تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون من طرابلس: الانقسام لا يحمي أحداً وإضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن

Lebanon 24
24-10-2026 | 23:59
A-
A+
عون من طرابلس: الانقسام لا يحمي أحداً وإضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن
عون من طرابلس: الانقسام لا يحمي أحداً وإضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

خرقت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لطرابلس أمس جدار الانتظار القلق لتطوّرات المنطقة، واتسمت بحفاوة واسعة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية باعتبار أنها توّجت مبادرات تحصين الدولة في طرابلس من البوابات الإنمائية والمعنوية، علماً بأن الزيارة كانت أول زيارة لرئيس جمهورية منذ أكثر من 15 عاماً لطرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان.

 
Advertisement

وقد أطلق الرئيس عون بعد جولته في المدينة مواقف بارزة من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً وأن إضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن، وشدد على "أن مسؤوليتنا اليوم أن نتعلم من تجارب الماضي وأن نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيّقة وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها بل بالممارسة والحقوق والواجبات، الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها، ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الاعتبار إلى الإنتاج، فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة على أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان إذا توافرت لها الرؤية والإدارة، ولا إنماء من دون دولة فاعلة، والدولة ليست ملكاً لفئة أو طائفة أو فريق بل ملك اللبنانيين جميعاً ومرجعيتهم المشتركة".

 

وشدد على أن "طرابلس ليست مدينة على هامش الوطن، وأبناؤها أركان في بناء الدولة، والدولة التي نريدها هي التي تصل إلى أبنائها جميعاً".

 

وقال: "انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش". ولأهالي طرابلس، قال: "جيشكم والأجهزة الأمنية هم أبناؤكم الذين يضحّون من أجلكم وانتهى زمن الحرمان والإقصاء والتهميش".

 

وخلال تفقّده مركز أمن الدولة في سراي طرابلس، أكد عون أنّ "الأمن واجب علينا ومسؤوليتنا، ونكبر بكم رغم محدودية الإمكانات. لا تتهاونوا ولا تخضعوا للضغوط، وأدّوا واجباتكم بضمير، وكونوا على قدر المسؤولية". كذلك، زار المديرية العامة للأمن العام في السراي، حيث أثنى على جهود العاملين في تأمين الخدمات للمواطنين، مؤكداً دعمه لهم، وداعياً إياهم إلى "مواصلة السير على هذا الطريق".

 

وقال عون إنّ "خدمة المواطن مقدّسة"، معرباً عن اعتزازه بالتطوّر الذي تحقّقه المديرية، مضيفاً: "نحن نرى حجم الجهود التي تبذلونها في سبيله".

عون في قصر العدل

وانتقل رئيس الجمهورية إلى قصر العدل في طرابلس، حيث شدّد على أنّ "القضاء والأمن متلازمان ويكمّل أحدهما الآخر. والعدالة المتأخّرة ليست عدالة. من حقّ المواطن أن نؤمّن له العدالة وقضاءً شفافاً ومستقلاً، فالاستقلالية تنطلق من الشخص نفسه ومن قراراته".

ووضع مكافحة الفساد في سلّم الأولويات، مشيراً إلى دور الحكومة الرقمية والقضاء العادل "في مكافحته وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية".

وتوجّه إلى القضاة بالقول إنّ ".على القاضي ألّا يُدين بريئاً وألّا يُبرّئ مجرماً"، مشيداً بما وصفه بالإنجازات القضائية الكبيرة التي تحقّقت خلال العام الجاري، وأضاف: "نحن إلى جانبكم، فلا تسمحوا لأحد بالتأثير عليكم، وأدّوا واجباتكم بما يمليه عليكم ضميركم".

جولة في مرفأ طرابلس

وفي محطة أخرى من جولته، وصل عون إلى مرفأ طرابلس، حيث اطّلع على أوضاعه والتقى المسؤولين عنه، مؤكداً أهمية تطويره وتعزيز دوره الاقتصادي.

وهنّأ بانضمام مرفأَي طرابلس وبيروت إلى مشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، معتبراً أنّ انضمام مرفأين لبنانيين، بدلاً من مرفأ واحد، يشكّل إنجازاً يحتاج إلى خطوات متتابعة لترجمته على أرض الواقع.

وأشار عون إلى أنّ "لدينا اليوم فرصة ليكون مرفأ طرابلس من أهمّ المرافئ، ومن واجبنا الوقوف إلى جانبكم ومساعدتكم. والهدف تطوير هذا المرفأ ليكون مركزاً حيوياً واقتصادياً للمنطقة وللبنان ككلّ".

مصدر سياسي متابع علّق عبر "نداء الوطن"، أوّلا على مشهدية حفاوة الاستقبال الشعبي الذي حظي به الرئيس، والذي عكس تعطّش الأهالي لحضور الدولة وحمايتها لهم واهتمامها بحاجيات أبنائها.

ورأى المصدر نفسه، أن زيارة الرئيس عون تحمل رسائل سياسية ومؤسساتية واضحة، حيث أكدت احتضان لبنان الرسمي لعاصمة الشمال، وجاءت لتثبّت أن الاستقرار الأمني يشكل مدخلًا أساسيًا للإنماء والتنمية والازدهار، ما سينعكس على الأرض في وفرة المشاريع الاقتصادية والكثير من فرص العمل لأبناء المدينة.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك