تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
26-10-2026 | 17:53
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



على طاولة واحدة في طهران عقد اجتماع بين مسؤولين رفيعي المستوى من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك وايران.



واختتم باتفاق على مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن الإقليميين وفق ما ذكره التلفزيون الرسمي الإيراني كما وقد أعلنت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد خلال لقائه وفود السعودية وباكستان وتركيا إستعداد بلاده لتعميق التعاون وحل الخلافات مشددا على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة.
Advertisement



في المقابل وعلى وقع انقسام سياسي غير مسبوق وارتباك في الحسابات الانتخابية والسياسية والعسكرية يتجه ناخبو الكيان الإسرائيلي إلى صناديق الاقتراع في معركة تبدو معالمها أبعد من صراع على مقاعد الكنيست أو هوية رئيس الحكومة المقبلة في ظل عجز المعسكرين المتنافسين عن ضمان أغلبية حاسمة وتراجع الثقة الشعبية بقدرة أي منهما على حسم الأزمات المتراكمة.



وفي مشهد تتراجع فيه البرامج الانتخابية التقليدية تتقدم مقابله تحذيرات المؤسسة العسكرية من الانزلاق إلى مواجهة لا تبدو نتائجها مضمونة. 



وبين تهديدات بتجديد الحرب على طهران وتقديرات أمنية تشكك في جدوى الضربة وقدرتها على إسقاط النظام الإيراني يتكشف شرخ متصاعد بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية بما يضع القرار الأمني نفسه في قلب الصراع على السلطة.



أما بنيامين نتنياهو الذي يراهن على صورته قائدا في زمن الحرب فيواجه معارضة تتهمه بتوظيف التهديدات العسكرية لحسابات انتخابية فيما لا تضمن استطلاعات الرأي لمعسكره ولا لخصومه بلوغ عتبة الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. 



ومع تشتت الأصوات واحتمال ضياع مقاعد بعض الأحزاب الصغيرة تتحول المعركة إلى حسابات معقدة تتداخل فيها فرص الائتلافات ومواقف الأحزاب العربية مع الدعم الأميركي الذي يحاول نتنياهو تحويله إلى رصيد انتخابي.



في لبنان تتواصل الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا جديدها نقل جنود العدو بيوتا جاهزة للشروع ببناء حي استيطاني جديد في مستوطنة زرعيت على الحدود مع لبنان الأمر الذي كان ممنوعا قبل 3 سنوات.



وفي المواقف أكد النائب السابق وليد جنبلاط أن المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية بصيغتها الحالية لن تفضي إلى نتيجة ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب مشيرا الى أن الاعتقاد بأن الاميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل للانسحاب وهم كامل ورأى أن الأميركيين ينسحبون من المنطقة فيما يملأ الإسرائيليون الفراغ.



وقال: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان داعيا إلى التواصل مع الإيرانيين لأن الحوار قد يساعد على الحد من التصعيد.



بعيدا عن لبنان تلقى حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل هزيمتين بارزتين في البرازيل وصربيا مع فوز الرئيس البرازيلي (لويس إيناسيو لولا دا سيلفا) بولاية رئاسية جديدة على حساب مرشح اليمين فلافيو بولسونارو وانتصار الحركة المدعومة من الطلاب في صربيا على تحالف (ألكسندر فوتشيتش). 



وفي الولايات المتحدة تثير استطلاعات الرأي مخاوف داخل المعسكر الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثاني إذ أظهر استطلاع لصحيفة «فايننشال تايمز ومؤسسة «FOCAL داتا, أن نحو 69% من الناخبين المسجلين يشعرون بقلق كبير أو متوسط إزاء الفساد وتضارب المصالح في إدارة دونالد ترامب. 



وفي مؤشر إلى تراجع الثقة حتى داخل قاعدته الانتخابية يتقدم الديمقراطيون بنسبة 54% مقابل 43% بين الناخبين المسجلين وسط تصاعد المخاوف من غلاء المعيشة واستفادة ترامب وعائلته من صفقات تجارية ما يضع الأغلبية الجمهورية في الكونغرس أمام اختبار انتخابي حاسم.



مقدمة الـ"أم تي في" 



المنطقة كلها تعيش على ايقاع الانتخابات الاسرائيلية.



فالاسرائيليون غدا لا يقترعون لأحزاب او تكتلات معينة، بل يختارون ما يمكن ان يحصل في المنطقة. 



علما بان المرشحين الاساسيين، اي بنيامين نتاياهو و gadi iezen kot لا يختلفان كثيرا في التوجهات وفي الاستراتيجيات الكبرى، وان كانا  يختلفان في بعض التكتيكات. 



لذلك، وبما ان نتائج الاستطلاعات متقاربة جدا بين الرجلين، فقد تتشكل بعد الانتخابات حكومة وحدة وطنية يترأسها نتانياهو  لسنتين ثم iezenkot لسنتين تاليتين. 



وهذا الوضع يريح الولايات المتحدة التي تريد للقرار في اسرائيل ان يكون قويا ومتماسكا، كما يسمح للرئيس الاميركي دونالد ترامب ان يستكمل مع حليفه الاقرب نتانياهو مهمة ضرب ايران في السنتين المتبقيتين من ولايته الرئاسية. 



وكما في ايران كذلك في لبنان وسوريا وكل المنطقة. فمرحلة ما بعد الانتخابات الاسرائيلية مرحلة جديدة، تبدو الحرب فيها وكأنها قدر محتوم، فيما الاسئلة تتركز على تاريخ بدء الحرب ومداها، ومدتها وتداعياتها. 



وفي هذا الاطار كشفت وكالة رويترز ان حزب الله ركز في الاشهر الثلاثة الماضية على التحضير للحرب  مع اسرائيل ، مستفيدا من تدفقات مالية جديدة من ايران. كلها وقائع تؤكد ان الحرب اتية في لبنان وايران، على الارجح، ما يفتح المنطقة على احتمالات كثيرة، يجمع بينها أنها كلها احتمالات خطرة وجذرية وتغير وجه الشرق الاوسط.



مقدمة "المنار" 



قبل أن تفتح صناديق الانتخابات الإسرائيلية والأميركية السوداء، فتح طريق مكة – طهران، وحضر المتحالفون إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقع قرع طبول الحرب الأميركية الصهيونية.



فعلى طاولة طهران، حضرت السعودية وتركيا وباكستان، في اجتماع أمني عسكري حول الأمن والاستقرار الإقليميين، فاستقبلتهم طهران بجدول اعمال حافل، وأكد أمامهم الرئيس مسعود بازاشكيان، ضرورة تعزيز الوحدة والتقارب بين الدول الإسلامية، وتعميق التعاون الإقليمي، وتسوية الخلافات، ودعم كل تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة.



ومع اتفاق المجتمعين على مواصلة المحادثات، حدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أبرز محاور النقاش بالتركيز على الأمن الإقليمي، وتداعيات العدوان العسكري، واستمرار الاعتداءات، وتقديم المساعدة للشعبين الفلسطيني واللبناني.



وفي لبنان، هناك من لا يزالون يهللون لضربة اميركية اسرائيلية على ايران، ويتبرعون بتقديم الدعم الانتخابي لبنيامين نتنياهو، عبر مواقف تمجد مذابحه في غزة وإيران واليمن ولبنان، ويتطلعون بأحقاد الماضي ليبنوا مع الصهيوني أوهاما جديدة من الأحلاف فوق أنقاض قرى لبنانية ومجازر بحق آلاف اللبنانيين.



وللبنانيين وسلطتهم كلام صريح من الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، قال فيه: "أخطأنا بترك مسار إسلام آباد واستبداله بمسار ماركو روبيو الذي لن يوصلنا إلى شيء".



وحذر جنبلاط بعض الواهمين من أن الإسرائيلي سينسحب من جنوب لبنان بضغط أميركي، بل ابدى خشيته من الاستيطان.



وفيما تستوطن التبعية للأوامر الأميركية عقول وقلوب البعض، بات الجميع معلقا على صناديق الاقتراع الاميركية وما قد تفرزه من تداعيات، اما الصناديق الاسرائيلية فقد ضاقت هوامش المناورة امامها، ولم يعد امام بينيامين نتنياهو اوراق امنية للتلاعب بها، وبات عليه مواجهة الأمر الواقع الذي ستفرزه تلك الصناديق، التي قد تغير أشخاصا، لكنها لن تغير نهجا صهيونيا دمويا يستحكم بالمجتمع العبري.



أما أصعب الأوراق الانتخابية المبكرة التي صفعت دونالد ترامب، فكانت برازيلية، مع نجاح الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا" باسقاط الموجة الأميركية المتجددة على بلاده عبر صناديق الاقتراع، بفوزه الكاسح على خصومه المدعومين بشراسة من الأميركيين والإسرائيليين.



مقدمة الـ"أو تي في" 



غدا تقترع إسرائيل، والمنطقة تترقب ما ستفرزه صناديقها، وما قد يليها من قرارات في الحرب والتفاوض.



انتخابات يخوضها بنيامين نتنياهو مثقلا بإرث الحروب والانقسامات، ومستندا إلى دعم دونالد ترامب، فيما تبقى إيران حاضرة في صلب الخطاب الانتخابي والتهديدات العسكرية. ومن لبنان إلى سائر المنطقة، يتقدم السؤال عما إذا كانت مرحلة ما بعد الاقتراع ستفتح باب التسويات، أو تمنح التصعيد دفعا جديدا.



وفي هذا التوقيت، تثير المعلومات عن استعدادات حزب الله مخاوف من تجدد المواجهة على الجبهة اللبنانية إذا اتسعت الحرب المرتبطة بإيران. فقد نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية أن الحزب يعمل منذ ثلاثة أشهر على تعزيز قدراته، مستفيدا من تمويل إيراني، مع التركيز على المتفجرات والمسيرات. لكن التقرير يوضح أيضا أن الحزب لم يعلن صراحة قرار المشاركة في جولة جديدة، وأن استعداداته لم تكتمل، وفق المصادر نفسها.



وبموازاة هذه المعلومات، تأكيد من النائب حسن فضل الله أن قرار الحزب لبناني، وأن إيران لم تطلب منه إسنادها، تاركا إعلان الموقف لقيادته في الوقت الذي تختاره.



كلام يبقي السؤال اللبناني الأساسي مفتوحا: أين موقع الدولة في قرار يطال أمن اللبنانيين جميعا؟ وكيف يمكن طمأنة الناس ما دام احتمال الدخول في مواجهة إقليمية خاضعا لتقدير هذه الجهة او تلك؟



لبنان يحتاج إلى موقف واضح يحميه من العدوان الإسرائيلي، ويتمسك باستعادة أرضه، ويمنع ربط مصيره بقرار حرب خارج مؤسساته. ومسؤولية السلطة أن تصارح اللبنانيين بما تعرفه، وأن تتحرك لحمايتهم. فالناس الذين ينتظرون العودة والإعمار واستعادة حياتهم يستحقون ضمانات عملية، فيما يظل شبح الحرب معلقا فوق بيوتهم.



مقدمة "الجديد" 



على خيط رفيع بين نارين عبر حلف مكة إلى طهران، فكان لقاء رباعيا حول طاولة حافلة بالملفات، وفي توقيت بالغ الحساسية والخطورة جمع دول المنطقة من ذوات الوزن الثقيل المملكة العربية السعودية كقوة إقليمية سياسية اقتصادية تركيا المصنع العسكري والعضو في الناتو وباكستان الدولة النووية وعلى السيرة الذاتية وملحقها الأمني من أن الحلف الثلاثي الناشىء ليس حلفا حربيا موجها ضد إيران ولا يستهدف مصالحها برد "قلب" الجمهورية الإسلامية فوقعت على الطرح الباكستاني الذي حمله رئيس الأركان وبادرت إلى استضافة دول الجوار على أرضية مهد لها الدور القطري كوسيط في إطار المفاوضات الجارية مع دول المنطقة.



وعلى هذه الأرضية اجتمعت الرباعية وأجمعت على الاستعداد الإيراني لحل الخلافات وتعميق التفاهم وتعزيز الأمن والتنمية في المنطقة والتعاون بشأن الآليات الأمنية الإقليمية على أساس المصالح المشتركة.



وفي مختصر الكلام ما أعلنته الخارجية السعودية من أن زيارة طهران تهدف إلى تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية بين أطراف الأزمة وتأتي دعما لجهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة وإسلام آباد وتؤكد أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة والتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.



الاجتماع الرباعي الأمني وبأعلى الرتب العسكرية بحث جدول أعماله المركب في مقر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وفتح الملفات الساخنة من الصراع السعودي الحوثي إلى التهديد الأميركي الإسرائيلي بضرب إيران مرورا نحو التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة ولبنان وانتهى على ضفاف مضيق هرمز وأبقي على محضر الاجتماع مفتوحا نحو مزيد من المحادثات.



انفضت طاولة الرباعية في طهران على أن يفتح الكرملين أبوابه غدا لاستقبال أمير قطر في زيارة تتزامن مع وجود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في موسكو وبينهما ملفات مشتركة تتعلق بالشراكة الاستراتيجية وبالأوضاع في الشرق الأوسط ودور الوساطة إضافة إلى الأوضاع المتعلقة بأسواق الطاقة وإمدادات الغاز.



ثلاثاء الساحة الحمراء يقابله ثلاثاء الانتخابات الإسرائيلية بين معسكرين وجهين لعملة واحدة تتغير فيها الوجوه لكن عقيدتها الأمنية ثابتة وعلى خطها دخل مجددا الرئيس دونالد ترامب فضخ الحماسة لدى الناخبين ودعاهم إلى ان يتذكروا "بيبي" المحارب الاستثنائي وهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع ومهما أفرزت الانتخابات من نتائج فإن اليوم التالي قد لا يأتي فقد نقلت شبكة (سي إن إن) عن مسؤولين أمريكيين أن شن عمليات جديدة ضد إيران بات مسألة وقت وليس احتمالا وبين تشابك الأوضاع وتقاطعها فإن لبنان لا يلوي على شيء.



ولم تحرك ساحته الداخلية ساكنا باستثناء مرصد كليمنصو حيث التقط وليد جنبلاط الإشارات وقرأ في المرحلة خطأها بعدم اختيار مسار إسلام آباد واختيار مسار روبيو الذي لن يقود إلى اي مكان ودعا إلى التواصل مع الإيرانيين لأن سياسة حزب الله الفعلية ومنذ اغتيال نصرالله تقرر في طهران والسبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح الحزب هو في الحوار معه.



وفي خلاصة المشهد: صدق تشرشل حين قال: عام من المفاوضات الشاقة والمضنية خير من يوم حرب واحد.
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
27/10/2026 00:42:39 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
27/10/2026 00:42:39 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
27/10/2026 00:42:39 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
27/10/2026 00:42:39 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك