توصّل تقرير نُشر اليوم إلى أنّ طاقم التلفزيون الأسترالي الذي ساعد سالي فولكنر أم الطفلين لاهالا ونوح الأمين في محاولة خطفهما في لبنان، ارتكب "أخطاء فادحة"، أفضت إلى رحيل المنتج وتوجيه إنذارات للآخرين.
وقال الصحافي المخضرم جيرالد ستون الذي أجرى مراجعة بناء على طلب القناة التاسعة الأسترالية: "يتضح من مراجعتنا أن أخطاء فادحة ارتكبت".
واعتبر الصحافي أن الفريق التلفزيوني تعلّق وتعاطف مع فولكنر "وأدى ذلك إلى اساءة تقدير برنامج 60 دقيقة وبشكل كبير لعدد من العوامل، ليس أقلها نفوذ حكومة أجنبية أو إرادتها لتطبيق قوانينها".
وانتقد ستون، الذي أطلق برنامج "60 دقيقة استراليا" قبل 37 سنة، سوء حكم الفريق، وعدم التزامه بالإجراءات العادية للقناة التاسعة المتعلقة بمخاطر السلامة والأمن، ولفت إلى الكثير من الإستقلالية لدى المنتجين دون رقابة إدارية ملائمة.
وتنحى ستيفن رايس، منتج قصة فولكنر، لكنّ الصحافية النجمة تارا براون والمصور بن وليامسون وفني الصوت ديفيد بالمنت، تلقوا إنذارات رسمية.
وقال المدير التنفيذي في القناة التاسعة هيو ماركس، إن القصة عرّضت الفريق لمخاطر جدية وعرّضت سمعة الشركة لضرر كبير.
وأوضح: "اقتربنا كثيراً من القصة ولحقت بنا عواقب مؤذية". وقال: "بنتيجة المراجعة، سنقوم بتوسيع وتطوير إجراءاتنا المتعلقة باختيار القصة والموافقة عليها، وبكيفية الموافقة على العقود والدفعات وطريقة إجراء تقييم المخاطر".
(اليوم السابع)