تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسبوعان حاسمان أمام لبنان قبيل الانتخابات الإسرائيلية والجنوب تحت ضغط التصعيد والاغتيالات

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
13-10-2026 | 01:00
A-
A+
أسبوعان حاسمان أمام لبنان قبيل الانتخابات الإسرائيلية والجنوب تحت ضغط التصعيد والاغتيالات
أسبوعان حاسمان أمام لبنان قبيل الانتخابات الإسرائيلية والجنوب تحت ضغط التصعيد والاغتيالات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسبوعان حاسمان ينتظران لبنان  قبيل الانتخابات الإسرائيلية، في ظل مؤشرات ميدانية توحي باحتمال توسيع العمليات الإسرائيلية في الجنوب، بالتوازي مع مخاوف من استئناف عمليات الاغتيال التي قد تستهدف كوادر "حزب الله" ومسؤوليه. ويثير التحليق الكثيف للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء الجنوب وصيدا والضاحية الجنوبية لبيروت تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة والأهداف التي تسعى إسرائيل إلى تحقيقها.
Advertisement
في المقابل، تشير المعطيات إلى أن حزب الله يعمل على إعادة تحسين وضعه العسكري وبناء قدراته، تحضيراً للمرحلة المقبلة، ما يضع الجنوب أمام مشهد مفتوح على احتمالات متعددة، بين استمرار الضربات المحدودة وتوسيع نطاق العمليات. وبين الاستعدادات الإسرائيلية والتحركات العسكرية للحزب، تبدو الأيام المقبلة محكومة بترقّب حذر، وسط مخاوف من أن تتحوّل الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية إلى مرحلة ضغط ميداني وأمني إضافي على لبنان.
في المقابل، سجل المشهد الداخلي في لبنان مزيداً من التداعيات لضبط شحنة تفجيرات كبيرة لـ"حزب الله" في ضهر البيدر، وبروز حادث إضافي في ضبط متفجّرات جديدة على الحدود اللبنانية السورية.
وللمرة الأولى رد "حزب الله" عبر النائب ابراهيم الموسوي قائلاً: "إذا صحّ الكلام أن هذه السيارة تعود إلى المقاومة، فليعرف الجميع أن المقاومة لا تستحي ولا تخجل، وتقوم بواجبها أمام الجميع وعلى رؤوس الأشهاد". 
وقال: "طالما تستمر الاعتداءات وبقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، وطالما أن الحكومة والجيش لا يستطيعان مواجهتها، بسبب عدم تسليح الجيش وغياب القرار السياسي، فإن الدفاع عن النفس حق طبيعي للمقاومة، معتبراً أنها تستمدّه من شرعة الأمم المتحدة ومواثيقها وشرعة حقوق الإنسان". 
ورفض  الموسوي "التهديدات والتلميحات إلى صلة بعمليات اغتيال"، قائلًا: "لا يحاول أحد التهديد وإطلاق كلام غير مقبول أو إلصاق اتهامات والتلميح إلى علاقة باغتيالات أو غيرها".
في المقابل، يُتوقّع أن يزور رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبنان الخميس، حيث يعقد الجمعة لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام وعدد من القوى والشخصيات السياسية، علماً أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي لا يزال على تواصل مع جهات لبنانية، فيما تنشط السفارة القطرية في بيروت في التواصل مع مختلف التيارات والقوى السياسية. وتُبدي الدوحة اهتماماً بتحسين العلاقات السورية - اللبنانية، وتؤكّد التزامها دعم الجيش ، في وقت تؤدّي دوراً محورياً في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، وهو ملف يشمل الجبهة اللبنانية من أكثر من زاوية.



المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"