تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
15-10-2026 | 15:24
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



حراك نشط في لبنان اليوم يتخذ شقين: محليا ببعد دبلوماسي خارجي تنخرط فيه إيران وقطر وداخليا صرفا تمثل خصوصا بجلسة مجلس الوزراء التي أنتهت بانسحاب وزراء القوات على خلفية النقاش في ملف الكهرباء.
Advertisement



الحراك الإيراني يتولاه وفد برئاسة مساعد وزير الخارجية سعيد خطيب زادة الذي كان قد وصل إلى بيروت بالتزامن مع إتصال أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزف عون وقد استهل سعيد زادة نشاطه الرسمي اليوم من عين التينة.

وقبل أن يغادر الوفد الإيراني بيروت  وصل إليها رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في زيارة يلتقي خلالها غدا مسؤولين رسميين كبارا وقيادات عسكرية وأمنية وسياسية وحزبية.



على مستوى النشاط الداخلي  برزت جلسة مجلس الوزراءالتي شهدت عراضة من حزب القوات اللبنانية قبل رفع الجلسة حضر فيها ملف الكهرباء بغياب وزير الطاقة والمياه المعتكف جو صدي مع تأكيد على عدم وجود أي نيه بتقديمه استقالته.

رئيس الحكومة نواف سلام أكد متابعته مع الصدي هذا الملف، وهو كان قد اجتمع به أمس، للبحث في زيادة ساعات التغذية، وتأمين الموارد اللازمة مشددا على أنه "لا يوجد أي وزير لا يوافق على هذا الأمر".



أما جدول الاعمال الإسرائيلي فهو على حاله قصفا وتهديدا للبنان على مسافة أقل من أسبوعين من الإنتخابات في الكيان المعادي.

التهديد تم تسويقه عبر أجواء حربية اشاعها العدو من خلال الترويج لقصف إيراني محتمل للكيان يشارك فيه من يصفهم بأذرع إيران.



وقد بلغ التهديد ذروته في كلام وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي توعد بتهجير سكان الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.

أبعد من بيروت  وقائع ساخنة على مستوى المنطقة  من الجبهة اليمنية - السعودية إلى الجبهة الإيرانية - الأميركية.

في الأولى استهدافات متبادلة بين الجارين الشقيقين فيما يتركز أعنف المعارك على محاور مدينة تعز.



وعلى الجبهة الإيرانية واصل الرئيس دونالد ترامب تهديده للجمهورية الإسلامية التي رفعت من جهتها وتيرة استهداف السفن في مضيق هرمز ما ينسف رواية الرئيس الأميركي عن سيطرة جيشه الكاملة على المضيق.



وتحت سقف التهديدات استعيد الحديث عن خيارات عسكرية يزود بها ترامب من ضمنها استخدام "أم القنابل" وهي أقوى قنبلة تقليدية غير نووية لدى الجيش الأميركي. فهل يمضي الرئيس الأميركي في مغامرة عسكرية جديدة ضد إيران؟ أم تلجمه نتائج إستطلاعات الرأي التي أفادت بأن خمسة وسبعين بالمئة من الناخبين الأميركيين يشعرون بالقلق بشأن الحرب؟



في المقابل يختصر الموقف الإيراني رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف بالقول: "نقاتل ونتفاوض في آن واحد".



مقدمة الـ"أم تي في" 



مرة أخرى يثبت لبنان أنه بلد الادوار المقلوبة. 



فبدلا من ان يخجل حزب الله ويصمت لأنه تحدى قرارات حكومية واستباح منطق الدولة ،اذا به يرفع الصوت عاليا ويتحدى الدولة! 



النائب حسن فضل الله اعترف ونبه وهدد. 



اعترف بأن المتفجرات للحزب، كما اعترف بما ذكرته الـ"أم تي في" سابقا من أن الحزب تواصل مع الجهات المعنية مطالبا باستعادة المتفجرات.



كما وهدد  من جهة ثانية السلطة  من ان المقاومة لن تتساهل مع اي جهة تنفذ الاملاءات الاميركية. 



فمن يزجر بفضل الله، قائلا له: اسكت.



فانت  تمثل حزبا محظورا على الصعيدين الامني والعسكري، وكل ما قام به حزبك في ضهر البيدر والهرمل خارج على الشرعية، فتوقف عن اعطاء دروس في الوطنية والسيادة. 



فمن يتشبث  بالوطنية ويدعي حب السيادة عليه اولا ان يحافظ على ارضه لا ان يسلمها هدية لاسرائيل وان يضحي بها ساعة من اجل غزة وساعات من اجل ايران والخامنئي.



وفي هذا المجال لا بد من كلمة للحكومة. 



اذ عليها ان تدرك أن اداءها الملتبس في القضايا السيادية لن يحقق اي نتيجة.



فالكلام وحده لا يفيد.



والقرارات لا قيمة لها اذا بقيت حبرا على ورق.



فاما ان تكون الحكومة على مستوى القرارات التي اتخذتها، والا فانها ستسقط شعبيا ووطنيا لان الدول والاوطان لا تبنى بالتمنيات والنيات بل بالعمل والانجازات.  



اذا، بين سلاح خارج سلطة الدولة وتفاوض مهدد بالعرقلة يطرح سؤال قديم جديد: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟



للاجابة معنا مراسلنا انطوني مرشاق من البيت الابيض. 



انطوني ماذا حمل اتصال روبيو بعون؟



وهل تنتقل واشنطن من التحذير الى اجراءات بحق المعرقلين؟...



مقدمة "المنار" 



فقط في بلد تدعي سلطته الحرية والسيادة والاستقلال، وتزعم امتلاك قرارها بالحرب والسلام، يسلم مصير هذا البلد وقراره وقضاؤه للأميركيين.



فلم يعد الأمر يقتصر على الوصاية السياسية والتفاوضية والتنمر على الجيش والقوى الأمنية، فللخارجية الأميركية القرار بمنع القضاء اللبناني من محاكمة سفيرة لبنانية تجاوزت حدود الدستور والصلاحيات بتواصلها مع سفير العدو لغايات اجتماعية.



وفي زمن هكذا سلطة فقط، تخبر وسائل الإعلام أهل الشأن أن ماركو روبيو سيتواصل مع ربائبه السياسيين ليرسم لهم وجهة التحقيقات القضائية والعسكرية حول سيارة ضهر البيدر.



وقبل أن يسير روبيو وأزلامه اللبنانيون بمسارهم الخطير، حذر حزب الله، عبر النائب حسن فضل الله، من أن محاولات بعض أهل السلطة إصدار قرارات تتناغم، عن قصد أو غير قصد، مع المطالب والسياسات الإسرائيلية والأميركية، ستؤدي إلى تخريب البلد، منبها هؤلاء من مخاطر تنفيذ هذه المطالب، وناصحا بعدم استغلال حرص حزب الله على السلم الأهلي واستقرار البلد، ظنا أنه يمكنهم، في غفلة من الزمن، أن ينالوا من شعب المقاومة وحقه في مواجهة المحتل.



النائب فضل الله لفت السلطة إلى مغبة تماديها، ودعاها إلى التراجع عن إجراءاتها، لأن المقاومة ستدافع عن حقوق شعبها وعن إمكاناتها التي تواجه بها العدو الإسرائيلي، ولن تتساهل مع أي استهداف من أي جهة تنفذ المطالب الأميركية ضد المقاومة.



فحمولة سيارة ضهر البيدر، ككل أسلحة المقاومة، هي لمواجهة العدو فقط، بحسب النائب فضل الله، وتعرف جهات التحقيق وجهتها وغايتها التي تفتخر بها المقاومة، مضيفا أن الحوار الذي يحرص عليه جميع المخلصين من أجل استقرار البلد لا يستقيم مع مثل هذا الأداء من السلطة بحق المقاومة وشعبها.



في الأداء الحكومي، لن يستقيم الحال بالشعبوية، ولن ينفع حزب القوات تهربه من مسؤولية العتمة الكهربائية، وإن كان وجود وزرائه في جلسات مجلس الوزراء كغيابهم، لكن انسحابهم من جلسة اليوم، وقبلها من تحمل مسؤولياتهم، لن يعفيهم من الفشل الفاقع في إدارتهم لملف الكهرباء، وليستقيلوا، إن كانوا يملكون قرارهم، بعد أن أثبتوا عدم امتلاكهم للأهلية.



وبما يثبت وقوف إيران إلى جانب لبنان وأهله ومقاومته بكل ما تمتلك من أوراق دعم، جاءت مواقف مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة من بيروت، التي تستقبل أيضا رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، القادم للقاء المسؤولين في وقت دقيق يرزح تحته لبنان والمنطقة، بل والعالم.



مقدمة الـ"أو تي في" 



يقترب الاستحقاقان الانتخابيان الأميركي والإسرائيلي، وتزداد معهما أسئلة المنطقة عن مصير المواجهات وحدود التسويات.



فحسابات الربح والخسارة في صناديق الاقتراع تتداخل مع قرارات التصعيد والتهدئة، ومصالح البقاء في الحكم تلقي بثقلها على مسارات التفاوض.



وبين احتمال هدنة تفرضها الضرورات الانتخابية، وخشية انفجار تؤجل ساعته إلى ما بعد النتائج، تعيش شعوب المنطقة انتظارا مكلفا، لا تملك ضبط إيقاعه ولا ضمان نهايته.



وفي لبنان، تتراكم أثمان هذا الانتظار فوق أزمات لم تجد طريقها إلى الحل: احتلال إسرائيلي مستمر، وسلاح خارج سلطة الدولة، وحكم يعجز عن ترجمة شعار السيادة إلى خطوات ملموسة. الجنوب يريد وقف الاعتداءات وتحرير الأرض وعودة الأهالي بأمان، واللبنانيون يريدون دولة تمسك وحدها بقرار الحرب والسلم، وتتحمل مسؤولية حمايتهم. وبين هذه المطالب وحصيلة الأداء الرسمي، تتسع الفجوة:



ماذا أنتجت الاتصالات؟



وأين الخطة؟



وإلى متى يبقى البلد رهينة تطورات الخارج، فيما تكتفي السلطة بترقبها؟



هذا العجز لا يقف عند حدود الملفات السيادية، بل يرافق اللبنانيين في تفاصيل يومهم. من الكهرباء إلى بدل النقل، تتبدل التصريحات وتتشابه النتائج.



وعود بتشغيل المعامل وتحسين التغذية، يقابلها مواطن يحسب ساعات العتمة وكلفة تأمين البديل.



فكيف يستقيم الكلام على التعافي، فيما الراتب يتآكل والخدمات تستنزف ما تبقى منه؟



وكيف تستعيد الدولة ثقة مواطنيها، إذا بقيت أبسط حقوقهم معلقة على وعود متجددة؟



اللبنانيون ينتظرون أجوبة تظهر في أمنهم وخدماتهم وقدرتهم على العيش؛ وعلى هذا الأساس تقاس جدوى الحكم، وتحدد مسؤولية القائمين عليه.




مقدمة الـ"أل بي سي" 



أن يصل الأمر بالولايات المتحدة الأميركية حد تقرير أن يتصل وزير الخارجية ماركو روبيو برئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، فهذه خطوة متقدمة تعني جملة أمور وفي مقدمها أن الولايات المتحدة على مسار دعم لبنان، وأن اتفاق الإطار مازال قائما على رغم كل المحاولات التي توحي بسقوطه.



عنصران دفعا واشنطن إلى خطوة الاتصال: ضبط شاحنة المتفجرات في البقاع، وتأكد انها تعود إلى حزب الله، والعنصر الثاني العملية القضائية التي استهدفت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، والتي رأى فيها البعض أن الإستهداف ليس للسفيرة فقط بل لكل المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.



جاءت هذه التطورات بعد الموقف العالي السقف للنائب عن حزب الله حسن فضل الله، والذي يعكس الموقف الرسمي للحزب، ومفاده: نريد المتفجرات لأنها تعود للمقاومة.



وفي تطور مصرفي بارز قالت وكالة بلومبرغ إن لبنان سحب ترخيص بنك صادرات إيران. مصدر في مصرف لبنان المركزي أكد هذا الخبر.



في الحرب السعودية الحوثية، قال المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إن الحوثيين حاولوا مهاجمة عشرات المطارات والموانئ والمنشآت النفطية في السعودية، ومن تداعيات هذه الحرب السعودية، قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن شركات مالية عالمية، من بينها جيه.بي مورجان ودويتشه بنك، سمحت لموظفيها المقيمين في السعودية بالعمل من المنزل بعد أن فاقمت سلسلة من الهجمات التي يشنها الحوثيون المخاوف الأمنية في المملكة.



وقال أحد المصادر إن شركة الاستثمار الأميركية فرانكلين تمبلتون أغلقت مقرها في الرياض مؤقتا وطلبت من جميع الموظفين العمل من المنزل حتى إشعار آخر.



ولم يتم تحديد موعد لانتهاء ترتيبات العمل الجديدة.



