تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن لبنان وإيران.. أسرار مثيرة يكشفها مسؤول إسرائيلي سابق

Lebanon 24
26-10-2026 | 08:58
A-
A+
عن لبنان وإيران.. أسرار مثيرة يكشفها مسؤول إسرائيلي سابق
عن لبنان وإيران.. أسرار مثيرة يكشفها مسؤول إسرائيلي سابق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، ديفيد برنياع، تفاصيل جديدة عن عمليات سرية نفذها الجهاز داخل إيران، إلى جانب كواليس تفجير أجهزة النداء "البيجر" التي استهدفت عناصر من "حزب الله" في لبنان عام 2024، متطرقاً إلى التحضيرات التي سبقت العمليتين وأهدافهما العسكرية والنفسية.
Advertisement

وبحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قال برنياع، خلال مؤتمر، إن الموساد تعمّد نشر مقطع فيديو رسمي يظهر عناصره أثناء تنفيذ مهام سرية داخل إيران، بالتزامن مع انطلاق عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية في حزيران 2025.

وأوضح أن الهدف من نشر الفيديو كان إرباك الأجهزة الأمنية الإيرانية ودفعها إلى تنفيذ اعتقالات واسعة، بما يصعّب عليها تحديد هويات العملاء الحقيقيين للموساد.

وزعم أن السلطات الإيرانية اعتقلت نحو 21 ألف شخص في اليوم الثاني من القتال، قبل الإفراج عنهم جميعاً، معتبراً أن هذه الاعتقالات ساهمت في تشتيت جهود الأجهزة الأمنية الإيرانية.

عملاء الموساد في قلب طهران

وتحدث برنياع عن الأشخاص الذين اعتُقلوا أو أُعدموا في إيران بتهمة التعاون مع إسرائيل، مدعياً أن بعضهم لم تكن تربطهم أي علاقة بالموساد أو بأجهزة استخبارات أخرى.

وزعم أن هويات 99.9% من عملاء الموساد لم تُكشف، مشيراً إلى أن بعض المشاركين في العمليات الإسرائيلية لا يزالون يعيشون داخل طهران.

وكشف أن عشرات العناصر أُرسلوا إلى إيران قبل أسابيع من بدء عملية "الأسد الصاعد"، وكانوا على علم مسبق بطبيعة مهامهم والهجوم العسكري المرتقب، في وقت لم يكن فيه الطيارون الإسرائيليون يعلمون أنهم سيشاركون في ضرب إيران عند استدعائهم إلى قواعدهم الجوية.

وأكد برنياع أنه وافق شخصياً على مشاركة كل عنصر في العملية، وكان يلتقي العناصر قبل إرسالهم، مشدداً على تحمله مسؤولية اختيارهم والتأكد من قدرتهم على الحفاظ على السرية.

10 دقائق حاسمة قبل تفجير "البيجر"

وفي حديثه عن عملية تفجير أجهزة "البيجر" في لبنان خلال أيلول 2024، كشف برنياع تفاصيل الدقائق الأخيرة التي سبقت التنفيذ.

وقال إنه كان عند الساعة 15:20 داخل مركز القيادة العسكرية الإسرائيلي تحت الأرض، برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، قبل 10 دقائق من الموعد المحدد للتفجيرات عند الساعة 15:30.

وأضاف أن نتنياهو سأله عما سيحدث في حال فشل العملية، وهو سؤال دفعه، بحسب روايته، إلى التفكير جدياً في احتمال الإخفاق للمرة الأولى.

وأوضح أنه أجاب نتنياهو بأن الفشل غير وارد وأن التحضيرات تسير وفق الخطة، لكنه أمضى الدقائق المتبقية يفكر في مدى صواب إجابته الواثقة.

وأشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين انتظروا تأكيداً فورياً لنجاح التفجيرات، إلا أن المعلومات لم تصل مباشرة، إذ كان جمع النتائج يحتاج إلى نحو نصف ساعة، فيما بدأت التقارير الأولى بالظهور عبر وسائل الإعلام.

مئات الاختبارات قبل التفجيرات

وكشف برنياع أن الموساد أجرى مئات الاختبارات قبل تنفيذ العملية، مستخدماً دمى تحتوي على مواد تحاكي جسم الإنسان، بهدف قياس تأثير الانفجارات.

وقال إنه كان يطلب تقليل كمية المتفجرات خلال الاختبارات، سعياً إلى الحد من إصابة الأشخاص الموجودين بالقرب من المستهدفين.

واعتبر أن ارتفاع عدد الجرحى مقارنة بالقتلى يتوافق مع النتائج التي أراد الموساد تحقيقها، زاعماً أن نحو 4500 شخص في الضاحية الجنوبية لبيروت يعيشون مع إصابات أدت إلى فقدان أطراف من أجسادهم، من دون تقديم أدلة مستقلة تثبت هذا الرقم.

وحدد برنياع 3 أهداف رئيسية للعملية، تمثلت في إلحاق إصابات جسدية بعناصر "حزب الله"، وإضعاف معنويات الحزب وقدرته القتالية، ونشر الخوف وعدم اليقين داخل صفوفه.

وشبّه التأثير النفسي الذي سعت إليه إسرائيل بحالة الغموض التي واجهتها القيادة اليابانية عقب إلقاء الولايات المتحدة القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناغازاكي عام 1945.

وفي ما يتعلق بإيران، أقر برنياع بأن القدرات العسكرية الإيرانية شكّلت عامل ردع لإسرائيل قبل الهجومين المباشرين اللذين شنّتهما طهران في نيسان وتشرين الأول 2024.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك