عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ونظيرتها السورية هند قبوات مؤتمراً صحافياً مشتركاً، تناول العلاقات اللبنانية السورية وملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.
وأكدت قبوات أن "لبنان فتح أبوابه لمئات آلاف الأسر السورية في أصعب الظروف، وهذا ما لن ننساه"، مشيرةً إلى أن العلاقة بين البلدين تدخل اليوم مرحلة جديدة تقوم على حُسن الجوار.
وشددت على أن العودة حقّ لكل سوري وسورية، وأن المطلوب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة، لافتةً إلى أن حماية الأطفال أينما وجدوا مسؤولية مشتركة، وأن لبنان يمتلك تجربة متقدمة في مجال الحماية الاجتماعية.
من جهتها، هنّأت السيد الشعب السوري بـ"التحرير بعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات والمعاناة"، معتبرةً أن سوريا تستحق الحرية والعدالة.
وأكدت أن لبنان لا يزال مصرّاً على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيه بإمكاناته الذاتية، مشيرةً إلى أن البلدين أمام فرصة لطيّ صفحة الوصاية، وأن الزيارات الوزارية المتبادلة بينهما تشكّل دليلاً على تبلور العلاقة وازدهار آفاقها المستقبلية.
وفي ملف العودة، أوضحت السيد أن إعادة بناء سوريا لا تقتصر على ترميم ما تهدّم، بل تشمل أيضاً حماية الإنسان وترميم النسيج الاجتماعي، مشددةً على أهمية عودة السوريين إلى وطنهم بعد سنوات من استضافتهم في لبنان.
وكشفت أن إجمالي عدد العائدين من لبنان إلى سوريا بلغ نحو 700 ألف شخص، مؤكدةً أن الأكثرية المطلقة منهم عادت بشكل مستدام للاستقرار في سوريا.