أعاد حادث إطلاق النار الذي شهده نفق الطيونة مساء أمس الاثنين، وانتهى بمقتل أحد المتورطين في عملية سرقة وفرار الآخرين، تسليط الضوء على تنامي المخاوف من حوادث السرقة وإطلاق النار وانتشار السلاح المتفلت في
لبنان.
وباتت هذه الحوادث تُثير قلق المواطنين، خصوصاً مع تحوّل بعض عمليات السرقة إلى مواجهات مسلّحة تعرّض حياة المارة والمواطنين للخطر، في وقت تتزايد فيه المطالب بتعزيز الأمن وملاحقة المتورطين.
ويعتبر غالبية اللبنانيين ان تصاعد المخاوف الأمنية في الفترة الأخيرة تعود إلى مجموعة عوامل متداخلة، أبرزها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع القدرة الشرائية، وتداعيات الحرب والنزوح، وانتشار السلاح خارج إطار الدولة، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتطبيق القانون بحزم.
وتبقى الأولوية بالنسبة لهم لتعزيز حضور
الأجهزة الأمنية في كافة المناطق من دون استثناء، وضبط السلاح غير الشرعي، ومُلاحقة شبكات السرقة، بما يحدّ من تحوّل الجرائم إلى مواجهات مسلّحة تُهدد سلامة المواطنين.