنتخابات بلدية جزّين. فالقصة هناك "عويصة"، طعون وطعون مضادة حول إشكالات لها علاقة بصحّة عملية الإقتراع، وما يستتبعها من نتائج وترددات.
مصادر مطلعة تؤكد أن المشكلة العالقة حالياً هي حول وجود أوراق مشمّعة لا يمكن التشطيب فيها، طبع عليها أسماء مرشحي لائحة "التيار" في جزين الأمر الذي يعني أنها لوائح غير قانونية وتالياً يجب إلغاؤها.
وتشير المصادر إلى أن إلغاء كل هذه الأوراق قد يؤدي إلى خسارة اللائحة العونية بجميع أعضائها.
وتلفت المصادر إلى أنه بعيداً عن هذا الأمر، وحتى لو بقيت النتيجة كما هو معلن عنها من قبل الماكينات الإنتخابية، أي نجاح 14 عضواً من اللائحة العونية من دون نجاح رئيس اللائحة خليل حرفوش، فهذا سيؤدي إلى إشكالات كبيرة بين أعضاء اللائحة حول من يستحق أن يكون رئيساً للبلدية، وتالياً فإن إحتمال تقديم أعضاء اللائحة من مناصري "التيار الوطني الحرّ" لإستقالاتهم أمر مطروح بشكل جدّي.
وترى المصادر أن إمكانية إلغاء نتائج الإنتخابات واردة جداً، خاصة في ظل الأحاديث عن طعون وطعون مضادة من لائحة عازار ولائحة التيار ومن خليل حرفوش نفسه.