تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر ما قيل عن "إنسحاب إسرائيل من لبنان".. تقرير أميركي يكشف

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-10-2026 | 16:00
A-
A+
آخر ما قيل عن إنسحاب إسرائيل من لبنان.. تقرير أميركي يكشف
آخر ما قيل عن إنسحاب إسرائيل من لبنان.. تقرير أميركي يكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ناشيونال إنترست" الأميركي تقريراً حذّر فيه من أن الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة خلال تشرين الأول الجاري قد تؤدي إلى تصعيد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وتوسيع الاحتلال الإسرائيلي، بدلاً من إنهائه، في ظل تعثر المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة وغياب مؤشرات التوصل إلى تسوية بين إسرائيل و"حزب الله".
Advertisement

وأشار التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إلى أن الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان يتجه نحو التحول إلى احتلال طويل الأمد، ستكون له تداعيات على لبنان وإسرائيل والتوازنات الإقليمية، خصوصاً بعد فشل الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، التي استضافتها واشنطن هذا الأسبوع ضمن "الإطار الثلاثي" الذي أُقر في حزيران الماضي.


وأوضح أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف منذ بدء الاجتياح في تشرين الأول 2024، رغم اتفاقين لوقف إطلاق النار لم يُطبقا فعلياً، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في لبنان، وعشرات الضحايا في إسرائيل، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص في إحدى مراحل الحرب.

وبحسب التقرير، لا يزال أكثر من 350 ألف لبناني نازحين، فيما لم يتمكن كثيرون ممن عادوا إلى مناطقهم من الرجوع إلى منازلهم، نتيجة إقامة إسرائيل ما تسميه "منطقة عازلة" في الجنوب، وتدمير قرى بأكملها ومنع السكان من العودة إليها.

لماذا تتعثر المفاوضات؟

ولفت التقرير إلى أن المفاوضات الأميركية تهدف رسمياً إلى تحقيق هدفين أساسيين، هما نزع سلاح "حزب الله" بصورة مستدامة وقابلة للتحقق، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إلا أن تحقيقهما لا يزال بعيد المنال.

واعتبر أن إسرائيل و"حزب الله" يتعاملان مع الصراع باعتباره معادلة صفرية، فيما يشكل استبعاد الحزب من المفاوضات ورفضه العلني لها أحد أبرز أسباب تعثرها.

ورأى أن "حزب الله" يعتبر مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مبرراً أساسياً لوجوده، ويراهن على قدرته على الصمود حتى انتهاء الاحتلال وتجاوز المرحلة السياسية الحالية بقيادة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين يسعيان إلى نزع سلاحه.

واستعاد التقرير تجربة الاحتلال الإسرائيلي للبنان بين عامي 1982 و2000، معتبراً أنها ساهمت في نشوء "حزب الله"، وأن استمرار الاحتلال اليوم يعزز تمسك الحزب بسلاحه ويرفض معه أي مسار لنزعه.

إسرائيل تتجه نحو احتلال مفتوح

في المقابل، أشار التقرير إلى أن إسرائيل اعتمدت، منذ هجوم 7 تشرين الأول 2023، استراتيجية أمنية أكثر تشدداً، تقوم على إنشاء مناطق عازلة في لبنان وسوريا، وتوسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وتنفيذ عمليات عسكرية في دول إقليمية عدة.

ووفقاً للتقرير، يؤيد نحو 80% من اليهود الإسرائيليين العمليات العسكرية في لبنان، ما يفسر تصريحات مسؤولين في حكومة بنيامين نتنياهو بشأن استمرار الاحتلال لفترة غير محددة.

وأضاف أن الأحزاب الإسرائيلية الرئيسية، قبل انتخابات الكنيست، لا تطرح برامج جدية لإنهاء الحرب أو تحقيق السلام، بل تتنافس على تبني مواقف أمنية وعسكرية أكثر تشدداً.

واتهم التقرير إسرائيل بمحاولة عرقلة المفاوضات عبر حملة تتهم الجيش اللبناني بالتقاعس عن نزع سلاح "حزب الله"، بل والتنسيق معه لتجنب تنفيذ هذه المهمة.

واعتبر أن الهدف من هذه الاتهامات هو دفع الوفد اللبناني إلى الدفاع عن أداء الجيش، بدلاً من التركيز على مسؤولية إسرائيل عن تعطيل الاتفاق.

كذلك، رأى أن إسرائيل تمتلك عملياً حق تعطيل تنفيذ "الإطار الثلاثي"، لأنها تتحكم بتوقيت انسحابها من الأراضي اللبنانية، وتشارك الولايات المتحدة في تحديد مدى كفاية إجراءات نزع السلاح، ما يمنحها القدرة على إطالة المفاوضات وتأخير الانسحاب.

ماذا بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

وتوقع التقرير أن يؤدي الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي إلى تعميق الوجود العسكري في لبنان وربما توسيعه، مشيراً إلى أن نتنياهو قد يلجأ إلى خيارات تصعيدية للحفاظ على سلطته وتجنب تداعيات قضايا الفساد التي يواجهها.

ولفت إلى أن تغيير الحكومة الإسرائيلية لا يضمن تسوية الصراع، نظراً إلى أن أحزاباً معارضة تتبنى مواقف متشددة تجاه "حزب الله"، بعضها لا يقل تشدداً عن مواقف نتنياهو.

واعتبر أن الظروف الحالية تختلف عن مرحلتي 1982 و2000، بفعل تشابك الصراع مع القضية الفلسطينية وإيران، إلى جانب تصاعد نفوذ التيارات اليمينية القومية المتطرفة داخل إسرائيل.

وخلص التقرير إلى أن المؤشرات الراهنة ترجّح التصعيد بدلاً من التسوية، محذراً من أن استمرار الاحتلال قد يقود إلى توسيع العمليات الإسرائيلية داخل لبنان بعد الانتخابات.

ودعا الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها للضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية والالتزام بالاتفاق، معتبراً أن المفاوضات الأخيرة ربما شكلت إحدى الفرص الرئيسية المتبقية لمعالجة الأزمة.

إلا أن التقرير في الوقت نفسه استبعد تحقيق تقدم ملموس في المدى المنظور، مرجّحاً استمرار واقع عسكري وسياسي طويل الأمد عنوانه الحرب والاحتلال، في ظل غياب إرادة جدية لإنهاء الصراع.
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"