انتقد مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي مظاهر الفساد الإداري والمالي والسياسي، معتبراً أنها لا تُعالج بالشعارات، بل بالمساءلة وتوحيد المعايير.
وقال الرفاعي، في خطبة الجمعة، إن بعض المسؤولين وأفراد عائلاتهم يحظون بحماية أمنية كبيرة، فيما تُترك مرافق عامة، بينها منشآت في الجامعة اللبنانية، عرضة للعبث والتخريب ليلاً.
وحذّر من تراجع الجامعة الرسمية والمستشفيات الحكومية في مقابل ارتفاع كلفة التعليم والاستشفاء الخاص، مؤكداً أن تقوية القطاع العام تضمن تكافؤ الفرص وحقوق المواطنين في التعليم والعلاج.
وفي الشأن الإسرائيلي، رأى أن تبدّل الحكومات لا يعني تغييراً في النهج ما دامت معاناة الفلسطينيين والاحتلال في فلسطين ولبنان وسوريا والانتهاكات بحق المسجد الأقصى مستمرة.
وتناول الرفاعي مفهوم الوقاية من الفتن، مشدداً على أن الانحراف قد يبدأ بخطاب يحرض على الكراهية أو باستغلال السلطة لضعف الناس، وأن حماية المجتمع مسؤولية فردية ومؤسساتية.
وختم بالدعوة إلى قيام دولة محكومة بالقانون والرقابة والمحاسبة، مؤكداً أن المال العام والمؤسسات أمانة لخدمة الناس وليست ملكاً للمسؤولين.