شهدت الساعات الماضية، الكثير من الأخذ والرد، بين اركان السلطة و"
حزب الله" وتبادلاً للرسائل المعلنة وغير المعلنة، بعضها وصل بصورة مباشرة، وبعضها الآخر عبر قنوات غير تقليدية، على خلفية موضوع احالة قضية شحنة متفجرات
ضهر البيدر إلى
المجلس العدلي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الساعات الاخيرة كانت حافلة بالاتصالات والرسائل السياسية التي حملت مواقف وتحذيرات متبادلة، في محاولة لرسم حدود التصعيد ومنع خروجه عن السيطرة.
وتشير المصادر إلى أن هذه الرسائل، على اختلاف أشكالها ومضامينها، ربما كانت العامل الأساسي الذي مهّد للتسوية الأخيرة، وساهم في تجنيب
مجلس الوزراء انفجاراً سياسياً كبيراً، كان من شأنه أن يفتح الباب أمام مواجهة داخلية يصعب ضبط تداعياتها في المرحلة الحالية.