أضاف البيان: "في افتتاح المجمع، عُقدت خلوة روحيّة، ألقى خلالها المطران جان-ماري الشامي، النائب البطريركيّ في مصر وجنوب
السودان، حديثًا حول "الكرازة والخدمة والشركة. وفي اليوم الثاني من السينودس، استقبل البطريرك العبسي مع الأساقفة الكاردينال كلاوديو غوجيروتّي، عميد دائرة الكنائس الشرقيّة، في جلسة عمل ودراسة حول شؤون كنسيّة. أمّا في المواضيع التي طُرحت في السينودس، فقد عالج الآباء شؤونًا قانونيّة ولاهوتيّة ورعويّة تتعلّق بالأبرشيّات داخل وخارج الرقعة البطريركيّة.
وتوقّف الآباء مليًّا عند الحدث الجلل الذي انتظرته كنيستنا بفارغ الصبر ألا وهو إعلان الأب بشارة أبو مراد المخلّصيّ طوباويًّا. وقد رأى الآباء في هذا الحدث دعوة إلى الإكليرس والمؤمنين من أجل تجديد حياتهم الروحيّة والسير قدمًا في طريق القداسة على مثال الطوباويّ الأب بشارة.
كذلك، انتخب الآباء مطرانًا على أبرشيّة بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردنّ المطران جاورجيوس (إدوار) ضاهر، مطران
طرابلس وسائر
الشمال".
وتابع البيان: "في الشأن العامّ، تداول الآباء في الأوضاع الصعبة التي تمرّ فيها بلدان
الشرق الأوسط وانعكاسها سلبيًّا على الحياة المعيشيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة. وشدّدوا على التزامهم المطّرد بقضايا رعاياهم وحاجاتها من خلال السعي الدؤوب لمساعدة الناس، على قدر طاقتهم، وأثنوا على مساهمة الأبرشيّات في الخارج في مدّ يد
العون. وتمنّوا أن تمرّ هذه الأزمة في القريب العاجل وتستعيد الدول سلامها واستقرارها. وأكّد الآباء من جديد التزامهم بالوقوف إلى جانب شعبهم المتألّم والمكلوم. كما تمنّى الآباء أن تتوقّف الاعتداءات بأشكالها المختلفة على الأبرياء من جميع الانتماءات، ودعوا إلى تحقيق العدالة والحريّة والسلام".