تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ناصر الدين: لبنان إكتسب بألم كبير تجربة رائدة في إدارة الأزمات والكوارث

Lebanon 24
19-10-2026 | 11:56
A-
A+
ناصر الدين: لبنان إكتسب بألم كبير تجربة رائدة في إدارة الأزمات والكوارث
ناصر الدين: لبنان إكتسب بألم كبير تجربة رائدة في إدارة الأزمات والكوارث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت جمعية Roads For Life-The Talal Kassem Fund for Post Accident Care في وزارة الصحة، برعاية وحضور وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، لقاء تكريمياً للمستشفيات الحكومية في الحافة الأمامية في الجنوب، حيث استمرّت في أداء واجباتها وصمدت أطقمها الإدارية والطبية والتمريضية والوظيفية رغم المخاطر الجسيمة التي تعرضت لها هذه المستشفيات في خلال الحرب الأخيرة، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة عشرة لوفاة الشاب طلال قاسم إبن ال 17 ربيعا، في حادث صدم.
Advertisement
 
 
وشمل التكريم مستشفى الرئيس نبيه بري الجامعي الحكومي ممثلا برئيس مجلس الإدارة الدكتور حسن وزني، مستشفى مرجعيون الحكومي ممثلا بمديره العام الدكتور مؤنس كلاكش، مستشفى بنت جبيل الحكومي (المحتل) ممثلا برئيسة اللجنة الإدارية الدكتورة لينا بزي، مستشفى ميس الجبل الحكومي (المحتل والذي تعرّض للحرق) ممثلا بالدكتور حسين ياسين، مستشفى تبنين الحكومي ممثلا برئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد حمادة، مستشفى قانا الحكومي ممثلا بمديره العام الدكتور هلال سكيكي، ومستشفى صور الحكومي ممثلا بمديره العام ورئيس مجلس الإدارة المقدّم الدكتور فضل عاصي، إضافة إلى تكريم ممثلين عن الموظفين في هذه المستشفيات والذين قدموا التضحيات الجسام ليقوموا بواجبهم الإنساني الصحي.


حضر الحفل المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وئام أبو حمدان، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور بلال عبد الله وأعضاء اللجنة أمين شرّي، عبد الرحمن البزري، علي المقداد، فادي علامة، ميشال موسى وشربل مسعد ورئيسة لجنة المرأة والطفل النائب الدكتورة عناية عز الدين والنائب الدكتور قاسم هاشم، ورؤساء مجالس إدارة ومديرين عامين في المستشفيات الحكومية الواقعة في الحافة الأمامية، ورئيسة جمعية Roads for Life زينه القصّار، وحشد من المعنيين.


حضر الحفل المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وئام أبو حمدان، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور بلال عبد الله وأعضاء اللجنة أمين شرّي، عبد الرحمن البزري، علي المقداد، فادي علامة، ميشال موسى وشربل مسعد ورئيسة لجنة المرأة والطفل النائب الدكتورة عناية عز الدين والنائب الدكتور قاسم هاشم، ورؤساء مجالس إدارة ومديرين عامين في المستشفيات الحكومية الواقعة في الحافة الأمامية، ورئيسة جمعية Roads for Life زينه القصّار، وحشد من المعنيين.


ناصر الدين
 

وألقى الوزير ناصرالدين كلمة إستهلّها بالدعوة للوقوف دقيقة صمت عن "أرواح كثيرين كانوا يستحقون التكريم ولم يتسنّ تكريمهم، هم شهداء القطاع الصحي الأبطال والشاب طلال قاسم".


بعدها استعرض الأزمات المتلاحقة التي واجهها القطاع الصحي في لبنان خلال السنوات السبع الأخيرة، وصولا إلى جولتي الحرب والإستهداف المباشر للعاملين في القطاع الصحي، وقال: "إن زيارة جنوب لبنان تثير التساؤل عن كيفية تمكّن المستشفيات من مواصلة عملها رغم الاستهدافات المتكررة، مشيراً إلى أن ما تعرض له مستشفى تبنين يجسّد واقعاً تصوّره جدارية وضعتها منظمة الصحة العالمية، مضيفاً أن التضحيات امتدت إلى مختلف البلدات الجنوبية".


وذكّر وزير الصحة ب"استهداف أكثر من 180 سيارة إسعاف واستشهاد 150 من العاملين الصحيين من مختلف الجمعيات بدءًا بالدفاع المدني والصليب الأحمر إلى إسعاف النبطية والهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة".


أضاف: "إن هؤلاء جميعهم وضعوا أرواحهم على أكفهم لإنقاذ الآخرين في عمل إنساني لا يعرفه العدو الإسرائيلي".


وأكد أن "التكريم يبقى رمزياً أمام حجم التضحيات، متسائلاً كيف يمكن لطبيب أن يجري عملية جراحية تحت القصف، فيما لا يعرف مصير أفراد عائلته، وقد يخرج من غرفة العمليات ليصبح هو نفسه جريحاً أو شهيداً".


وتوقف عند ما أظهرته المستشفيات من إلتزام في تحمل أعباء الحرب، حيث "لم تضع المطالب المالية في مقدمة أولوياتها، بل أدت مسؤولياتها انطلاقاً من رسالتها الإنسانية، بعيداً عن أي حسابات سياسية. وهذا ما حصل أيضًا خلال الأربعاء الأسود (8 نيسان 2026) في بيروت عندما فتحت كل المستشفيات الحكومية والخاصة أبوابها من دون حساب".


كذلك، وجه التحية إلى خلية الطوارئ في وزارة الصحة، مبديًا "التقدير لجهود جميع العاملين الذين ساهموا في الاستجابة للأزمات".


وتناول وزير الصحة العامة تمويل الخدمات الصحية، فأشار إلى أن "إمكانات وزارة الصحة غير معدومة لكنها متواضعة، في ظل ارتفاع عدد المواطنين الذين لا يتمتعون بتغطية صحية".
 
 
ودعا في هذا المجال إلى "دعم مشروع التغطية الصحية الشاملة الذي أعدّته لجنة الصحة النيابية، بما يضمن حق الاستشفاء للأقل قدرة ويضع حداً للاعتماد على موازنات "ترقيعية".
 

وأشار إلى أن "منظمة الصحة العالمية ووزراء الصحة العرب والأجانب لا ينظرون إلى لبنان من زاوية حاجته للدعم، بقدر ما ينظرون إليه من زاوية تجربته المتقدمة في إدارة الأزمات الصحية والكوارث والحروب".


وأوضح أن "المسؤولين في قطاعات الصحة الذين يلتقي بهم في زياراته الخارجية يبدون اهتماماً كبيراً بالتجربة اللبنانية ويطلبون الاستفادة منها، باعتبار أن هذه التجربة لم تكن بناء على سيناريو متخيّل، بل كانت واقعاً معاشاً وقد اكتسبها لبنان بشهدائه بثمن باهظ من الألم واللوعة والخسائر واستنزاف الطاقات".

وختم وزير الصحة العامة كلمته مؤكداً أن "الوزارة ستعمل على تحويل هذه الذكرى من مناسبة حزينة إلى ذكرى فرح ومناسبة للتكريم واستخلاص الدروس والبناء على التجربة الرائدة التي أظهرها القطاع الصحي خلال الحرب".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك