نشر موقع "Unpacked" الإعلامي، التابع لمؤسسة "OpenDor Media" الأميركية غير الربحية والمؤيدة لإسرائيل، تقريراً استعرض فيه نتائج استطلاعين للرأي أُجريا في فلسطين ولبنان، وتناولا المواقف الشعبية من حركتي "حماس" و"حزب الله"، إلى جانب قضايا السلاح والحلول السياسية ودور مؤسسات الدولة.
وفي فلسطين، أظهر استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بين 7 و11 تشرين الأول 2026، أن نسبة تأييد "حماس" بلغت 19%، مقارنة بـ35% قبل عام، فيما حصلت حركة "فتح" على 22%، وأبدى 56% استعدادهم للتصويت لقائمة انتخابية مستقلة.
وفي ما يتعلق بالقيادة
الفلسطينية، حصل مروان البرغوثي على تأييد 34%، مقابل 13% لكل من بشار المصري وخليل الحية، و6% للرئيس محمود عباس.
وبحسب التقرير الذي ترجمه "لبنان24"، اعتبر 62% من
الفلسطينيين أن الحرب لم تنتهِ بانتصار أي من الطرفين، فيما رأى 42% أن المفاوضات هي الوسيلة الأكثر فاعلية لإنهاء الاحتلال،في مقابل 33% أيّدوا العمل المسلح.
كذلك، أيّد 53% حل الدولتين على حدود عام 1967، في حين رفض 74% نزع سلاح "حماس" قبل الانسحاب
الإسرائيلي الكامل من
قطاع غزة.
أما في
لبنان، فأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "Statistics Lebanon" خلال أيلول 2026، وشمل عينة من 800 مواطن من الطائفة الشيعية، أن 38.5% عبّروا عن ثقة ضئيلة أو معدومة بـ"حزب الله".
وفي ملف السلاح، أيّد 66.4% تسليم سلاح الحزب إلى الدولة وفق صيغ مختلفة، تشمل التسليم التدريجي والدمج في المؤسسات الرسمية، مقابل 29.6% فضّلوا الإبقاء على وضع السلاح الحالي.
وأيّد 34.8% تحوّل الحزب إلى قوة سياسية حصراً، فيما فضّل 10.6% استمراره قوة عسكرية مستقلة.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع
إسرائيل، أبدى 63.3% تأييدهم للتوصل إلى اتفاق أمني معها، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بينما اعتبر أكثر من 71% أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة حصراً.
وحصل
الجيش اللبناني على ثقة 78.5% من المشاركين، فيما اعتبره 51.1% الضامن الأساسي للأمن على المدى
الطويل، مقابل 16.5% اختاروا "حزب الله".
وفي تقييم أداء الحزب، عبّر 42.1% عن مواقف سلبية تجاه أداء قيادته خلال الحرب وما بعدها، بينما فضّل 51.5% تعزيز دور قيادات سياسية شيعية ذات خبرة، مقابل 5.9% اختاروا القيادة الحالية. كذلك، قدّم 80% هويتهم
اللبنانية على الانتماءات الطائفية والحزبية.
وتُظهر النتائج، وفق ما أورده التقرير، تبايناً في المواقف من
القضايا السياسية والأمنية في فلسطين ولبنان، ولا سيما مستقبل السلاح ودور الدولة والعلاقة مع إسرائيل، مع تسجيل نسب تأييد متفاوتة للحلول السياسية والعسكرية.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع اللبناني تعبّر عن آراء العينة المشمولة من المواطنين الشيعة، ولا يمكن تعميمها على جميع اللبنانيين، كما أن نتائج الاستطلاعين تعكس المواقف خلال فترة إجرائهما، ولا تشكّل بالضرورة مؤشراً حاسماً إلى اتجاهات الرأي العام مستقبلاً.