مقدمة "الجديد" 



مجلس وزراء "مكهرب"... موصول بصاعق متفجر على شحنة أصدر لها حزب الله صك ملكية وسطرها في محضر استخدام المتفجرات والعبوات وكل أنواع الأسلحة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مرفق ببلاغ عاجل دعا فيه السلطة اللبنانية إلى المسارعة وتدارك المخاطر والتراجع عن إجراءاتها.



والشحنة المضبوطة شحنت بطارية المجلس العدلي، ولكن مجلس الوزراء لم يتخذ القرار بإحالة القضية إليه بانتظار الوصول إلى خط النهاية في التحقيقات سارية المفعول في المحكمة العسكرية إلا أن تردداتها رصدت سلكيا بين الخارجية الأميركية وقصر بعبدا باتصال هاتفي بين الوزير ماركو روبيو والرئيس جوزاف عون. 



وبحسب معلومات للجديد سبقت الاتصال، فإن روبيو سيشدد على ضرورة توسيع التحقيق في شحنة المتفجرات ليشمل الجهات التي أمرت بنقلها ومصادر تمويلها وسلسلة القيادة لا الاكتفاء بتوقيف الناقلين، وترجمة تعهدات الحكومة اللبنانية إلى خطوات ملموسة تعزز قدرات الجيش وتكرس سيادة المؤسسات الشرعية بما قد ينعكس على مسار الدعم الأميركي والدولي.



والحكومة في أقصر جلساتها اليوم تعرضت "لهبة ساخنة" بخطوة استعراضية تمثلت بانسحاب وزراء القوات من الجلسة على خلفية المطالبة بالتعامل مع ملف الكهرباء بجدية أكبر علما أن وزير الطاقة المعتكف استحصل من رئيس الحكومة على تعهد بتأمين الموارد اللازمة وضرورة زيادة ساعات التغذية. 



ومن هنا تكتسب زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت التي وصل اليها اليوم، حاملا رزمة من المشاريع لدعم قطاع الطاقة وتطوير البنى التحتية للكهرباء في خطوة ليست جديدة على الدوحة صاحبة الأيادي البيضاء في دعم المؤسسة العسكرية وإمدادها بالمساعدات المادية والعينية واللوجستية إضافة إلى دورها الداعم للجهود الدولية لعقد مؤتمرات خاصة بدعم الجيش. 



وكوسيط إقليمي ودولي فاعل على خط حل النزاعات والمساعدة في تأمين مظلة حماية عربية للبنان، صودفت زيارة الوفد القطري رفيع المستوى المقررة سلفا مع وجود نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة في بيروت وفي لقاءاته المعلنة ناقش مع رئيس مجلس النواب نبيه بري العلاقات الثنائية بين لبنان وطهران وتعزيز التنسيق بين البلدين على نحو أفضل. 



وأما في المجالس المغلقة التي عقدها فقد رشح عنه قوله إن المنطقة أمام مرحلة تستوجب الاستعداد لأسوأ السيناريوهات وبما يتعلق بالمفاوضات الإيرانية الأميركية فقد اعتبر زادة أن لا حظوظ في الوقت الحالي للتوصل إلى اتفاق وهو ما يتلاقى مع تصاعد نبرة التهديد من الجانبين الأميركي والإسرائيلي بتوجيه ضربة لإيران حيث نقلت شبكة (سي أن أن) عن مصادر أن الولايات المتحدة تدرس خططا عسكرية تشمل استخدام " أم القنابل" لضرب المواقع النووية بما فيها جبل الفأس. 



في حين تحدثت يديعوت أحرونوت عن اجتماع أمني يعقده بنيامين نتنياهو مساء اليوم مع قادة الجيش والأمن لبحث التطورات المتعلقة بإيران.



وأما طهران حيث يعكف مسؤولوها على دراسة الرد على الرد الأميركي فقد سحب رئيس برلمانها ورقة مذكرة التفاهم ليقول إنها ساعدت القوات المسلحة على أن تصبح أقوى ورفعت من قدرة إيران على الصمود الاقتصادي، وعلى استمرار حالة اللا حرب واللا سلم السائدة فإن التصعيد المتبادل من شأنه في أي لحظة أن يدفع الأمور إلى ما لا تحمد عقباه. 
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
16/10/2026 00:14:58 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
16/10/2026 00:14:58 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
16/10/2026 00:14:58 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك