شدّد النّائب
وليد البعريني، خلال سلسلة لقاءات أجراها في عكّار، على "ضرورة تحصين الساحة الداخلية في ظلّ التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة"، محذّرًا من "تداعيات المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها"، ومؤكدًا أنّ "حماية
لبنان تبدأ بتوحيد الموقف الوطني والالتفاف حول الثوابت السيادية التي أكّدها رئيس الحكومة خلال جلسة
مجلس الوزراء يوم الخميس، لتشكّل منطلقًا واضحًا للمرحلة المقبلة".
وقال البعريني: "على الجميع أن يدرك أنّ قواعد الاشتباك تبدّلت، وأنّ الحروب والمواجهات لم تعد تُدار بالمعايير نفسها التي عرفناها سابقًا. ومن يتمسّك بالسّلاح خارج إطار الدولة عليه أن يعيد النظر في حساباته، لأنّ ما يُقدّم على أنّه وسيلة للحماية بات يشكّل قنبلة موقوتة تهدّد لبنان وأهله. فالضمانة الحقيقية للبلد لا تكون إلا بحصرية السلاح بيد الدولة، والتفاف اللبنانيين جميعًا حول دولتهم ومؤسّساتهم الشرعية".
وفي سياق آخر، رحّب البعريني بزيارة رئيس الجمهورية إلى
طرابلس، معربًا عن أمله في "أن تشمل زياراته عكّار أيضًا، بما يعكس الاهتمام المطلوب بهذه المنطقة التي لا تزال تنتظر حضورًا إنمائيًا فاعلًا ومشاريع تواكب احتياجات أبنائها وتفتح أمامها
آفاق النهوض".
وختم البعريني بالتشديد على "ضرورة انتقال المسؤولين من تشخيص الأزمات إلى اتخاذ خطوات سريعة وملموسة تخفّف الأعباء المعيشية والاقتصادية عن المواطنين"، معتبرًا أنّ "الضغوط التي يواجهها اللبنانيون تجاوزت حدود قدرتهم على الاحتمال، الأمر الذي يستدعي تحرّكًا جديًا يلامس احتياجاتهم ويضع معاناتهم في صلب الأولويات الوطنية".