تتحدث معلومات عن خلافات فعلية بدأت تعصف بالعلاقة بين أحد "نواب التغيير" وعدد من المقربين منه، على خلفية تباينات تتعلق بطريقة إدارته للملفات السياسية والتنظيمية، إضافة إلى اختلافات في التوجهات السياسية العامة.
وبحسب هذه المعلومات، فإن عدداً من الشخصيات التي كانت تشكل جزءاً أساسياً من الدائرة المحيطة بالنائب بدأ يبتعد عنه تدريجياً، بعدما تعذر التوصل إلى تفاهمات بشأن مجموعة من
القضايا الخلافية.
وتشير المعلومات إلى أن هذه التباينات لم تعد محصورة في وجهات النظر، بل بدأت تنعكس على طبيعة العلاقات داخل الفريق، وسط تساؤلات عن إمكانية اتساع دائرة الابتعاد في المرحلة المقبلة، وانعكاس ذلك على الحضور السياسي للنائب.
يذكر ان "هذا النائب" قدّم مداخلة دستورية وسياسية لافتة في الجلسة الاخيرة لمجلس النواب شكلت محور نقاش واسع النطاق.