نظّم "مقاصديون" في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت لقاءً في جامعة المقاصد في الباشورة، لمناسبة يوم المحامي في لبنان، جمع نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس بعدد من المحامين والحقوقيين المقاصديين.
بعد كلمة ترحيبية لبسام شاهين، تحدث المحامي باسم حمد باسم "المقاصديين"، مشدداً على أن الضمير والأخلاق والتاريخ تشكل مرجعية أساسية في ممارسة القانون والدفاع عن الحق.
وأكدت رئيسة الجمعية ديانا طبارة أن قيمة القانون تكمن في تطبيقه على الجميع من دون استثناء، مشيرة إلى أن المحاسبة العادلة تعزز احترام الحقوق وترسخ الانضباط. ولفتت إلى أن دراسة القانون يجب ألا تقتصر على فهم النصوص، بل أن تنمّي حس العدالة واحترام استقلال القضاء.
وقالت إن لبنان يحتاج إلى قانون يستعيد ثقة المواطنين، وإلى رجال ونساء يؤمنون بأن هيبة الدولة تبدأ عندما يشعر المواطن بأن العدالة حق له وليست امتيازاً لفئة دون أخرى.
بدوره، اعتبر مرتينوس أن المحامي "حارس للحرية وصوت للعدالة وملاذ لكل من يبحث عن الحق"، مؤكداً أن بناء الدولة يبدأ بإعلاء شأن القانون، وأن كرامة الإنسان لا تُصان إلا عندما يكون الحق أقوى من القوة والمؤسسات أرسخ من الأفراد.
وشدد على أن قوة نقابة المحامين لا تُقاس بعدد المنتسبين إليها، بل بتمسكهم باستقلاليتهم وكرامة مهنتهم ووقوفهم إلى جانب الحق، لافتاً إلى أن المحاماة رسالة تتحمل المسؤولية وضمانة للمجتمع في مواجهة التعسف والظلم.
وفي ختام اللقاء، قدّمت طبارة درع المقاصد إلى مرتينوس، كما كرّمت المحامين عبد الرزاق ممتاز وعصام بعدراني ومحمد علي التل، تقديراً لمرور 50 عاماً على عطائهم في المحاماة، وقدمت إليهم مجسمات لميزان العدالة.