أكّد النائب أحمد فتفت أنّ "الإنتخابات البلدية والإختيارية التي ستشهدها مدينة طرابلس الأحد لن تخلو من أجواء المنافسة الحامية في ظلّ وجود أربع لوائح"، لافتاً إلى أنّ "المعركة الحقيقية هي في إنقاذ المدينة وليس بالحديث عن معركة أحجام وأوزان".
ورأى في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "اللائحة التوافقية التي حملت اسم لطرابلس تضمّ تيار المستقبل والرئيس نجيب ميقاتي والوزيرين فيصل كرامي ومحمد الصفدي والأحباش والجماعة الإسلامية، وهي لائحة توافقية تشمل القيادات السياسية الأساسية بعيداً عن المحاصصة"، مشدّداً على أنّ "هذه اللائحة تعبر عن تحالف عريض وفريق عمل متجانس سعى للحفاظ على مرشحين من الأقليات في المدينة من المسيحيين والعلويين".
وأمل فتفت أنّ "تسير العملية الإنتخابية في عاصمة الشمال طرابلس في أجواء من الديمقراطية"، ورأى أنّ "وجود ثلاث لوائح في وجه اللائحة التوافقية سهل عليها الأمر، ما يعني أنّه لا خروقات ستحصل إذا صدقت النوايا وتمّ الإلتزام بها بعيدا عن التشطيب أو الخربطات".
وحول لائحة "قرار طرابلس" المدعومة من وزير العدل اللواء أشرف ريفي، وما يمكن أن تشكله من قوّة منافسة للائحة التوافقية، اعتبر فتفت أنّ "ريفي متواجد على الساحة الطرابلسية وله حيثيته السياسية كما له خياراته السياسية، التي لا نلتقي معه فيها في هذه المرحلة"، لافتاً إلى أنّ "نقاطاً كثيرة كانت تجمع ريفي وتيار المستقبل، ّإنّما اليوم هو لديه خياراته وتيار المستقبل لديه خياراته". ولفت إلى أنّ "موقفنا من موضوع ميشال سماحة والذي عبر عنه الرئيس سعد الحريري كان أدق من موقف ريفي"، آسفاً "لخوض ريفي المعركة الإنتخابية بهذا الشكل"، مؤكّداً أنّ "التقييم يأتي بعد انتهاء الانتخابات".
(الأنباء الكويتية)